2557 - أخبرنا هارونُ بنُ سعيد قال: أخبرنا سفيان عن عَمْرو، عن ابن مُنَبِّه، عن أخيه
عن معاوية بن أبي سفيان، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) قال: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُني الشَّيْءَ فَأَمنعُه حتى تشفعوا فيه، فتُؤْجَرُوا، وإنَّ(2) رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
= الحارث، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2348).
وأخرجه أحمد (19667) عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو ذو الحاجة قال: "اِشْفَعُوا تُؤْجَرُوا. . ." وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضًا" وقال: "الخازنُ الأمينُ الذي يُؤدِّي ما أُمِرَ به طيِّبةً به نفسُه أحد المتصدّقين". وسيأتي قوله: "المؤمن للمؤمن. . ."، "والخازن الأمين. . ." من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، به، برقم (2560).
وأخرجه البخاري (6027)، وابن حبان (531) من طريقين عن سفيان الثوري، به. ووقع عند ابن حبان: عن ابن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن أبي موسى؛ قال ابن حبان: أرادَ به ابنَ ابن أبي بُرْدَة، وهو بُرَيْد بنُ عبد الله بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري. انتهى كلامه والمرادُ بقوله: "عن أبيه" (في رواية ابن حبان هذه) جدُّه أبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وأخرجه أحمد (19584) و (19706)، والبخاري (1432) و (6028) و (7476)، ومسلم (2627)، وأبو داود (5131) و (5133)، والترمذي (2672) من طرق عن أبي بُرْدَة بن عبد الله، به. وعند أحمد وأبي داود (5131): عن بُريد بن أبي بُرْدَة، عن أبيه. والمراد بقوله: "عن أبيه" جدُّه أبو بُردة، كما سلف في رواية ابن حبان.
قال السِّنديّ: قوله: "اِشفَعُوا تُشَفَّعوا" على بناء المفعول من التَّشفيع، أي: تُقْبَل شفاعتُكم أحيانًا، فتكون سببًا لقضاء حاجة المُحتاج، فإنْ قَصَدْتُم ذلك يكون لكم أجرٌ على الشفاعة.
(1) جاء في هامش (ك) أنه ضُرب في بعض النسخ على قوله: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليكون من قول معاوية رضي الله عنه. قال السِّنديّ: اللفظُ صريحٌ في الرَّفع، لكن السَّوْقَ يقتضي أَنَّ قولَه: إِنَّ الرجلَ لَيَسْأَلُني. . . إلخ من قول معاوية، وإنما المرفوع: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا" وهو الموافق لِما في بعض روايات أبي داود، وهو مقتضى سَوْق روايته المشهورة، وسَوْقُها أقوى في اقتضاء الوقف، والله تعالى أعلم. انتهى كلامه. قلت: الظاهر أن المرفوع منه هو قوله: "اشفعوا تؤجروا" كما سيأتي.
(2) في (م): إنَّ.
عن معاوية بن أبي سفيان، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم(1) قال: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَسْأَلُني الشَّيْءَ فَأَمنعُه حتى تشفعوا فيه، فتُؤْجَرُوا، وإنَّ(2) رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
= الحارث، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (2348).
وأخرجه أحمد (19667) عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو ذو الحاجة قال: "اِشْفَعُوا تُؤْجَرُوا. . ." وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضًا" وقال: "الخازنُ الأمينُ الذي يُؤدِّي ما أُمِرَ به طيِّبةً به نفسُه أحد المتصدّقين". وسيأتي قوله: "المؤمن للمؤمن. . ."، "والخازن الأمين. . ." من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، به، برقم (2560).
وأخرجه البخاري (6027)، وابن حبان (531) من طريقين عن سفيان الثوري، به. ووقع عند ابن حبان: عن ابن أبي بُرْدَة، عن أبيه، عن أبي موسى؛ قال ابن حبان: أرادَ به ابنَ ابن أبي بُرْدَة، وهو بُرَيْد بنُ عبد الله بن أبي بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري. انتهى كلامه والمرادُ بقوله: "عن أبيه" (في رواية ابن حبان هذه) جدُّه أبو بُرْدَة بن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
وأخرجه أحمد (19584) و (19706)، والبخاري (1432) و (6028) و (7476)، ومسلم (2627)، وأبو داود (5131) و (5133)، والترمذي (2672) من طرق عن أبي بُرْدَة بن عبد الله، به. وعند أحمد وأبي داود (5131): عن بُريد بن أبي بُرْدَة، عن أبيه. والمراد بقوله: "عن أبيه" جدُّه أبو بُردة، كما سلف في رواية ابن حبان.
قال السِّنديّ: قوله: "اِشفَعُوا تُشَفَّعوا" على بناء المفعول من التَّشفيع، أي: تُقْبَل شفاعتُكم أحيانًا، فتكون سببًا لقضاء حاجة المُحتاج، فإنْ قَصَدْتُم ذلك يكون لكم أجرٌ على الشفاعة.
(1) جاء في هامش (ك) أنه ضُرب في بعض النسخ على قوله: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليكون من قول معاوية رضي الله عنه. قال السِّنديّ: اللفظُ صريحٌ في الرَّفع، لكن السَّوْقَ يقتضي أَنَّ قولَه: إِنَّ الرجلَ لَيَسْأَلُني. . . إلخ من قول معاوية، وإنما المرفوع: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا" وهو الموافق لِما في بعض روايات أبي داود، وهو مقتضى سَوْق روايته المشهورة، وسَوْقُها أقوى في اقتضاء الوقف، والله تعالى أعلم. انتهى كلامه. قلت: الظاهر أن المرفوع منه هو قوله: "اشفعوا تؤجروا" كما سيأتي.
(2) في (م): إنَّ.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 107)