فذهب الآمدي وابن الحاجب إلى جواز الخطأ لكن لا يقرون عليه، وإنما ينبهون فورًا.
ونسب الآمدي ذلك إلى أكثر أصحابه والحنابلة وأصحاب الحديث والجبائي وجماعة من المعتزلة(1).
وذهب بعض أهل العلم إلى منع وقوع الخطأ في اجتهادهم؛ لأجل عصمتهم.--------------------------------------------
(1) انظر: الإحكام للآمدي (4/ 216) ومختصر ابن الحاجب -مع شرحه بيان المختصر (3/ 341)، وشرح الكوكب المنير لابن النجار (4/ 480).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)