عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كانَ زوجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا(1).
3452/ م - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم(2)، حدَّثنا المغيرةُ بنُ سَلَمة، حدَّثنا وُهَيْبٌ، عن عُبيد الله، عن نافع.
عن صفيَّةَ بنتِ أبي عُبيد قالت: كان زوجُ بَرِيرَةَ عبدًا(3).
3453 - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريَّا بن دينار قال: حدَّثنا حُسين، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه(4)--------------------------------------------
= وسيأتي من طريق الزُّهري، عن عُروة برقمي (4655) و (4656)، دون ذكرِ التخيير وذكْرِ أنه عبد.
قوله: "لا ها الله إذًا"؛ كذا هي الرواية الثابتة و "ها" للتنبيه وهي فيه بمنزلة واو القسم، أي: لا واللهِ … قال المازني: قولُ الرواة لاها الله إذًا، خطأ والصواب: لا ها الله ذا، أي: ذا قَسَمي ويميني، وبنحوه قاله الخطابي وأبو زيد وأبو حاتم السجستاني، فيما نقله عنهم الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 38، ثم نقل عن الطِّيبي وأبي العباس القرطبي ما يُردُّ تخطئة هذه الرواية، ونقل من الأقوال والآثار ما يُثبِتُ أنها لغة فصيحة، وقد استوفى رحمه الله الكلام على هذا الحرف وسببُ ذلك - كما ذكر - هو إقدام الخطَّابيّ على تخطئة هذه الرواية الثابتة.
(1) إسناده صحيح، وُهَيب: هو ابن خالد، وعُبيد الله بن عُمر: هو العُمري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5616).
وأخرجه مسلم (1504): (13) عن محمد بن المثنَّى ومحمد بن بشَّار، عن المغيرة بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
وسلف قبله بأطولَ منه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به.
(2) هذا الحديث من (ر) و (م).
(3) إسناده كسابقه إلى عُبيد الله - وهو العُمري - ونافع هو مولى ابن عمر، وصَفيَّة بنت أبي عُبَيد: هي زوجة عبد الله بن عمر، قال الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب": قيل: لها إدراك، وأنكره الدارقطني، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5617)، وصحَّح إسنادَه البيهقيُّ في "السُّنن الكبرى" 7/ 222.
(4) قوله: عن أبيه؛ سقط من (ك) و (هـ) والمطبوع.
3452/ م - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم(2)، حدَّثنا المغيرةُ بنُ سَلَمة، حدَّثنا وُهَيْبٌ، عن عُبيد الله، عن نافع.
عن صفيَّةَ بنتِ أبي عُبيد قالت: كان زوجُ بَرِيرَةَ عبدًا(3).
3453 - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريَّا بن دينار قال: حدَّثنا حُسين، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عبدِ الرَّحمن بن القاسم، عن أبيه(4)--------------------------------------------
= وسيأتي من طريق الزُّهري، عن عُروة برقمي (4655) و (4656)، دون ذكرِ التخيير وذكْرِ أنه عبد.
قوله: "لا ها الله إذًا"؛ كذا هي الرواية الثابتة و "ها" للتنبيه وهي فيه بمنزلة واو القسم، أي: لا واللهِ … قال المازني: قولُ الرواة لاها الله إذًا، خطأ والصواب: لا ها الله ذا، أي: ذا قَسَمي ويميني، وبنحوه قاله الخطابي وأبو زيد وأبو حاتم السجستاني، فيما نقله عنهم الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 8/ 38، ثم نقل عن الطِّيبي وأبي العباس القرطبي ما يُردُّ تخطئة هذه الرواية، ونقل من الأقوال والآثار ما يُثبِتُ أنها لغة فصيحة، وقد استوفى رحمه الله الكلام على هذا الحرف وسببُ ذلك - كما ذكر - هو إقدام الخطَّابيّ على تخطئة هذه الرواية الثابتة.
(1) إسناده صحيح، وُهَيب: هو ابن خالد، وعُبيد الله بن عُمر: هو العُمري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5616).
وأخرجه مسلم (1504): (13) عن محمد بن المثنَّى ومحمد بن بشَّار، عن المغيرة بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
وسلف قبله بأطولَ منه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به.
(2) هذا الحديث من (ر) و (م).
(3) إسناده كسابقه إلى عُبيد الله - وهو العُمري - ونافع هو مولى ابن عمر، وصَفيَّة بنت أبي عُبَيد: هي زوجة عبد الله بن عمر، قال الحافظ ابن حجر في "تقريب التهذيب": قيل: لها إدراك، وأنكره الدارقطني، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (5617)، وصحَّح إسنادَه البيهقيُّ في "السُّنن الكبرى" 7/ 222.
(4) قوله: عن أبيه؛ سقط من (ك) و (هـ) والمطبوع.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 310)