3301 - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن يزيدَ بن أبي حَبِيب، عن عِرَاك، عن عروة
عن عائشةَ، أنها أخبرته أنَّ عَمَّها من الرَّضَاعة(1) يُسَمَّى أفْلَحَ؛ استأذَنَ عليها فحَجَبَتْهُ، فأُخبِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "لا تَحْتَجِبِي(2) منه، فإِنَّه يَحْرُمُ من الرَّضاع ما يَحْرُمُ من النَّسَب"(3).--------------------------------------------
= القطَّان، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وهو في "موطأ" مالك 2/ 607 (برواية يحيى الليثي) لكن فيه: عن سليمان بن يسار وعن عروة بن الزُّبير، بواو العطف، قال ابن عبد البَرّ في "التمهيد" 17/ 121: وهو خطأ، والصواب في إسناد هذا الحديث: سليمان بن يسار، عن عروة بن الزُّبير، وكذلك هو عند القعنبي وابن بُكير وابنِ وَهْب وابنِ القاسم والتنِّيسي وأبي المصعب وجماعتهم في "الموطَّأ" … ورواه يحيى القطَّان عن مالك كما رواه سائر أصحاب مالك غير يحيى بن يحيى، وحسبُك بيحيى بن سعيد القطَّان إتقانًا وحفظًا وجَلالة.
وهو في "الموطأ" (1752) برواية أبي مصعب الزُّهري، ومن طريق مالك أخرجه أبو داود (2055)، والترمذي (1147)، وابن حبان (4223).
وسيأتي من طريق عِرَاك بن مالك، عن عروة، به، في الحديث بعده، ومن طريق عَمْرَة بنتِ عبد الرَّحمن، عن عائشة، به، بالأرقام (3302) و (3303) و (3313)، وفي الرواية الأخيرة زيادة خبر استئذان عمّ حفصة من الرَّضاعة عليها.
وتنظر الأحاديث (3314) - (3318).
(1) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ): الرَّضاع.
(2) في (م): لا تحجبي، وفوقها: لا تحتجبي.
(3) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، واللَّيث: هو ابن سَعْد، وعِراك: هو ابن مالك.
وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5421).
وأخرجه مسلم (1445): (9) عن قتيبة بن سعيد وعن محمد بن رُمْح، عن اللَّيث، بهذا الإسناد، وفيه: فأَخْبَرَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم …
وأخرجه بنحوه البخاري (2644)، ومسلم (1445): (10) من طريق شعبة، وابن ماجه مختصرًا بذكر المرفوع (1937) من طريق الحجَّاج بن أرطاة، كلاهما عن الحَكَم بن عُتَيْبة، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 183)