163 - باب وُضوء الجُنُب إذا أراد أن يأكل
255 - أخبرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، عن سفيانَ بنِ حَبِيب، عن شعبة. ح: وأخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حَدَّثَنَا يحيى وعبدُ الرَّحمن، عن شعبة، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم وقال عَمْرو: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يأكلَ أو ينامَ وهو جُنُبٌ(1) تَوَضَّأَ. زادَ عَمْرٌو في حديثه: وُضُوءَه للصَّلاة(2).--------------------------------------------
= وتابعَه ابنُ سعد في "الطبقات" 1/ 332، فرواه عن عبد الله بن إدريس بإسناده إلى ابن عباس قال: بِتُّ عند ميمونة خالتي، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فاغتسلَ … وذكرَ نحوَه.
وأخرجه مسلم (317): (38) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، بإسناده إلى ابن عبّاس، عن ميمونة، به، فجعلَه من حديث ميمونةَ، وهو المحفوظ كما في "تحفة الأشراف" 5/ 204، وسلف في الحديث قبله.
قوله: وجعلَ يقول بالماء، أي: يمسحُه عن البَدَن. قاله السِّنديّ.
(1) قوله: وهو جُنُبٌ، ليس في (ر)، وجاء في هامش (ق) وعليه علامة نسخة.
(2) رجاله ثقات، يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وعبد الرحمن: هو ابنُ مَهْدي، والحَكَم: هو ابنُ عُتَيْبة، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعيّ، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي، وهو في "السُّنن الكبرى" (249).
وقد رجعَ شعبة عن قوله: "يأكل" في هذا الحديث كما ذكر الإمام أحمد عن يحيى القطَّان، وقال أحمد: وذلك لأنه ليس أحدٌ يقولُه غيره، إنما هو في النَّوْم. نقله ابن رجب في "الفتح" 1/ 350، وسيأتي نحوه عن أحمد.
وأخرجه أحمد (25584)، وأبو داود (224) من طريق يحيى القطَّان، بهذا الإسناد، وليس في رواية أحمد لفظة: يأكل، وذكرها بإثر الحديث عن وكيع ومحمد بن جعفر، ونقلَ في آخره عن يحيى قولَه: تركَ شعبةُ حديثَ الحَكَم في الجُنُب: "إذا أراد أن يأكل توضأ". اهـ. فالظاهر أنَّ رواية يحيى عن شعبة هذه عند أحمد كانت بعد ما ترك شعبة هذه اللفظة من الحديث، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (24949) و (25597)، ومسلم (305): (22)، وابن ماجه (591) من طرق، عن شعبة، به، واقتصرَ ابن ماجه على ذكر الوُضوء عند الأكل، وتنظر الأحاديث الآتية بعده.
255 - أخبرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، عن سفيانَ بنِ حَبِيب، عن شعبة. ح: وأخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حَدَّثَنَا يحيى وعبدُ الرَّحمن، عن شعبة، عن الحَكَم، عن إبراهيم، عن الأسود
عن عائشةَ قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم وقال عَمْرو: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يأكلَ أو ينامَ وهو جُنُبٌ(1) تَوَضَّأَ. زادَ عَمْرٌو في حديثه: وُضُوءَه للصَّلاة(2).--------------------------------------------
= وتابعَه ابنُ سعد في "الطبقات" 1/ 332، فرواه عن عبد الله بن إدريس بإسناده إلى ابن عباس قال: بِتُّ عند ميمونة خالتي، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فاغتسلَ … وذكرَ نحوَه.
وأخرجه مسلم (317): (38) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، بإسناده إلى ابن عبّاس، عن ميمونة، به، فجعلَه من حديث ميمونةَ، وهو المحفوظ كما في "تحفة الأشراف" 5/ 204، وسلف في الحديث قبله.
قوله: وجعلَ يقول بالماء، أي: يمسحُه عن البَدَن. قاله السِّنديّ.
(1) قوله: وهو جُنُبٌ، ليس في (ر)، وجاء في هامش (ق) وعليه علامة نسخة.
(2) رجاله ثقات، يحيى: هو ابنُ سعيد القطَّان، وعبد الرحمن: هو ابنُ مَهْدي، والحَكَم: هو ابنُ عُتَيْبة، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعيّ، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي، وهو في "السُّنن الكبرى" (249).
وقد رجعَ شعبة عن قوله: "يأكل" في هذا الحديث كما ذكر الإمام أحمد عن يحيى القطَّان، وقال أحمد: وذلك لأنه ليس أحدٌ يقولُه غيره، إنما هو في النَّوْم. نقله ابن رجب في "الفتح" 1/ 350، وسيأتي نحوه عن أحمد.
وأخرجه أحمد (25584)، وأبو داود (224) من طريق يحيى القطَّان، بهذا الإسناد، وليس في رواية أحمد لفظة: يأكل، وذكرها بإثر الحديث عن وكيع ومحمد بن جعفر، ونقلَ في آخره عن يحيى قولَه: تركَ شعبةُ حديثَ الحَكَم في الجُنُب: "إذا أراد أن يأكل توضأ". اهـ. فالظاهر أنَّ رواية يحيى عن شعبة هذه عند أحمد كانت بعد ما ترك شعبة هذه اللفظة من الحديث، والله أعلم.
وأخرجه أحمد (24949) و (25597)، ومسلم (305): (22)، وابن ماجه (591) من طرق، عن شعبة، به، واقتصرَ ابن ماجه على ذكر الوُضوء عند الأكل، وتنظر الأحاديث الآتية بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)