‌‌92 - الحِجَامَة للمُحْرِم
2845 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حَدَّثَنَا اللَّيث، عن أبي الزُّبير، عن عطاء
عن ابن عبّاس، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد (496)، ومسلم (1409): (44)، وابن حبان (4126) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وزاد ابن حبان: "ولا يُنْكِح".
وأخرجه أحمد (466) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب بن موسى، به، ولفظه: "المحرم لا يَنكِح، ولا يُنكِح".
قال ابن حبان: سمع هذا الخبر أيوبُ بنُ موسى من نُبَيْه بن وَهْب نفسِه، وسمعه أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، عن نُبَيه بن وَهْب، فالطريقان جميعًا محفوظان. اهـ. وسلف ذكر رواية أيوب السَّختياني في التعليق على الحديث (2842).
(1) حديث صحيح، أبو الزُّبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُس - صدوق، ويُدَلِّس، ولم يُصَرّح بالتحديث، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات. قُتيبة: هو ابن سعيد، والليث: هو ابن سَعْد، وعطاء: هو ابن أبي رباح، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (3223) و (3814).
وأخرجه أحمد (2666) و (2716)، والمصنّف في "السُّنن الكبرى" (3194) من طرق عن اللَّيث بن سعد، بهذا الإسناد، ووقع في بعض النسخ الخطية للمسند في الرواية الثانية كما ذكر محققوه: وهو صائم، وقالوا: عامة من رواه عن عطاء قال فيه: وهو محرم. اهـ. وقد قال المصنّف في "السُّنن الكبرى" بإثر (3190): المشهور عن عطاء عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم.
وأخرجه أحمد (2108) و (2243) و (2355) و (3523)، والبخاري (5700)، وأبو داود (1836)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (7555)، وابن حبان (3950) من طريق هشام بن حسان.
وأخرجه البخاري (1938)، والمصنّف في "السُّنن الكبرى" (3205) من طريق وُهيب، والبخاري أيضًا (1939)، وأبو داود (2372)، والترمذي (775)، والمصنف (3204) من طريق عبد الوارث، والمصنف أيضًا (3206) من طريق حمَّاد بن زيد، ثلاثتهم (وهيب وعبد الوارث وحمَّاد) عن أيوب. جميعًا (هشام وأيوب) عن عكرمة، عن ابن عباس.
ولفظ رواية هشام بن حسان عند أحمد (2355) والبخاري (5700): احْتَجم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وَجَع كان به بماءٍ يقال له: لَحْيُ جَمَل. وسيأتي نحو هذا الحرف من =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 325)