دُلُّوني، أي: على السُّوق، فلم يرجع حتى رَجَعَ بِسَمْنٍ وَأَقِطٍ قد أَفْضَلَهُ. قال: ورأى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليَّ أَثرَ صُفْرَة، فقال: "مَهْيَمْ؟ " فقلت: تزَوَّجْتُ امرأةً من الأنصار، فقال: "أوْلِم ولو بشاة"(1)(2).--------------------------------------------
(1) بعده في "النسخ الخطية": آخر كتاب النكاح.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن؛ سعيد بن كثير بن عُفَير صدوق، وقد توبع، وبقيَّة رجاله ثقات، يحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وحُميد الطَّويل: هو ابن أبي حُميد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5535) مختصر.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا أحمد (12976) و (13123) و (13863)، والبخاري (2293) و (3781) و (3937) و (5072) و (5167) و (6082)، والترمذي (1933)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (8264) و (9942) من طرق عن حُميد الطويل، بهذا الإسناد. وقُرن حُميد الطويل عند أحمد (13863) بثابت البُناني، وعنده زيادة: قال عبد الرَّحمن: فلقد رأيتُني ولو رفعتُ حَجَرًا لرَجَوتُ أن أُصيبَ ذهبًا أو فضَّة. وسلف من طريق ثابت البناني دون ذكر المؤاخاة، عن أنس برقمي (3372) و (3373). وسلف بإسناده برقم (3374) مختصرًا دون ذكر المؤاخاة.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 255)