يزعمون أن الاسم يرد بمعنى التسمية كثيرًا(1).
والقول الثالث: وهو للغزالي: واختاره الرازي: التفريق بين الاسم والمسمى والتسمية(2).
وأصحاب الأقوال الثلاثة متفقون على أن الأسماء -التي هي الأقوال- مخلوقة، لأنها من جملة الكلام - ولكن أصحاب القولين الأولين قالوا: إن الأسماء ترد بمعنى التسمية، حتى يتأتى لهم القول بخلقها، ولا يناقضوا أقوال أئمة السنة الصريحة في أن الأسماء غير مخلوقة. فهؤلاء إذا قالوا: الأسماء غير مخلوقة أرادوا المسمى، أي أن الله غير مخلوق! أما الأسماء - التي هي الأقوال- فيقولون إنها تسميات!--------------------------------------------
(1) انظر: تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد (ص 87).
(2) انظر المقصد الأسنى شرح الأسماء الحسنى للغزالي (ص 29)، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي (ص 21).
والقول الثالث: وهو للغزالي: واختاره الرازي: التفريق بين الاسم والمسمى والتسمية(2).
وأصحاب الأقوال الثلاثة متفقون على أن الأسماء -التي هي الأقوال- مخلوقة، لأنها من جملة الكلام - ولكن أصحاب القولين الأولين قالوا: إن الأسماء ترد بمعنى التسمية، حتى يتأتى لهم القول بخلقها، ولا يناقضوا أقوال أئمة السنة الصريحة في أن الأسماء غير مخلوقة. فهؤلاء إذا قالوا: الأسماء غير مخلوقة أرادوا المسمى، أي أن الله غير مخلوق! أما الأسماء - التي هي الأقوال- فيقولون إنها تسميات!--------------------------------------------
(1) انظر: تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد (ص 87).
(2) انظر المقصد الأسنى شرح الأسماء الحسنى للغزالي (ص 29)، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي (ص 21).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)