جَبْرٌ: أَتَبْكِينَ ما دامَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا، قال: "دَعْهُنَّ يبكينَ ما دامَ بينهنَّ، فإذا وَجَبَ(1) فلا تَبْكِيَنَّ باكية"(2)(3)
* * *--------------------------------------------
(1) في (م): وجبت، وفوقها: وجب.
(2) حديث صحيح، رجاله ثقات غير عبد الملك بن عُمير، فهو صدوق، أحمد بن يحيى: هو أبو جعفر الأودي الصُّوفي، وإسحاق بن منصور: هو السَّلُولي، وداود الطائي: هو ابن نُصير، وجَبْر (صحابي الحديث): هو ابن عَتِيك؛ قال المِزِّي في ترجمته في "تهذيب الكمال": أخو جابر بن عتيك. اهـ. لكن الظاهر أنَّ جَبْرَ بنَ عَتِيك هو نفسه جابر بنُ عَتِيك السالف ذكره في رواية مالك للحديث برقم (1846)، وقد جعلهما المزّيُّ واحدًا في "تحفة الأشراف" 2/ 402، فقال: جابر بن عَتِيك، ويقال: جَبْر بن عَتِيك، ثم أورد طرق حديثه.
وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عُمير:
فرواه داود الطائي عنه، عن جَبْر، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميت … كما في هذه الرواية.
ورواه أبو عوانة، عنه، عن رجل من الأنصار لم يُسَمِّه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره الدارقطني في "العلل" 7/ 415.
ورواه جَرِيرُ بنُ عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد ابن أخي جَبْر الأنصاري … أخرجه من هذا الوجه الطبراني في "المعجم الكبير" (4607)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2780).
وأورد الحافظ ابن حجر الحديث في "الإصابة" في ترجمة جابر بن عتيك 2/ 127، وأورده أيضًا في ترجمة الربيع الأنصاري 3/ 494، ثم قال: فالله أعلم.
وينظر الحديث السالف قبله، والسالف برقم (1846)، وهو من رواية مالك.
(3) بعدها في النسخ الخطية غير (م): آخر كتاب الجهاد.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 99)