3509 - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا أبو داودَ قال: حدَّثنا شعبةُ قال: أخبرني عبدُ ربِّه بنُ سعيد قال: سمعتُ أبا سَلَمَةَ يقول:
اختلفَ أبو هريرةَ وابنُ عبَّاس في المُتَوَفَّى عنها زوجُها إِذا وضَعَتْ حَمْلَها، قال أبو هريرة: تَزَوَّجُ، وقال ابن عبَّاس: أَبْعَدَ الأَجَلَيْن؟
فبعثُوا إلى أمِّ سَلَمَةَ، فقالت: تُوُفِّي زوجُ سُبَيْعَةَ، فَوَلَدَتْ بعد وفاةِ زوجِها بخمسةَ عَشَرَ(1)؛ نصفِ شهر قالت: فخَطَبَها رجلانِ، فَحَطَّتْ بنفسها إلى أحَدِهما، فلمَّا خَشُوا أن تَفْتَاتَ بنفسِها(2)، قالوا: إِنَّكِ لا تَحِلِّينَ، قالت: فانطلقْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "قد حَلَلْتِ، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ"(3).--------------------------------------------
(1) في (م): بخمس عشرة.
(2) في هامش (هـ): نفسها. (نسخة).
(3) إسناده صحيح، أبو داود: هو سليمان بن داود الطَّيالسي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عَوْف، والرجل الذي بعثوه إلى أمّ سلمة هو كُرَيْب مولى ابن عبَّاس كما في الروايات: (3511) و (3514) و (3515)، وقد سمعه أبو سلمة أيضًا من أمِّ سلمة، كما في الحديث بعده، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5672).
وأخرجه أحمد (26658) عن محمد بن جعفر وحجَّاج بن محمد، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي بعده من طريق مالك، عن عبد ربّه بن سعيد به، وفيه: فدخل أبو سلمة على أم سلمة، فسألها عن ذلك …
وسيأتي برقم (3511) من طريق يحيى بن أبي كثير، وبرقم (3515) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سليمان بن يسار كلاهما (يحيى بن أبي كثير وسليمان) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، عن كُريب، عن أمِّ سلمة.
ومن طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أيضًا عن سليمان بن يسار، عن كُريب، عن أم سلمة برقمي (3513) و (3514)، وكذا برقم (3512)، وفيه: فأرسَلُوا إلى أمِّ سلمة، يعني بإبهام اسم كُريب.
ومن طريق عبد الرَّحمن الأعرج، عن أبي سَلَمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمِّ سلمة، =
اختلفَ أبو هريرةَ وابنُ عبَّاس في المُتَوَفَّى عنها زوجُها إِذا وضَعَتْ حَمْلَها، قال أبو هريرة: تَزَوَّجُ، وقال ابن عبَّاس: أَبْعَدَ الأَجَلَيْن؟
فبعثُوا إلى أمِّ سَلَمَةَ، فقالت: تُوُفِّي زوجُ سُبَيْعَةَ، فَوَلَدَتْ بعد وفاةِ زوجِها بخمسةَ عَشَرَ(1)؛ نصفِ شهر قالت: فخَطَبَها رجلانِ، فَحَطَّتْ بنفسها إلى أحَدِهما، فلمَّا خَشُوا أن تَفْتَاتَ بنفسِها(2)، قالوا: إِنَّكِ لا تَحِلِّينَ، قالت: فانطلقْتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "قد حَلَلْتِ، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ"(3).--------------------------------------------
(1) في (م): بخمس عشرة.
(2) في هامش (هـ): نفسها. (نسخة).
(3) إسناده صحيح، أبو داود: هو سليمان بن داود الطَّيالسي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرَّحمن بن عَوْف، والرجل الذي بعثوه إلى أمّ سلمة هو كُرَيْب مولى ابن عبَّاس كما في الروايات: (3511) و (3514) و (3515)، وقد سمعه أبو سلمة أيضًا من أمِّ سلمة، كما في الحديث بعده، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (5672).
وأخرجه أحمد (26658) عن محمد بن جعفر وحجَّاج بن محمد، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وسيأتي بعده من طريق مالك، عن عبد ربّه بن سعيد به، وفيه: فدخل أبو سلمة على أم سلمة، فسألها عن ذلك …
وسيأتي برقم (3511) من طريق يحيى بن أبي كثير، وبرقم (3515) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سليمان بن يسار كلاهما (يحيى بن أبي كثير وسليمان) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، عن كُريب، عن أمِّ سلمة.
ومن طريق يحيى بن سعيد الأنصاري أيضًا عن سليمان بن يسار، عن كُريب، عن أم سلمة برقمي (3513) و (3514)، وكذا برقم (3512)، وفيه: فأرسَلُوا إلى أمِّ سلمة، يعني بإبهام اسم كُريب.
ومن طريق عبد الرَّحمن الأعرج، عن أبي سَلَمة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمِّ سلمة، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 364)