مَعْمَرٍ، عن أيُّوبَ بهذا(1).

2188 - حَدَّثَنا مَحْمودُ بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثَنا عبدُ الرزاقِ ويَعْلَى، عن سُفْيانَ، عن مَنْصورٍ، عن المِنْهالِ بن عَمْرو، عن سَعيدِ بن جُبَيْرٍ
عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَينَ يقولُ: "أُعيذُكُما بكلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن كُلِّ شَيْطانٍ وهامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامّةٍ"(2)، ويقولُ: "هكذا كانَ إبْراهيمُ يُعَوِّذُ إسْحاقَ وإسْماعيلَ"(3).

2189 - حَدَّثَنا الحَسَنُ بن عَليٍّ الخَلالُ، قال: حَدَّثَنا يَزيدُ بن هارونَ وعبدُ الرزاقِ، عن سُفيانَ، عن مَنْصورٍ، نَحْوَهُ بمَعْناهُ(4).
هذا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ.--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وأخرجه من طريق أيوب بهذا النسائي في "الكبرى" (7537)، والبيهقي في "السنن" 9/ 348.
(2) قوله: "ومن كل عين لامة": أثبتناها من (ل) ونسخة المباركفوري، وليست هي في سائر أصولنا الخطية.
(3) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (3371)، وأبو داود (4737)، وابن ماجه (3525)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (1006)، وهو في "المسند" (2112)، وصحيح ابن حبان (1013).
وهامَّة بالتشديد: واحدة الهوام ذوات السموم. ولامَّة، أي ذات لممٍ، والمراد به كل داء وآمة تُلِمُّ بالإنسان من جنون وخَبَل، وأصله من: ألممتُ إلمامًا، وإنما قال لامة، ليؤاخي لفظ هامة، لكونه أخف على اللسان.
(4) إسناده صحيح كسابقه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 147)