‌‌16 - باب الوقت الذي خرجَ فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلم من المدينة للحجِّ
2650 - أخبرنا هنَّادُ بنُ السَّرِيّ، عن ابن أبي زائدةَ قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد قال: أخبرَتْنِي عَمْرَةُ
أنها سمعَتْ عائشةَ تقول: خَرَجْنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لخمسٍ بَقِينَ من ذي القَعْدَة، لا نُرَى إلا الحَجَّ؛ حتّى إذا دَنَوْنا - يعني من مكَّة - أمَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ لم يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أَنْ يَحِلَّ(1).--------------------------------------------
= وقد اختُلف على مالك في وصله وإرساله:
فرواه عنه موصولًا ابن وَهْب كما في هذه الرواية، والشافعيُّ ومحمدُ بنُ خالد بن عَثْمَة وعبدُ الله بنُ يوسف كما ذكر ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 1/ 95، وأبو مصعب أحمد بنُ أبي بكر الزُّهريّ في روايته للموطأ (1256)، ومن طريقه ابن حبان (3797).
ورواه عن مالك مرسلًا (دون ذكر ابن عبَّاس في إسناده): الليثيُّ في روايته لـ "الموطأ" (1268) (طبعة الدكتور بشار عوَّاد)، وعبدُ الله بنُ مَسْلَمةَ القعنبيُّ عند الطحاويّ في "شرح مشكل الآثار" (2557).
قال ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" 1/ 95: هذا الحديث مرسل عند أكثر الرواة للموطأ.
ملاحظة: جاء هذا الحديث في طبعة محمد عبد الباقي رحمه الله للموطأ 1/ 422 موصولًا بذكر ابن عباس في إسناده، وهو خطأ، لأنه من رواية الليثيّ، ورواية الحديث مرسلة عند الليثيّ كما سلف بيانُه.
وسلف الحديث من طريق سفيان الثوريّ، عن محمد بن عُقبة، عن كُريب، به، برقم (2645)، وتنظر باقي رواياته ثمَّة.
قال السِّندي: قوله: خِدْرها، بكسر الخاء المعجمة، أي: سِتْرها.
(1) إسناده صحيح ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريّا، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاريّ، وعَمْرَة: هي بنت عبد الرحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (3616).
وأخرجه أحمد (25619)، والبخاري (1709) و (1720) و (2952)، ومسلم (1211): (125)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (4118)، وابن ماجه (2981)، وابن حبان (3929) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، بهذا الإسناد، وعندهم زيادة: قالت عائشة: فدُخِلَ =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 184)