269 - أخبرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ(1) قال: حدَّثنا بِشْرٌ -وهو ابنُ المُفَضَّل- قال: حدَّثنا حُمَيْدٌ، عن بَكْر، عن أبي رافع
عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ في طريق من طُرُقِ المدينة وهو جُنُب، فانْسَلَّ عنه فاغتسلَ(2)، ففَقَدَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا جاء(3) قال: "أينَ كنتَ يا أبا هريرة؟ ". قال: يا رسولَ الله، إنَّك لَقِيتَنِي وأنا جُنُب، فكرهتُ أنْ أُجالِسَكَ حتى أغتسل، فقال: "سبحان الله! إنَّ المُؤمنَ لا يَنْجُس"(4).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (535) عن إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (23264)، وأبو داود (230)، وابن حبان (1369) من طريق يحيى القطَّان، به.
وأخرجه أحمد (23417)، ومسلم (372)، وابن ماجه (535) من طريق وكيع، عن مسعر، بنحوه.
(1) كذا في (ك) و (م)، وكذلك هو في "السنن الكبرى" للمصنِّف (259)، و"تحفة الأشراف" (14648)، ووقع في (ر) و (هـ) وفوقها في (م): قُتيبة بن سعيد، والظاهر أنه خطأ، فلم يُذكر قُتيبة من الرُّواة عن بِشْر بن المفضَّل في "تهذيب الكمال"، ولم يُذكر فيه بِشْر من شيوخ قُتيبة، والله أعلم.
(2) في (ر) و (م) وهامش (ك): فذهب فاغتسل، وفي هامش (يه): فذهب، بدل: عنه.
(3) في (ر): جاءه.
(4) إسناده صحيح، حُميد: هو ابنُ أبي حُميد الطويل، وبكر: هو ابنُ عبد الله المُزَنيّ، وأبو رافع: هو نُفَيْع الصائغ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (259).
وأخرجه أبو داود (231) عن مسدَّد، عن بِشْر بن المُفَضَّل، بهذا الإسناد، وقرنَ ببِشر يحيى القطَّان.
وأخرجه أحمد (7211) و (8968) و (10085)، والبخاريّ (283) و (285)، ومسلم (371)، والترمذيّ (121)، وابن ماجه (534)، وابن حبان (1259) من طرق، عن حُميد، به، قال الترمذي: حديث حسن صحيح. اهـ. وقد سقط من "صحيح" مسلم "بكر بن عبد الله"، وذكر ابن حجر في "النُّكت الظِّراف" 10/ 385 أنه سقط من أكثر النُّسخ، وثبت في بعضها من رواية بعض المغاربة.
عن أبي هريرة، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَقِيَهُ في طريق من طُرُقِ المدينة وهو جُنُب، فانْسَلَّ عنه فاغتسلَ(2)، ففَقَدَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا جاء(3) قال: "أينَ كنتَ يا أبا هريرة؟ ". قال: يا رسولَ الله، إنَّك لَقِيتَنِي وأنا جُنُب، فكرهتُ أنْ أُجالِسَكَ حتى أغتسل، فقال: "سبحان الله! إنَّ المُؤمنَ لا يَنْجُس"(4).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (535) عن إسحاق بن منصور، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (23264)، وأبو داود (230)، وابن حبان (1369) من طريق يحيى القطَّان، به.
وأخرجه أحمد (23417)، ومسلم (372)، وابن ماجه (535) من طريق وكيع، عن مسعر، بنحوه.
(1) كذا في (ك) و (م)، وكذلك هو في "السنن الكبرى" للمصنِّف (259)، و"تحفة الأشراف" (14648)، ووقع في (ر) و (هـ) وفوقها في (م): قُتيبة بن سعيد، والظاهر أنه خطأ، فلم يُذكر قُتيبة من الرُّواة عن بِشْر بن المفضَّل في "تهذيب الكمال"، ولم يُذكر فيه بِشْر من شيوخ قُتيبة، والله أعلم.
(2) في (ر) و (م) وهامش (ك): فذهب فاغتسل، وفي هامش (يه): فذهب، بدل: عنه.
(3) في (ر): جاءه.
(4) إسناده صحيح، حُميد: هو ابنُ أبي حُميد الطويل، وبكر: هو ابنُ عبد الله المُزَنيّ، وأبو رافع: هو نُفَيْع الصائغ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (259).
وأخرجه أبو داود (231) عن مسدَّد، عن بِشْر بن المُفَضَّل، بهذا الإسناد، وقرنَ ببِشر يحيى القطَّان.
وأخرجه أحمد (7211) و (8968) و (10085)، والبخاريّ (283) و (285)، ومسلم (371)، والترمذيّ (121)، وابن ماجه (534)، وابن حبان (1259) من طرق، عن حُميد، به، قال الترمذي: حديث حسن صحيح. اهـ. وقد سقط من "صحيح" مسلم "بكر بن عبد الله"، وذكر ابن حجر في "النُّكت الظِّراف" 10/ 385 أنه سقط من أكثر النُّسخ، وثبت في بعضها من رواية بعض المغاربة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)