5375 - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد قال: حدَّثنا يزيد - وهو ابن زُرَيع - عن هشام، عن قَتادة--------------------------------------------
= عبد الله اليشكري - كما في "شرح مشكل الآثار" (1398) - ثلاثتهم عن قتادة، عن أنس. وخالفهم هشام الدَّسْتُوائي - كما سيأتي في الرواية التالية - فرواه عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن مرسلًا.
قلتُ: أمَّا رواية همَّام فهي معلولة لانفراد عمرو بن عاصم بذكرها كما بيَّنَّا، وأما رواية أبي عوانة فهي معلولةٌ - أيضًا - لانفراد هلال بن يحيى البصري بذكرها، وهو ضعيف، فبقي الخلافُ بين جرير وهشام، وهشام مُقدَّمٌ في أصحاب قتادة، وقد رجَّح روايته المرسلة كلٌّ من الإمام أحمد في "العلل ومعرفة الرجال" 1/ 239، و 543، والدارمي في "سننه" (2458)، وأبو حاتم الرازي فيما نقل عنه ابنه في "العلل" 1/ 313، وأبو داود بإثر الحديث (2585)، والمصنِّف فيما نقل عنه المنذري في "مختصر سنن أبي داود" 3/ 403، وكذا نقل عنه ابن الملقِّن في "البدر المنير" 1/ 635، ونقل ابن الملقِّن هذا - أيضًا - عن الدارقطني، وغيرهم.
وينظر تتمة الكلام على هذه الرواية في "سنن أبي داود" عقب الحديث (2584).
أبو داود شيخ المصنِّف: هو سليمان بن سيف. والحديث في "السنن الكبرى" برقم (9727).
وأخرجه أبو داود (2583)، والترمذي (1691) من طريقين عن جرير بن حازم وحده، بهذا الإسناد، بلفظ: كانت قبيعةُ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة. وهو صحيح بشواهده كما سيأتي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه - بلفظ سابقه - أبو داود (2585) من طريق عثمان بن سعد البصري، عن أنس.
وعثمان البصري هذا ضعيف.
ويشهد لقوله: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة، حديثُ أبي أمامة بن سهل السالف في الرواية السابقة.
وحديثُ مرزوق الصَّيقل عند الطبراني في "المعجم الكبير" 20/ (844) وغيره، وقال ابن الملقِّن: لا أعلم بهذا السند بأسًا.
وأثرُ محمد الباقر عند عبد الرزاق (9663)، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 487، والإسناد إليه صحيح.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 405)