عن جابر، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وهو مُحْرِمٌ من وَثْءٍ(1) كان به(2).
94 - حِجامة المُحْرِم على ظَهْرِ القَدَم
2849 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن قَتَادة
عن أنس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وهُو مُحْرِمٌ على ظَهْرِ القَدَمِ من وَثْءٍ(3) كانَ به(4).--------------------------------------------
(1) في النسخ الخطية: (وَثي) بالياء، وهو غلط، نبَّه عليه السِّندي، والمثبت من المصادر.
(2) احتجامُه صلى الله عليه وسلم وهو محرم صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي الزُّبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُسَ - فصدوق، وهو مدلِّس، ولم يُصَرِّح بسماعه من جابر. أبو الوليد: هو الطيالسيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" بالأرقام: (3222) و (3817) و (7553).
وأخرجه أحمد (14908) عن عفّان بن مسلم، عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (14280) و (14857) و (15097)، وأبو داود (3863)، والمصنف في "السُّنن الكبرى" (3221) و (7553) من طريق هشام الدَّسْتُوائي، وابن ماجه (3082) من طريق ابن خُثيم، كلاهما عن أبي الزُّبير، به، وعند أحمد: مِنْ وَثْءٍ كان بوَرِكِهِ أو ظهره، وعند أبي داود: احتجم على وَرِكه … ولم يذكر الإحرام، وعند ابن ماجه: مِن رَهْصَةٍ أَخَذَتْهُ.
وخالف اللَّيثُ بنُ سعد، فرواه عن أبي الزبير، عن عطاء، عن ابن عباس، وسلف برقم (2845).
قال السِّندي: قوله: من وَثْءٍ - بفتح واوٍ وسكون مثلثةٍ آخره همزة، والعامَّة تقوله بالياء، وهو غلط -: وَجَعٌ يُصيب اللَّحمَ ولا يَبلغ العظم، أو وجعٌ يصيب العظمَ من غير كسرِ.
(3) في النسخ الخطية: وَثْي، بالياء، وهو غلط، كما سلف الكلام عليه في الحديث قبله.
(4) رجاله ثقات، معمر: هو ابن راشد، وقد خالفَه سعيدُ بنُ أبي عَرُوبة، فأرسلَه عن قَتَادة، كما نقل أبو داود بإثر الحديث (1837) عن الإمام أحمد. وابن أبي عَرُوبة من أثبت الناس في قَتَادة، لكن الحافظ ابن حجر ذكر في "فتح الباري" 10/ 154 أن هذه العلَّة ليست بقادحة، وجمعَ بين حديث أنس هذا وحديثِ ابن عباس - وهو عند البخاري (5700) أنه صلى الله عليه وسلم احتجمَ في رأسه وهو محرم - بالحمل على التعدُّد، وذكر أنَّ الطبريّ أشارَ إلى ذلك. اهـ. =
94 - حِجامة المُحْرِم على ظَهْرِ القَدَم
2849 - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن قَتَادة
عن أنس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وهُو مُحْرِمٌ على ظَهْرِ القَدَمِ من وَثْءٍ(3) كانَ به(4).--------------------------------------------
(1) في النسخ الخطية: (وَثي) بالياء، وهو غلط، نبَّه عليه السِّندي، والمثبت من المصادر.
(2) احتجامُه صلى الله عليه وسلم وهو محرم صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أبي الزُّبير - وهو محمد بن مسلم بن تَدْرُسَ - فصدوق، وهو مدلِّس، ولم يُصَرِّح بسماعه من جابر. أبو الوليد: هو الطيالسيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" بالأرقام: (3222) و (3817) و (7553).
وأخرجه أحمد (14908) عن عفّان بن مسلم، عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (14280) و (14857) و (15097)، وأبو داود (3863)، والمصنف في "السُّنن الكبرى" (3221) و (7553) من طريق هشام الدَّسْتُوائي، وابن ماجه (3082) من طريق ابن خُثيم، كلاهما عن أبي الزُّبير، به، وعند أحمد: مِنْ وَثْءٍ كان بوَرِكِهِ أو ظهره، وعند أبي داود: احتجم على وَرِكه … ولم يذكر الإحرام، وعند ابن ماجه: مِن رَهْصَةٍ أَخَذَتْهُ.
وخالف اللَّيثُ بنُ سعد، فرواه عن أبي الزبير، عن عطاء، عن ابن عباس، وسلف برقم (2845).
قال السِّندي: قوله: من وَثْءٍ - بفتح واوٍ وسكون مثلثةٍ آخره همزة، والعامَّة تقوله بالياء، وهو غلط -: وَجَعٌ يُصيب اللَّحمَ ولا يَبلغ العظم، أو وجعٌ يصيب العظمَ من غير كسرِ.
(3) في النسخ الخطية: وَثْي، بالياء، وهو غلط، كما سلف الكلام عليه في الحديث قبله.
(4) رجاله ثقات، معمر: هو ابن راشد، وقد خالفَه سعيدُ بنُ أبي عَرُوبة، فأرسلَه عن قَتَادة، كما نقل أبو داود بإثر الحديث (1837) عن الإمام أحمد. وابن أبي عَرُوبة من أثبت الناس في قَتَادة، لكن الحافظ ابن حجر ذكر في "فتح الباري" 10/ 154 أن هذه العلَّة ليست بقادحة، وجمعَ بين حديث أنس هذا وحديثِ ابن عباس - وهو عند البخاري (5700) أنه صلى الله عليه وسلم احتجمَ في رأسه وهو محرم - بالحمل على التعدُّد، وذكر أنَّ الطبريّ أشارَ إلى ذلك. اهـ. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 328)