وفي البابِ عن عَبد الله بن عَمْرٍو.
حديثُ ابن مَسْعودٍ حديثٌ حَسَنٌ.
وقد تكَلَّمَ شُعبةُ في حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ من أجْلِ هذا الحديثِ.
657 - حدثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا سُفيانُ
عن حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ بهذا الحديثِ. فقال له عبد اللهِ بن عُثمانَ صَاحبُ شُعبةَ: لو غَيْرُ حَكِيمٍ حَدَّثَ بهذا!! فقال له سُفيانُ: وما لِحَكِيمٍ لا يُحدَّثُ عنه شُعبةُ؟ قال: نَعَم. قال سُفيانُ: سَمِعتُ زُبَيْدًا يُحَدَّثُ بهذا عن محمدِ بن عبد الرحمنِ بن يَزِيدَ(1).--------------------------------------------
= انظرها في "المسند" (3675).
وأخرجه أبو داود (1626)، وابن ماجه (1840)، والنسائي 5/ 97.
خُدُوش: بضمتين، أي: آثار القشر، وكذا الكدوح أو الكدوش مثله وزنًا ومعنى، وكلمة "أو" للشك، والله تعالى أعلم. قاله السندي في حاشيته على "المسند".
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأما رواية يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري، عن زبيد الإيامي فقد نقل ابن عدي في "الكامل" 2/ 634 عن يحيى بن معين قوله: وهذا وهم لو كان هذا كذا، لحدث به الناس جميعًا عن سفيان، ولكنه حديث منكر، ونقل عن أحمد بن حنبل 2/ 236 قوله: كأنه أرسله، أو كره أن يحدّث به، أما تعرف الرجال كلامًا نحو ذا. قلنا: لكن للحديث شواهد يحسن بها.
وانظر ما قبله.
حديثُ ابن مَسْعودٍ حديثٌ حَسَنٌ.
وقد تكَلَّمَ شُعبةُ في حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ من أجْلِ هذا الحديثِ.
657 - حدثنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا سُفيانُ
عن حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ بهذا الحديثِ. فقال له عبد اللهِ بن عُثمانَ صَاحبُ شُعبةَ: لو غَيْرُ حَكِيمٍ حَدَّثَ بهذا!! فقال له سُفيانُ: وما لِحَكِيمٍ لا يُحدَّثُ عنه شُعبةُ؟ قال: نَعَم. قال سُفيانُ: سَمِعتُ زُبَيْدًا يُحَدَّثُ بهذا عن محمدِ بن عبد الرحمنِ بن يَزِيدَ(1).--------------------------------------------
= انظرها في "المسند" (3675).
وأخرجه أبو داود (1626)، وابن ماجه (1840)، والنسائي 5/ 97.
خُدُوش: بضمتين، أي: آثار القشر، وكذا الكدوح أو الكدوش مثله وزنًا ومعنى، وكلمة "أو" للشك، والله تعالى أعلم. قاله السندي في حاشيته على "المسند".
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأما رواية يحيى بن آدم، عن سفيان الثوري، عن زبيد الإيامي فقد نقل ابن عدي في "الكامل" 2/ 634 عن يحيى بن معين قوله: وهذا وهم لو كان هذا كذا، لحدث به الناس جميعًا عن سفيان، ولكنه حديث منكر، ونقل عن أحمد بن حنبل 2/ 236 قوله: كأنه أرسله، أو كره أن يحدّث به، أما تعرف الرجال كلامًا نحو ذا. قلنا: لكن للحديث شواهد يحسن بها.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 189)