لا نعرفُ هذا الحديثَ إلَّا من حديثِ حَكيمٍ الأثرمِ، عن أبي تَميمةَ الهُجَيْميِّ، عن أبي هريرة.
وإنما معنى هذا عند أهل العلم على التَّغليظ.
وقد رُويَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أتى حائضًا فَلْيتصَدَّقْ بدينارٍ"(1).
فلو كان إتيانُ الحائض كُفْرًا، لم يُؤمَرْ فيه بالكفَّارةِ(2)--------------------------------------------
= (8933) ورجاله ثقات.
ومن حديث جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (7718) وإسناده حسن.
ولقوله: "من أتى كاهنًا، فقد كفر بما أنزل على محمد" شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند البزار (3045 - كشف الأستار) عن عقبة بن سنان، حدثنا غسان بن مضر، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره. وهذا إسناد صحيح، عقبة بن سنان ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ونقل عن أبيه قوله: صدوق، ووثقه الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (1171)، وباقي السند رجاله ثقات.
وآخر من حديث عمران بن حصين عند البزار (3044 - كشف الأستار)، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح خلا أبي حمزة العطار - واسمه إسحاق بن الربيع - وهو ثقة، وقال فيه البزار نفسه بإثر الحديث: لا بأس به.
(1) سيأتي عند المصنف من حديث ابن عباس برقم (136) و (137)، ويأتي تخريجه هناك.
(2) قلنا: وليس في هذا تعارض، فإن الكفر يُحمل على ظاهره فيمن يفعل ذلك مستحلًّا له كما قيل في نظائره، ويُؤوَّل في حق غير المستحلِّ بكفران النعمة، فيكون إطلاق الكفر عليه من باب التغليظ والتشديد كما قال المؤلف، وهو ما =
وإنما معنى هذا عند أهل العلم على التَّغليظ.
وقد رُويَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أتى حائضًا فَلْيتصَدَّقْ بدينارٍ"(1).
فلو كان إتيانُ الحائض كُفْرًا، لم يُؤمَرْ فيه بالكفَّارةِ(2)--------------------------------------------
= (8933) ورجاله ثقات.
ومن حديث جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (7718) وإسناده حسن.
ولقوله: "من أتى كاهنًا، فقد كفر بما أنزل على محمد" شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند البزار (3045 - كشف الأستار) عن عقبة بن سنان، حدثنا غسان بن مضر، حدثنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره. وهذا إسناد صحيح، عقبة بن سنان ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ونقل عن أبيه قوله: صدوق، ووثقه الحافظ ابن حجر في "مختصر زوائد البزار" (1171)، وباقي السند رجاله ثقات.
وآخر من حديث عمران بن حصين عند البزار (3044 - كشف الأستار)، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح خلا أبي حمزة العطار - واسمه إسحاق بن الربيع - وهو ثقة، وقال فيه البزار نفسه بإثر الحديث: لا بأس به.
(1) سيأتي عند المصنف من حديث ابن عباس برقم (136) و (137)، ويأتي تخريجه هناك.
(2) قلنا: وليس في هذا تعارض، فإن الكفر يُحمل على ظاهره فيمن يفعل ذلك مستحلًّا له كما قيل في نظائره، ويُؤوَّل في حق غير المستحلِّ بكفران النعمة، فيكون إطلاق الكفر عليه من باب التغليظ والتشديد كما قال المؤلف، وهو ما =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)