‌‌76 - باب قراءة بعضِ السُّورة
1007 - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى(1) قال: حَدَّثَنَا خالدٌ قال: حَدَّثَنَا ابن جُرَيْج قال: أخبرني محمدُ بنُ عَبَّاد حديثًا رفعَهُ إلى ابن سفيان
عن عبدِ الله بن السَّائب قال: حَضَرْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يومَ الفَتْح، فصَلَّى في قُبُلِ(2) الكَعْبة، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَوَضَعَهما عن يسارِه، فافْتَتَحَ سُورَة(3) المؤمنين، فلمَّا جاء ذِكْرُ موسى أو عيسى(4) عليهما السلام، أخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فرَكَعَ(5).--------------------------------------------
= إسحاق السَّبِيعي، وأبو حَصِين: هو عثمان بن عاصم، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1080).
قوله: وآل حم، أي: السُّورة المُصَدَّرَة بـ "حم". قاله السِّنْدي.
وينظر الحديثان السالفان قبله.
(1) في (ك) وهامش (هـ) والمطبوع: بن علي، وهو خطأ. وجاء في هامش (ك): عبد الأعلى.
(2) بضم القاف والموحَّدة، وقد تُسكّن؛ أي: مقابلَها. ينظر "الفتح" 1/ 501.
(3) في (هـ) والمطبوع: بسورة، وفي هامش (ك): فاستفتح بسورة، وفي (م) وهامش (هـ): فاستفتح سورةَ، وفوقها في: (م) بسورة وفي هامش (ر) فاستفتح.
(4) في أكثر المصادر: "ذِكْر موسى وهارون أو ذِكْر عيسى". وقد جاء ذِكْرُ موسى وهارون عليهما السلام في الآية (45) من سورة "المؤمنون"، وأمَّا ذِكْر عيسى فلم يرد بلفظه في "المؤمنون" وجاء بلفظ: "وجَعَلْنا ابن مريم وأمَّهُ آية " (المؤمنون: 50).
(5) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث، وابنُ جُريج: هو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث، ومحمد بن عبَّاد: هو ابن جعفر، وابنُ سفيان: هو عبدُ الله أبو سَلَمة، وهو مشهورٌ بكنيته، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (1081).
وأخرجه أحمد (15394) و (15395) و (15397) و (15400)، ومسلم (455)، وأبو داود (649)، وابن حبان (1815) و (2189) من طرق، عن ابن جُريج، بهذا الإسناد.
وليس في أكثر هذه الروايات ذكر النَّعلين، وقُرن في أسانيدها ابن سفيان بعبدِ الله بن عَمْرِو =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 302)