272 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثلَه(1).
174 - باب بَسْط الحائض الخُمرةَ في المسجِد
273 - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيان، عن مَنْبُوذ، عن أُمِّه
أنَّ ميمونةَ قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَضَعُ رأسَهُ في حِجْرِ إحدانا، فيَتْلُو القرآنَ وهي حائض، وتقومُ إحدانا بالخُمْرَة(2) إلى المسجد، فتَبْسُطُهَا وهي حائض(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (24794) من طريق شَريك، عن العبَّاس بن ذَريح، وابنُ ماجه (632) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، كلاهما عن البَهيّ، عن عائشة، به، وفيه اختلافٌ على البَهِيّ، ينظر الكلام عليه في التعليق على حديث "المسند" المذكور.
قال السِّندي: قولُه: الخُمْرَة، بضم خاء معجمة وسكون ميم: ما يصلِّي عليه الرَّجُلُ من حَصِير ونحوِه، "مِنَ المسجد" متعلِّق بـ"قال"، أي: قال وهو في المسجد: ناوِلِينِي الخُمْرَة؛ لأن المناولةَ كانت من الحُجْرة كما سبق … وهذا مبنيٌّ على اتحاد القضيَّة، والأظهرُ تعدُّدها، وتعلُّقُ "مِنْ" بـ"ناوليني" …
(1) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضَّرير، وروايتُه عند أحمد (24184) و (25919)، ومسلم (298)، وأبي داود (261)، وسلف ذكرُها في الحديث قبله، وهي في "السُّنن الكبرى" برقم (262) مقرونة برواية إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش، به.
(2) في (م) وهوامش (ك) و (هـ) و (يه) بخُمرته. وستأتي هذه اللفظة في مكرَّره (385).
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجَهالة أمِّ مَنْبُوذ، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها مَنْبُوذ، وبقيَّة رجاله ثقات، سفيان: هو ابنُ عُيينة، ومَنْبُوذ: هو ابنُ أبي سليمان، يقال: اسمُه سليمان، ومَنْبُوذ لقب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (263).
وأخرجه أحمد (26810) و (26811 - مختصرًا) عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وفي الرواية الأولى قصة لابن عباس مع ميمونة.
وأخرجه أحمد أيضًا (26834) من طريق ابن جُريج، عن مَنْبُوذ، به، وفيه قصة أيضًا لابن عباس مع ميمونة. =
174 - باب بَسْط الحائض الخُمرةَ في المسجِد
273 - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيان، عن مَنْبُوذ، عن أُمِّه
أنَّ ميمونةَ قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَضَعُ رأسَهُ في حِجْرِ إحدانا، فيَتْلُو القرآنَ وهي حائض، وتقومُ إحدانا بالخُمْرَة(2) إلى المسجد، فتَبْسُطُهَا وهي حائض(3).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (24794) من طريق شَريك، عن العبَّاس بن ذَريح، وابنُ ماجه (632) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، كلاهما عن البَهيّ، عن عائشة، به، وفيه اختلافٌ على البَهِيّ، ينظر الكلام عليه في التعليق على حديث "المسند" المذكور.
قال السِّندي: قولُه: الخُمْرَة، بضم خاء معجمة وسكون ميم: ما يصلِّي عليه الرَّجُلُ من حَصِير ونحوِه، "مِنَ المسجد" متعلِّق بـ"قال"، أي: قال وهو في المسجد: ناوِلِينِي الخُمْرَة؛ لأن المناولةَ كانت من الحُجْرة كما سبق … وهذا مبنيٌّ على اتحاد القضيَّة، والأظهرُ تعدُّدها، وتعلُّقُ "مِنْ" بـ"ناوليني" …
(1) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضَّرير، وروايتُه عند أحمد (24184) و (25919)، ومسلم (298)، وأبي داود (261)، وسلف ذكرُها في الحديث قبله، وهي في "السُّنن الكبرى" برقم (262) مقرونة برواية إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن الأعمش، به.
(2) في (م) وهوامش (ك) و (هـ) و (يه) بخُمرته. وستأتي هذه اللفظة في مكرَّره (385).
(3) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجَهالة أمِّ مَنْبُوذ، فقد تفرَّد بالرواية عنها ابنُها مَنْبُوذ، وبقيَّة رجاله ثقات، سفيان: هو ابنُ عُيينة، ومَنْبُوذ: هو ابنُ أبي سليمان، يقال: اسمُه سليمان، ومَنْبُوذ لقب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (263).
وأخرجه أحمد (26810) و (26811 - مختصرًا) عن سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وفي الرواية الأولى قصة لابن عباس مع ميمونة.
وأخرجه أحمد أيضًا (26834) من طريق ابن جُريج، عن مَنْبُوذ، به، وفيه قصة أيضًا لابن عباس مع ميمونة. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)