4685 - أخبرنا محمود بنُ غَيْلانَ قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق قال: حدَّثنا الثَّوريُّ، عن أبيه، عن الشَّعبيّ، عن سَمْعَانَ
عن سَمُرَةَ قال: كُنَّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في جِنازة، فقال: "أها هُنا من بني فلانٍ أحَدٌ؟ " ثلاثًا، فقامَ رجلٌ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما منعكَ في المرَّتينِ الأُولَيَين أن لا تكونَ أجَبْتَني؟! أَما إنِّي لم أُنَوِّه بِكَ إلَّا بخير، إِنَّ فلانًا - لِرَجلٍ منهُم مات - مأسورٌ(1) بِدَيْنِه"(2)--------------------------------------------
(1) المثبت من (هـ) ونسخة في (م)، وعليه شرح السِّندي، وفي (ر) و (ك) و (م): مأسورًا.
(2) إسناده حسن متصل - إن ثبت سماع سمعان من سمرة وسماع الشعبي عنه، فقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 204: لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة ولا للشعبي من سمعان - والحديث حَسَنٌ من أجل سَمْعان - وهو ابن مُشَنَّج - فقد وثَّقه ابن ماكولا والعجلي، وذكره ابن خلفون وابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات. الثوري: هو سفيان بن سعيد ابن مسروق، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6238)، وقال: وقد رواه غيرُ واحد عن الشعبي، عن سمرة، وقد روي أيضًا عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ولا نعلم أحدًا قال في هذا الحديث: عن سمعان، غير سعيد بن مسروق.
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (15263)، وأخرجه عنه أحمد (20231).
وأخرجه أحمد (20233) عن أبي سفيان المَعْمَري، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (3341) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سليم، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (20234) من طريق الجراح بن مليح، كلاهما عن سعيد بن مسروق (والد الثوري)، به.
وأخرجه أحمد (20124) و (20157) و (20222) مختصرًا من طريق إسماعيل بن أبي
خالد، و (20232) من طريق فراس بن يحيى الهمداني، كلاهما عن الشعبي، عن سمرة به.
لم يذكرا سمعان بن مُشَنَّج في الإسناد. وهذا إسناد صحيح، إن ثبت سماع الشعبي من سمرة، فقد نفاه أبو حاتم كما في "العلل" لابنه (550) ونقله عنه المزيُّ في "تهذيب الكمال" (ترجمة عامر الشعبي)، وسماعه من الشعبي مُحتمِلٌ جدًّا، فقد وُلِدَ في حدود سنة عشرين، بينما توفي سَمُرة سنة ثمان وخمسين، بل قد وقع تصريحه بسماعه من سَمُرة عند الطيالسي (891) عن شعبة، عن فراس بن يحيى عنه، وعليه يكون الإسناد صحيحًا إن شاء الله، ويكون ذِكْرُ =
عن سَمُرَةَ قال: كُنَّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في جِنازة، فقال: "أها هُنا من بني فلانٍ أحَدٌ؟ " ثلاثًا، فقامَ رجلٌ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما منعكَ في المرَّتينِ الأُولَيَين أن لا تكونَ أجَبْتَني؟! أَما إنِّي لم أُنَوِّه بِكَ إلَّا بخير، إِنَّ فلانًا - لِرَجلٍ منهُم مات - مأسورٌ(1) بِدَيْنِه"(2)--------------------------------------------
(1) المثبت من (هـ) ونسخة في (م)، وعليه شرح السِّندي، وفي (ر) و (ك) و (م): مأسورًا.
(2) إسناده حسن متصل - إن ثبت سماع سمعان من سمرة وسماع الشعبي عنه، فقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 204: لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة ولا للشعبي من سمعان - والحديث حَسَنٌ من أجل سَمْعان - وهو ابن مُشَنَّج - فقد وثَّقه ابن ماكولا والعجلي، وذكره ابن خلفون وابن حبان في "الثقات"، وباقي رجاله ثقات. الثوري: هو سفيان بن سعيد ابن مسروق، والشَّعبي: هو عامر بن شَراحيل. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6238)، وقال: وقد رواه غيرُ واحد عن الشعبي، عن سمرة، وقد روي أيضًا عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ولا نعلم أحدًا قال في هذا الحديث: عن سمعان، غير سعيد بن مسروق.
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (15263)، وأخرجه عنه أحمد (20231).
وأخرجه أحمد (20233) عن أبي سفيان المَعْمَري، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (3341) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سليم، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (20234) من طريق الجراح بن مليح، كلاهما عن سعيد بن مسروق (والد الثوري)، به.
وأخرجه أحمد (20124) و (20157) و (20222) مختصرًا من طريق إسماعيل بن أبي
خالد، و (20232) من طريق فراس بن يحيى الهمداني، كلاهما عن الشعبي، عن سمرة به.
لم يذكرا سمعان بن مُشَنَّج في الإسناد. وهذا إسناد صحيح، إن ثبت سماع الشعبي من سمرة، فقد نفاه أبو حاتم كما في "العلل" لابنه (550) ونقله عنه المزيُّ في "تهذيب الكمال" (ترجمة عامر الشعبي)، وسماعه من الشعبي مُحتمِلٌ جدًّا، فقد وُلِدَ في حدود سنة عشرين، بينما توفي سَمُرة سنة ثمان وخمسين، بل قد وقع تصريحه بسماعه من سَمُرة عند الطيالسي (891) عن شعبة، عن فراس بن يحيى عنه، وعليه يكون الإسناد صحيحًا إن شاء الله، ويكون ذِكْرُ =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 618)