150 - باب(1) ترك المرأة نَقْضَ ضَفْر رأسِها عندَ اغتسالِها من الجَنابة
241 - أخبرنا سليمانُ بنُ منصور، عن سفيان، عن أيُّوبَ بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن رافع
عن أمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي امرأةٌ شديدةٌ ضَفِيرَةُ رأسي(2)، أفأَنقُضُها عند غَسْلِها من الجَنابة؟ قال: "إِنَّما يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِيْ(3) على رأسكِ ثلاثَ حَثَيَاتٍ(4) من ماء، ثمَّ تُفِيضِينَ(5) على جسدكِ"(6).--------------------------------------------
= واغتسالُه صلى الله عليه وسلم مع ميمونةَ رضي الله عنها من إناء واحد سلف بإسناد صحيح برقم (236). وأمَّا اغتسالُه في قصعة فيها أثرُ العجين؛ فهو من حديث آخرَ لأمِّ هانئ سيأتي برقم (415)، وينظر الحديث رقم (225).
(1) في (هـ): باب ذكر، وفي (م) وهامشي (ر) و (ق): الرُّخصة في، بدلٌ لفظة: ذكر.
(2) في (م) وهوامش (ر) و (ك) و (هـ): أشدُّ ضفيرةَ رأسي، وفي هامش (ك) أيضًا: شديدٌ ضَفْرُ.
(3) بسكون الياء، لأنَّهُ منصوب بحذف النون، ووقع في (م): تحفني، وفي (ق) وهامش كلِّ من (ك) و (م) و (هـ): تحثين. (وكأنه على إهمال "أن" تشبيهًا لها بـ "ما" المصدرية. قاله السِّندي).
(4) في (م): حَفَنات، وفي هامشها: حَثَيات، وهما بمعنًى.
(5) على الاستئناف، ووقع في (ر) وهامشي (ك) و (هـ): تُفيضي، عطفًا على "تَحْثِي".
(6) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وسعيد بن أبي سعيد: هو: المَقْبُري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (238).
وأخرجه أحمد (26477)، ومسلم (330)، وأبو داود (251)، والترمذي (105)، وابن ماجه (603)، وابن حبان (1198) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (330) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، عن أيوب بن موسى، به، وفيه: فأنقُضُه للحَيْضَةِ والجَنابة؟ فقال: لا.
قال ابن رجب في "الفتح" 2/ 110: لفظة "الحَيْضَة" تفرَّدَ بها عبد الرزَّاق عن الثَّوري، وكأنَّها غير محفوظة، فقد رواه غير واحد عن الثَّوري، فلم يذكروها.
وقال أيضًا: وأكثرُ العلماء على التسوية بين غُسل الجَنابة والحَيض، وأنه لا يُنقض الشعر في واحد منهما. =
241 - أخبرنا سليمانُ بنُ منصور، عن سفيان، عن أيُّوبَ بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن رافع
عن أمِّ سَلَمَةَ زَوْج النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي امرأةٌ شديدةٌ ضَفِيرَةُ رأسي(2)، أفأَنقُضُها عند غَسْلِها من الجَنابة؟ قال: "إِنَّما يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِيْ(3) على رأسكِ ثلاثَ حَثَيَاتٍ(4) من ماء، ثمَّ تُفِيضِينَ(5) على جسدكِ"(6).--------------------------------------------
= واغتسالُه صلى الله عليه وسلم مع ميمونةَ رضي الله عنها من إناء واحد سلف بإسناد صحيح برقم (236). وأمَّا اغتسالُه في قصعة فيها أثرُ العجين؛ فهو من حديث آخرَ لأمِّ هانئ سيأتي برقم (415)، وينظر الحديث رقم (225).
(1) في (هـ): باب ذكر، وفي (م) وهامشي (ر) و (ق): الرُّخصة في، بدلٌ لفظة: ذكر.
(2) في (م) وهوامش (ر) و (ك) و (هـ): أشدُّ ضفيرةَ رأسي، وفي هامش (ك) أيضًا: شديدٌ ضَفْرُ.
(3) بسكون الياء، لأنَّهُ منصوب بحذف النون، ووقع في (م): تحفني، وفي (ق) وهامش كلِّ من (ك) و (م) و (هـ): تحثين. (وكأنه على إهمال "أن" تشبيهًا لها بـ "ما" المصدرية. قاله السِّندي).
(4) في (م): حَفَنات، وفي هامشها: حَثَيات، وهما بمعنًى.
(5) على الاستئناف، ووقع في (ر) وهامشي (ك) و (هـ): تُفيضي، عطفًا على "تَحْثِي".
(6) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وسعيد بن أبي سعيد: هو: المَقْبُري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (238).
وأخرجه أحمد (26477)، ومسلم (330)، وأبو داود (251)، والترمذي (105)، وابن ماجه (603)، وابن حبان (1198) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (330) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، عن أيوب بن موسى، به، وفيه: فأنقُضُه للحَيْضَةِ والجَنابة؟ فقال: لا.
قال ابن رجب في "الفتح" 2/ 110: لفظة "الحَيْضَة" تفرَّدَ بها عبد الرزَّاق عن الثَّوري، وكأنَّها غير محفوظة، فقد رواه غير واحد عن الثَّوري، فلم يذكروها.
وقال أيضًا: وأكثرُ العلماء على التسوية بين غُسل الجَنابة والحَيض، وأنه لا يُنقض الشعر في واحد منهما. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)