99 - باب التَّسهيل فيه
4686 - أخبرني محمد بنُ قُدامة قال: حدَّثنا جَرير، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هِنْد، عن عِمرانَ بنِ حُذَيفةَ قال:
كانت ميمونةُ تَدَّانُ، وتُكْثِرُ(1)، فقال لها أهلُها في ذلك ولا مُوها، ووجدوا عليها، فقالت: لا أتركُ الدَّين وقد سمعتُ خَليلي وصفِنِّي صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما من أحدٍ يَدَّانُ دَينًا، فَعَلِمَ(2) اللهُ أنَّه(3) يريدُ قَضاءَه، إلَّا أدَّاه الله عنه في الدُّنيا"(4).--------------------------------------------
= سمعان فيه من المزيد في متَّصل الأسانيد، وعلى كلِّ حالٍ للحديث شواهد تقوِّيه ذُكِرَتْ عند تخريج الحديث (20124) "مسند أحمد".
قال السِّندي: قوله: "أما إنِّي لم أُنَوِّه بك" من نَوَّه تنويهًا: إذا رفعه، أي: لا أرفع، ولا أذكر لكم إلَّا خيرًا. "مأسورٌ" بالرفع، خبر "إِنَّ"، أي: محبوسٌ ممنوعٌ عن دخول الجنة أو الاستراحة بها، أراد صلى الله عليه وسلم أن يخبره بذلك ليستعجل في أداء الدَّين أن عنه.
(1) في (م) ونسخة بهامش (هـ): فتكثر.
(2) في (ر) و (م): يعلم.
(3) في (هـ): أن.
(4) مرفوعه صحيح لغيره - دون قوله: في الدنيا - وهذا إسناد ضعيف لجهالة زياد بن عمرو بن هند وعمران بن حذيفة، ثم هو مرسل، وقد اخُتلِفَ في إسناده على منصور - وهو ابن المعتمر - كما سيأتي، جرير: هو ابن عبد الحميد الضبِّي وميمونة: هي بنت الحارث. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6239).
وأخرجه ابن حبان (5041) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (2408) من طريق عَبيدة بن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة موصولًا.
وأخرجه أحمد (26816) و (26840) من طريق جعفر بن زياد عن منصور، قال: حسبته عن سالم، عن ميمونة موصولًا. سالم - وهو ابن أبي الجعد - لا يُعرف له سماع من ميمونة. ووقع في الموضع الثاني من "المسند": عن رجل، بدل: حسبته عن سالم.
4686 - أخبرني محمد بنُ قُدامة قال: حدَّثنا جَرير، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هِنْد، عن عِمرانَ بنِ حُذَيفةَ قال:
كانت ميمونةُ تَدَّانُ، وتُكْثِرُ(1)، فقال لها أهلُها في ذلك ولا مُوها، ووجدوا عليها، فقالت: لا أتركُ الدَّين وقد سمعتُ خَليلي وصفِنِّي صلى الله عليه وسلم يقولُ: "ما من أحدٍ يَدَّانُ دَينًا، فَعَلِمَ(2) اللهُ أنَّه(3) يريدُ قَضاءَه، إلَّا أدَّاه الله عنه في الدُّنيا"(4).--------------------------------------------
= سمعان فيه من المزيد في متَّصل الأسانيد، وعلى كلِّ حالٍ للحديث شواهد تقوِّيه ذُكِرَتْ عند تخريج الحديث (20124) "مسند أحمد".
قال السِّندي: قوله: "أما إنِّي لم أُنَوِّه بك" من نَوَّه تنويهًا: إذا رفعه، أي: لا أرفع، ولا أذكر لكم إلَّا خيرًا. "مأسورٌ" بالرفع، خبر "إِنَّ"، أي: محبوسٌ ممنوعٌ عن دخول الجنة أو الاستراحة بها، أراد صلى الله عليه وسلم أن يخبره بذلك ليستعجل في أداء الدَّين أن عنه.
(1) في (م) ونسخة بهامش (هـ): فتكثر.
(2) في (ر) و (م): يعلم.
(3) في (هـ): أن.
(4) مرفوعه صحيح لغيره - دون قوله: في الدنيا - وهذا إسناد ضعيف لجهالة زياد بن عمرو بن هند وعمران بن حذيفة، ثم هو مرسل، وقد اخُتلِفَ في إسناده على منصور - وهو ابن المعتمر - كما سيأتي، جرير: هو ابن عبد الحميد الضبِّي وميمونة: هي بنت الحارث. وهو في "السنن الكبرى" برقم (6239).
وأخرجه ابن حبان (5041) من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (2408) من طريق عَبيدة بن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، عن ميمونة موصولًا.
وأخرجه أحمد (26816) و (26840) من طريق جعفر بن زياد عن منصور، قال: حسبته عن سالم، عن ميمونة موصولًا. سالم - وهو ابن أبي الجعد - لا يُعرف له سماع من ميمونة. ووقع في الموضع الثاني من "المسند": عن رجل، بدل: حسبته عن سالم.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 619)