576 - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعتُ مسروقًا والأسودَ قالا:
نشهدُ على عائشة أنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندي بعد العصر صلَّاهما(1).
577 - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: أخبرنا عليُّ بن مُسْهِر، عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمن بن الأسود، عن أبيه
عن عائشة قالت: صلاتانِ ما تركَهُما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في بيتي سِرًّا ولا عَلانيةً: ركعتانِ قبلَ الفجر، وركعتانِ بعد العصر(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن حبان (1572) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن المغيرة بن مِقْسم الضَّبِّي، به، وفيه أنها قالت أيضرب عليهما؟! ما دخلَ عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قطُّ إلا صلاهما. وتقصد التعريض بأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.
وسلف قبله بإسناد صحيح، وينظر ما بعده، وينظر أيضًا الحديث (570).
(1) إسناده صحيح، أبو إسحاق: هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعي، ومسروق: هو ابنُ الأَجْدَع، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1567).
وأخرجه أحمد (25027) و (25437)، والبخاري (593)، ومسلم (835): (301)، وأبو داود (1279)، وابن حبان (1570) و (1571) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أحمد (24823) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.
وأخرجه أحمد (26044) من طريق أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة، بنحوه.
وسلف قبله من طريق إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها.
(2) إسناده صحيح، أبو إسحاق: هو سليمان بن أبي سليمان الشَّيْبانيّ، والأسود: هو ابنُ يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السنن الكبرى" برقم (372).
وأخرجه مسلم (835): (300) عن علي بن حُجْر، بهذا الإسناد، وقرنَ به أبا بكر بنَ أبي شيبة.
وأخرجه أحمد (25262)، والبخاريّ (592) من طريقين عن أبي إسحاق الشَّيباني، به، دون قولها: في بيتي؛ قال ابن رجب في "فتح الباري" 5/ 72: إن لم يكن ذِكْرُ البيتِ محفوظًا كان المعنى أنه لم =
نشهدُ على عائشة أنها قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندي بعد العصر صلَّاهما(1).
577 - أخبرنا عليُّ بن حُجْر قال: أخبرنا عليُّ بن مُسْهِر، عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمن بن الأسود، عن أبيه
عن عائشة قالت: صلاتانِ ما تركَهُما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في بيتي سِرًّا ولا عَلانيةً: ركعتانِ قبلَ الفجر، وركعتانِ بعد العصر(2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن حبان (1572) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن المغيرة بن مِقْسم الضَّبِّي، به، وفيه أنها قالت أيضرب عليهما؟! ما دخلَ عليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قطُّ إلا صلاهما. وتقصد التعريض بأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.
وسلف قبله بإسناد صحيح، وينظر ما بعده، وينظر أيضًا الحديث (570).
(1) إسناده صحيح، أبو إسحاق: هو عَمرو بن عبد الله السَّبِيعي، ومسروق: هو ابنُ الأَجْدَع، وهو في "السنن الكبرى" برقم (1567).
وأخرجه أحمد (25027) و (25437)، والبخاري (593)، ومسلم (835): (301)، وأبو داود (1279)، وابن حبان (1570) و (1571) من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أحمد (24823) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السَّبيعي، به.
وأخرجه أحمد (26044) من طريق أبي الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة، بنحوه.
وسلف قبله من طريق إبراهيم النَّخَعي، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها.
(2) إسناده صحيح، أبو إسحاق: هو سليمان بن أبي سليمان الشَّيْبانيّ، والأسود: هو ابنُ يزيد النَّخَعيّ، وهو في "السنن الكبرى" برقم (372).
وأخرجه مسلم (835): (300) عن علي بن حُجْر، بهذا الإسناد، وقرنَ به أبا بكر بنَ أبي شيبة.
وأخرجه أحمد (25262)، والبخاريّ (592) من طريقين عن أبي إسحاق الشَّيباني، به، دون قولها: في بيتي؛ قال ابن رجب في "فتح الباري" 5/ 72: إن لم يكن ذِكْرُ البيتِ محفوظًا كان المعنى أنه لم =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)