Arabic source text

📘 আল-ইতিকাদুল খালিস মিনাশ শাক্কি ওয়াল ইন্তিকাদ (ইবনুল আত্তার - মৃত্যু 724 হিজরী)

📘 الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد (ابن العطار - ت 724 هـ)

📘 আল-ইতিকাদুল খালিস মিনাশ শাক্কি ওয়াল ইন্তিকাদ (ইবনুল আত্তার - মৃত্যু 724 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال النُّعيمي في كتاب الدارس: (لم نعلم ممن ولي مشيختها سوى الشيخ علاء الدين ابن العطار) (1).
3 - دار الحديث الدوادارية: نسبة إلى بانيها وواقفها الأمير علم الدين سنجر الدويدار التركي الصالحي، كان من نجباء الترك وشجعانهم وعلمائهم، وله أوقاف بدمشق والقدس، توفي سنة تسع وتسعين وستمئة، وقبل وفاته بسنة قال ابنُ كثير: (وفي سنة ثمان وتسعين وستمئة، وقف علم الدين سنجر الدويدار رواقه داخل باب الفرج، مدرسة ودار حديث، وولي مشيختها الشيخ علاء الدين ابن العطار، وحضر عنده القضاة والأعيان، وعمل لهم ضيافة) (2)، وكذلك تولى غيرها من المدارس الأخرى.

•‌‌ فتاواه:
كان لابن العطار كغيره من أعيان العلماء فتاوى تصدر منه رداً على أسئلة ترد إليه من أقطار العالم، وحصل له في بعضها الأذى من قبل بعض مناوئيه.
قال صلاح الدين الصَّفدي: (وفي شهر ذي القعدة سنة أربع وسبعمئة تكلم الشيخ شمس الدين ابن النقيب (3) وجماعة في بعض الفتاوى الصادرة عن الشيخ علاء الدين ابن العطار، وأن فيها تخبيطاً ومخالفة لمذهب الشافعي، وأنه ينبغي للفقهاء والقضاة النظر في ذلك،--------------------------------------------
(1) الدارس في تاريخ المدارس (1/ 98).
(2) البداية والنهاية (14/ 4)، والدارس في تاريخ المدارس (1/ 49).
(3) هو شمس الدين أبو عبد الله محمَّد بن أبي بكر بن إبراهيم الدمشقي الشافعي ابن النقيب، سمع من أحمد بن شيبان وابن البخاري وغيرهما، وتولى قضاء طرابلس ثم عزل، توفي سنة خمس وأربعين وسبعمئة.
انظر: الوفيات لابن رافع السلامي (1/ 504)، وطبقات الشافعية للسبكي (6/ 44).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

وتوجَّهوا إلى الحكام، فحضر جماعةٌ إلى ابن العطار وقالوا: إنهم قد هيؤوا شهادات يشهدون بها عليك، فبادر هو إلى القاضي الحنفي، وصورت عليه دعوى، فحكم بإسلامه، وحقن دمه، وبقاء جهاته عليه، ونفذ حكم ذلك .... ووصلت القضية إلى الأفرم، فأنكر ذلك، وغضب لحصول الفتن بين الفقهاء، وأحضر ابن النقيب وجماعة، ورسَّم (1) عليهم بالقصر أربع ليال، وأحضروا بدار العدل، وسوعدوا، فأطلقوا بعد ذلك) (2).
ومن هذا النقل المطول نستفيدُ - وإن لم نطّلع على نص فتاويه - أن ابن العطار أحياناً لم يكن يتقيد في فتاويه بمذهب الشافعي رحمه الله، وأن المقلدين لم يتحمَّلوا ذلك منه، إذ كان بعضهم يرى أن الخروج من المذهب جناية في حق الدين، وأن صاحبه يستحق العقاب، والمحاسبة على ذلك.

•‌‌ مؤلفاته:
قال الذهبي: (وسمع، وكتب الكثير، وحدَّث، ودرَّس، وأفتى، وصنف أشياء مفيدة) (3).
وقال ابن كثير: (له مصنفات، وفوائد، ومجاميع، وتخاريج) (4).--------------------------------------------
(1) قال الزبيدي في تاج العروس (16/ 289): (رسّم في الأرض إذا غاب فيها، ويكنى به عن الموت. ورسّم له كذا: أي أمره به فارتسم، امتثل. يقال: أنا أرتسم مراسمك لا أتخطاها).
قلت: والمقصود هنا الإقامة الجبرية، ولعله مأخوذ من الأمر بهذه الإقامة، وعدم تخطي ذلك الأمر.
(2) أعيان العصر (3/ 248)، والدرر الكامنة (3/ 6).
(3) المعجم المختص (ص 157).
(4) البداية والنهاية (14/ 117).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

وهكذا ذكر غيرُ واحد ممن ترجم له أن له مؤلفات، ولم يذكروها بالاسم، وما ذكر منها قليل جداً بجانب مؤلفاته الكثيرة، كما توحي إليه عبارات المترجمين، ومما ذكر من مؤلفاته (1):

‌‌1 - اختصار نصيحة أهل الحديث:
قام المؤلفُ رحمه الله باختصار كتاب نصيحة أهل الحديث للخطيب البغدادي، وذكره الكتاني في فهرس الفهارس (2)، وبيّن أنه مطبوع في الهند.
وذكر السُّليماني في تحقيقه لأدب الخطيب (3) بأنه توجد من هذا الكتاب نسخة في المكتبة الظاهرية غير منسوبة تحت رقم (1447) في مجموع من [83 - 85].

‌‌2 - الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد:
وهو كتابنا هذا الذي نحن بصدد تحقيقه، وسيأتي - إن شاء الله - التعريف به، ووصف نسخه الخطية.

‌‌3 - أدب الخطيب:
ذكره الزركلي في: الأعلام (4)، وبروكلمان في: تاريخ الأدب العربي (5)، والكتاب مطبوع، وقام بتحقيقه الأستاذ محمَّد بن الحسين السليماني، حيث أجاد في خدمة الكتاب تحقيقاً وإخراجاً، وطبعته دار الغرب الإِسلامي ببيروت عام 1996 م.
وقد اعتمد المحقق في إخراجه على نسخة خطية يتيمة، عثر عليها--------------------------------------------
(1) قمت بترتيب مؤلفاته رحمه الله على حسب الحروف الهجائية.
(2) فهرس الفهارس (2/ 829).
(3) أدب الخطيب (ص 41).
(4) الأعلام (4/ 251).
(5) تاريخ الأدب العربي (2/ 100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

في خزانة الفاتيكان بمدينة روما بإيطاليا، ضمن مجموعة من الكتب محفوظة تحت رقم واحد (1384 عرب) (1).

‌‌4 - تحفة الطالبين في ترجمة الإِمام محيي الدين:
وهي ترجمة حافلة، صنّفها المؤلف رحمه الله في شيخه الإِمام النَّووي رحمه الله وفاءً له.
ذكره اليافعي في: مرآة الجنان (2) وحاجي خليفة في: كشف الظنون (3) والبغدادي في: هدية العارفين (4) وبروكلمان في: تاريخ الأدب العربي (5).
وتوجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (9509)، في ستة أوراق، ضمن مجموع من [51 - 56] ، ورقمها في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي (1598).
وقد طبع الكتاب بدار الصميعي للنشر والتوزيع بالرياض، الطبعة الأولى عام 1414 هـ، وقام بتحقيقه الأستاذ مشهور بن حسن آل سلمان.

‌‌5 - ترتيب الفتاوى النووية:
ذكره ابنُ العطار رحمه الله في (تحفة الطالبين) في معرض كلامه عن مؤلفات النووي حيث قال: (ومنها كتاب الفتاوي رتبته أنا) (6).--------------------------------------------
(1) أدب الخطيب (ص 72).
(2) مرآة الجنان (4/ 205).
(3) كشف الظنون (1/ 368).
(4) هدية العارفين (5/ 717).
(5) تاريخ الأدب العربي (1/ 680).
(6) تحفة الطالبين (ص 79).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

وأشار إليه البغدادي في: هدية العارفين (1) والزركلي في: الأعلام (2) وعمر رضا كحالة في: معجم المؤلفين (3).
وتوجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (5641) في أربعين ورقة، ورقمها في مركز المساجد بدبي (1301).
وقال السليماني محقق (أدب الخطيب): (وقد طبع الكتاب مراراً في مصر وسورية وباكستان ولبنان، إلا أن كل الطبعات خلت من التوثيق العلمي) (4).

‌‌6 - حكم الاحتكار عند غلاء الأسعار:
ذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية (5)، والنعيمي في الدارس (6) مع تحريف في اسمه بعنوان: (حكم الأخيار والاحتكار عند فقد غلاء الأسعار)، والزركلي في الأعلام (7).

‌‌7 - حكم البلوى وابتلاء العباد:
ذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية (8)، والنعيمي في الدارس (9).--------------------------------------------
(1) هدية العارفين (5/ 717).
(2) الأعلام (4/ 251).
(3) معجم المؤلفين (2/ 387).
(4) أدب الخطيب (ص 37).
(5) طبقات الشافعية (2/ 271).
(6) الدارس في تاريخ المدارس (1/ 71).
(7) الأعلام (4/ 251).
(8) طبقات الشافعية (2/ 271).
(9) الدارس في تاريخ المدارس (1/ 71).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌8 - رسالة في أحكام الموتى وغسلهم:
ذكره الزركلي في الأعلام (1)، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي (2). وأشار السليماني محقق أدب الخطيب (3) إلى أنه توجد من هذه الرسالة نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية تحت رقم (962)، ضمن مجموع من [2 - 33].

‌‌9 - رسالة في بيان الفرق الضالة:
توجد منها نسخة خطية في دار الكتب الوطنية تحت رقم (18066) وهي في الأصل مأخوذٌ من مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، وتقع في ثلاث ورقات، ورقمها في مركز الماجد بدبي (466/ 10).
وأستبعد نسبة هذه الرسالة لابن العطار رحمه الله لأمور:
أ - العنوان (رسالة في بيان الفرق الضالة) مغاير لما في مقدمة الرسالة حيث قال: (كتاب في العقائد).
ب - لم يشر أحد أن هذه الرسالة منسوبة له، كما أن الرسالة نفسها لم تشر من قريب أو بعيد بنسبة ذلك إليه.
جـ - إن هذه الرسالة تقرير مختصر لعقيدة الأشاعرة من إثبات الصفات السبع، وأن الإيمان هو التصديق، وأنه لا يزيد ولا ينقص، وأن الله يُرى لا في جهة ونحوها. وبالتالي فإن ما في هذه الرسالة مخالف تماما لما قرره ابن العطار في كتابه هذا.
د - هذه الرسالة غلب عليها أسلوب المتكلمين من استخدام--------------------------------------------
(1) الأعلام (4/ 251).
(2) تاريخ الأدب العربي (2/ 104).
(3) أدب الخطيب (ص 48).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

عباراتهم وألفاظهم، وهذا ما لم أجده في جميع كتب ابن العطار التي اطلعت عليها؛ إذ تمتاز بالسهولة، واليسر، والوضوح.

‌‌10 - رسالة في السماع:
توجد منها نسخة خطية في مكتبة تشستربتي تحت رقم (3296)، نسخت عام 904 هـ، تقع في ثلاث ورقات ضمن مجموع من [11 - 13] ، ورقمها في مركز الماجد بدبي (286).

‌‌11 - سؤال عن قوم من أهل البدع يأكلون الحيات والنيران:
توجد منها نسخة خطية في المكتبة الظاهرية تحت رقم (3808)، تقع في ثلاث ورقات، ضمن مجموع من [31 - 33] ورقمها في مركز الماجد بدبي (2360).

‌‌12 - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ لابن مالك:
أشار إليه حاجي خليفة في كشف الظنون (1)، والبغدادي في هدية العارفين (2).
وقال السليماني محقق أدب الخطيب: (ونسبة هذا الكتاب إليه فيه نظر، فالمشهور الذي نصّ عليه المؤرخون هو شرح عمدة ابن سرور المقدسي) (3).

‌‌13 - العدة في شرح العمدة:
ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة (4)، والغزي في ديوان--------------------------------------------
(1) كشف الظنون (2/ 1170).
(2) هدية العارفين (5/ 717).
(3) أدب الخطيب (ص 52).
(4) الدرر الكامنة (3/ 6).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

الإِسلام (1)، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (2).
وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية (3) باسم: (إحكام عمدة شرح الأحكام)، كما أشار إليه بهذا الاسم النعيمي في الدارس (4) والزركلي في الأعلام (5).
وتوجد منه نسخة خطية في مكتبة تشستربتي تحت رقم (7367)، والموجود من هذه النسخة الجزء الثاني، وقد نسخت عام 760 هـ، ويقع في 262 ورقة، ورقمها في مركز الماجد بدبي (802).
وقد طبع حديثاً بتحقيق نظام يعقوبي بدار البشائر ببيروت، كما حقق في عدد من الرسائل العلمية بجامعة أم القرى.

‌‌14 - فضل الجهاد:
أشار إليه ابن قاضي شبهة في طبقات الشافعية (6)، والنعيمي في الدارس (7) والزركلي في الأعلام (8)، ورضا عمر كحالة في معجم المؤلفين (9).

‌‌15 - الفقه في حكم صيام جميع شعبان ورجب:
توجد منه نسخة خطية في المكتبة الظاهرية تحت رقم (7164)،--------------------------------------------
(1) ديوان الإِسلام (3/ 341)
(2) معجم المؤلفين (2/ 378).
(3) طبقات الشافعية (2/ 271).
(4) الدارس في تاريخ المدارس (1/ 71).
(5) الأعلام (4/ 251).
(6) طبقات الشافعية (2/ 271).
(7) الدارس في تاريخ المدارس (1/ 71).
(8) الأعلام (4/ 251).
(9) معجم المؤلفين (2/ 287).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

وتقع في اثنتي عشرة ورقة، وقد نسخت في الحادي والعشرين من شهر جمادى الآخر سنة 713 هـ، ورقمها في مركز الماجد بدبي (1421).

‌‌16 - مجلس في زيارة القبور:
وهو مجلس في زيارة القبور وأحكام المقبول منها والمحظور والمشروع، والمعروف والمنكور، وما يتعلق بذلك من المحدثات المؤدّيات إلى الآثام والفجور.
وذكر السليماني محقق أدب الخطيب (1) بأنه توجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية تحت رقم (962)، ضمن مجموع من [33 - 75] ، وقد نسخت عام 717 هـ.
كما بيَّن السليماني (2) أن الكتاب طبع طبعةً سقيمة، ونشرته دار الصحابة للتراث بطنطا عام 1412 هـ.

‌‌17 - مسألة في حكم المكوس:
أشار إليها بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (3).
وتوجد منها نسخة خطية في المكتبة الظاهرية تحت رقم (2961)، تقع في خمسة أوراق، ضمن مجموع من [109 - 113] وقد نسخت منه سنة 753 هـ، ورقمها في مركز الماجد بدبي (1112).

‌‌18 - معجم الشيوخ:
أشار إليه البغدادي في هدية العارفين (4).--------------------------------------------
(1) أدب الخطيب (ص 38).
(2) المرجع السابق (ص 40).
(3) تاريخ الأدب العربي (2/ 100).
(4) هدية العارفين (5/ 717).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

والظاهر أنه نُسب إليه هذا الكتاب خطأً؛ إذ من المعروف أن الذهبي هو الذي صنع معجماً لشيوخ ابن العطار.
وقد بين السليماني (1) أن هذا وهمٌ ظاهر؛ خاصة وأنه لم ينسبه إلى ابن العطار غير البغدادي.

‌‌19 - الوثائق المجموعة:
أشار إليه بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (2)، وعزا إلى نسخة منه في مكتبة جامع القرويين بفاس.
وبيّن السليماني (3) أنه من الكتب المنسوبة إليه خطأً، حيث قال: (وبالرجوع إلى هذه النسخة تبيّن لي أنها ليست له، وإنما هي لمحمد بن أحمد المعروف بابن العطار المتوفى سنة 399 هـ).

•‌‌ وفاته:
قال الذهبي: (مات في أول ذي الحجة بدمشق سنة أربع وعشرين وسبعمئة عن سبعين سنة) (4).
وكان قد أصيب رحمه الله بالفالج سنة إحدى وسبعمئة، وكان يحمل في محفة، ويكون فيها جالساً، ويدار به كذلك إلى الجامع والمدارس، ولم يزل على حاله إلى أن توفي رحمه الله (5).--------------------------------------------
(1) أدب الخطيب (ص 53).
(2) تاريخ الأدب العربي (2/ 100).
(3) أدب الخطيب (ص 52).
(4) المعجم المختص (ص 157)، والعبر للذهبي (4/ 71)، ومعجم شيوخ الذهبي (ص 352).
(5) أعيان العصر (3/ 147).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

‌‌الفصل الثاني: دراسة الكتاب
وفيه مباحث:
المبحث الأول: عنوان الكتاب، ونسبته لمؤلفه.
المبحث الثاني: مصادر المؤلف في كتابه.
المبحث الثالث: عرض لأهم قضايا الكتاب.
المبحث الرابع: منهج المؤلف في كتابه.
المبحث الخامس: وصف النسخ الخطية.
المبحث السادس: تقويم الكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

‌‌المبحث الأول: عنوان الكتاب ونسبته لمؤلفه
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: عنوان الكتاب.
المطلب الثاني: نسبة الكتاب إلى مؤلفه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

‌‌المطلب الأول: عنوان الكتاب
أما اسمُ الكتاب فهو: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، نصَّ على ذلك ابن العطار نفسه رحمه الله في آخر الكتاب، حيث قال: (فهذا ما يسَّره الله تعالى من الكلام في الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، والحمد لله أولاً وآخراً) (1).
وهذا الاسمُ أيضاً مثبت ومكتوب على مقدمة النسخة الأصلية (ص) صفحة رقم (20 ب). كما أنه مثبت أيضاً ومكتوب في الصفحة الثانية من مقدمة نسخة (ظ) في الزاوية اليسرى من علو الصفحة (ب).
وممن ذكر الكتاب بهذا الاسم خير الدين الزركلي في كتابه: الأعلام (2).
وقد ذكر الكتاب باسم آخر، وهو: أصول أهل السنة في الاعتقاد، حيث وجد هذا الاسم في الصفحة الأولى من مقدمة نسخة (ظ) في علو الصفحة (ب).
وذكره عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (3) بهذا الاسم أيضاً.
والذين ذكروه بهذا الاسم اعتمدوا على ما قاله المؤلف ابن العطار رحمه الله في مقدمة كتابه هذا، حيث قال: (أما بعد، فهذا كتابٌ صنفته على أصول أهل السنة في الاعتقاد من غير زيد) (4) ويظهر من--------------------------------------------
(1) انظر: (ص 461).
(2) الأعلام (4/ 251).
(3) معجم المؤلفين (2/ 387).
(4) انظر: (ص 118).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

خلال كلامه رحمه الله أنه لم يردْ به تسمية الكتاب بذلك، وإنما أراد بيان موضوع الكتاب، وأنه متضمن لأصول أهل السنة في الاعتقاد.
وعليه فإن الرَّاجحَ عندي إثباتُ الاسم الأول، وهو: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، دون الثاني، والله أعلم.

‌‌المطلب الثاني: نسبة الكتاب إلى مؤلفه
لا شكَّ عندي في صحة نسبة هذا الكتاب: (الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد): إلى مؤلفه ابن العطار رحمه الله، ويدلُّ على ما ذكرت أدلة وشواهد، تؤكد صحة هذه النسبة، وهي كما يلي:
1 - وجودُ اسم المؤلف على صفحة غلاف الكتاب، حيث جاء في الصفحة الأولى من نسخة (ص): (كتاب الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، تأليف الشيخ الإمام العالم العامل الصدر، الحافظ المحقق، بقية السلف، قدوة الخلف، علاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود ابن العطار).
وجاء أيضاً في الصفحة الثانية من النسخة (ظ): (كتاب الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، تأليف الإمام علاء الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن داود ابن العطار رحمه الله).
2 - أن هذا الكتاب لم يُعْزَ إلى غير ابن العطار، إذ من خلال بحثي لم أَرَ من نسبه إلى غير مؤلفه، أو نازع فيه، أو من نفى هذا الكتاب عنه، ولم أجدْ من شكك في صحة هذه النسبة إليه، وعليه فيبقى إثبات هذا الكتاب: الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد، لمؤلفه ابن العطار رحمه الله أمراً لا شك، ولا مطعنَ فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

3 - أنَّ كاتبَ نسخة (ظ) وهو محمد بن إبراهيم كتب هذه النسخة، ونقلها من نسخة الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد ابن الفقير إلى الله تعالى الشيخ علم الدين سليمان بن داود الجوهري، والذي كتبها وقرأها على مؤلفها رحمه الله تعالى، وسليمان بن داود هذا هو سليمان بن داود بن إبراهيم بن داود ابن العطار، وأبوه هو جمال الدين أَبو سليمان داود بن إبراهيم ابن العطار، العالم الفقيه، أخو مؤلف هذا الكتاب علاء الدين علي بن إبراهيم ابن العطار، ويعتبر داود من شيوخ الذهبي، حيث ذكر عنه أنه: له أجزاء عالية، وفيه تعبد وخير. وقال: إنه سمع الكثير، ونسخ كتباً كباراً، وله أثبات وأصول (1).
4 - أن العلامة ابن العطار رحمه الله شافعي المذهب، وهناك عبارات وردت في الكتاب يستأنس بها على ما ذكرنا، كما تدل على أن مؤلفها شافعي، ومن ذلك قوله: (وإمامنا أَبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي) (2)، وقوله: (قال علماؤنا) (3)، وغيرها.
5 - وردت عبارات وألفاظ في هذا الكتاب، توافق وتماثل ما ورد في كتب ابن العطار الأخرى، والتي دَرَجَ المؤلفُ رحمه الله على تكرارها، وذكر هذا الدليل محمد السُّليماني في تحقيقه لكتاب أدب الخطيب (4) لابن العطار الشافعي رحمه الله مؤلف هذا الكتاب.
ومن هذه العبارات قوله: (والله يعلم المفسد من المصلح) وغالباً ما يذكرها المؤلف - في نهاية كل فصل (5) من هذا الكتاب، ونجد أنه--------------------------------------------
(1) انظر: المعجم المختص بالمحدثين (ص 94)، ومعجم شيوخ الذهبي (ص 190)
(2) انظر: (ص 222).
(3) انظر: (ص 255).
(4) أدب الخطيب (ص 61 - 62).
(5) انظر: (ص 146).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

ذكرها في كتابه: أدب الخطيب (1)، ورسالته في السماع (2).
ومن هذه العبارات قوله عن العلماء أنهم: (وصلة بين الخلق وخالقهم) (3) حيث ذكرها في كتابه أدب الخطيب (4)، وتحفة الطالبين (5).
6 - أن عدداً ممن ترجم لابن العطار رحمه الله أشار إلى نسبة هذا الكتاب إليه كخير الدين الزركلي في الأعلام (6)، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (7) وسماه: أصول أهل السنة في الاعتقاد، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي (8).--------------------------------------------
(1) أدب الخطيب (ص 155).
(2) لوحة رقم (13).
(3) انظر: (ص 345).
(4) أدب الخطيب (ص 152).
(5) تحفة الطالبين (ص 59).
(6) الأعلام (4/ 251).
(7) معجم المؤلفين (2/ 387).
(8) تاريخ الأدب العربي (2/ 100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌المبحث الثاني: مصادر المؤلف فى كتابه
نظراً لكثرة النقول التي نقلها المؤلف رحمه الله عن الأئمة والأعلام، فقد تعددتْ مصادره وموارده التي اعتمد عليها، وأخذ منها مباشرة، أما ما ذكره من مصادر نقلها بوساطة غيره فإني لا أعتبرها من موارده، وهذه المصادر هي كالآتي:
1 - في مقدمة هذه المصادر الكتاب والسنة، ونلاحظ ذلك من كثرة استدلاله بالآيات والأحاديث.
2 - كتاب الأم، للإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس بن العباس القرشي الشافعي، المتوفى سنة 204 هـ، والكتاب مطبوع بتحقيق محمد زهري النجار، وطبعته دار المعرفة ببيروت.
3 - كتاب المستعمل في الفقه، لأبي الحسن منصور بن إسماعيل التميمي الشافعي، المتوفى سنة 306 هـ، وقد بحثت عنه فلم أجده.
4 - كتاب صريح السُّنة، للإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري، المتوفى سنة 310 هـ، والكتاب مطبوع، وقام بتحقيقه بدر بن يوسف المعتوق، وطبعته دار الخلفاء للكتاب الإسلامي بالكويت.
5 - متن العقيدة الطحاوية للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، المتوفى سنة 321 هـ.
وقد اشتهرت عقيدته، وانتشرت، وشرحها العلماء، وعلَّقوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

عليها، وممن شرحها الإمامُ القاضي علي بن علي بن محمد بن أبي العز الدمشقي، المتوفى سنة 792 هـ.
6 - كتاب صحيح ابن حبان، للحافظ أبي حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان البستي، المتوفى سنة 354 هـ، وكتابه مطبوع، وقام بترتيبه علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، وقام بتحقيقه شعيب الأرنؤوط، وطبعته مؤسسة الرسالة ببيروت.
7 - كتاب اعتقاد أهل السنة للحافظ أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، المتوفى سنة 371 هـ، والكتاب مطبوع، وقام بتحقيقه جمال عزون، وطبعته دار الريان بالإمارات، وكذلك حققه الدكتور محمد الخميس.
8 - كتاب عقيدة السلف وأصحاب الحديث، لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني المتوفى سنة 449 هـ، والكتاب مطبوع، وقام بتحقيقه الدكتور ناصر بن عبد الرحمن الجديع، وطبعته دار العاصمة بالرياض، الطبعة الأولى 1415 هـ.
9 - كتاب الأسماء والصفات، للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوفى سنة 458 هـ، والكتاب مطبوع، وحققه عبد الله بن محمد الحاشدي، ونشرته دار السوادي بجدة، الطبعة الأولى عام 1413 هـ، كما قام بتحقيقه غير واحد.
10 - كتاب الوسيط في تفسير القرآن المجيد، لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي، المتوفى سنة 468 هـ، والكتاب مطبوع، وحققه مجموعة من الباحثين في دار الكتب العلمية ببيروت - لبنان، الطبعة الأولى عام 1415 هـ.
11 - كتاب التتمة، لأبي سعيد عبد الرحمن بن مأمون المتولي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

الشافعي، المتوفى سنة 478 هـ، والكتاب منه أجزاء مخطوطة، وسيأتي التعريف به - إن شاء الله - في موضعه.
12 - كتاب الحجة على تارك المحجة، لأبي الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي، المتوفى سنة 490 هـ، وقد بحثت عنه فلم أجده مطبوعاً ولا مخطوطاً.
وقد طبع مختصره حديثاً بتحقيق الدكتور محمد إبراهيم محمد هارون، ونشرته دار أضواء السلف، بالرياض، الطبعة الأولى، عام 1425 هـ.
13 - ومن مصادره أيضاً أَبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعافري المالكي، المعروف بابن العربي، المتوفى سنة 543 هـ، صنف أحكام القرآن، والعواصم من القواصم، وغيرها من المصنفات.
14 - كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى، لأبي الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، المتوفى سنة 544 هـ.
والكتاب مطبوع، وقام بتحقيقه علي محمد البجاوي، وطبعته دار الكتاب العربي ببيروت، كما قام بتحقيقه أكثر من باحث.
15 - كتاب إكمال المعلم بفوائد صحيح مسلم للقاضي عياض بن موسى اليحصبي، المتوفى سنة 544 هـ، والكتاب مطبوع، وقام بتحقيقه يحيى إسماعيل، وطبعته دار الوفاء بمصر في طبعته الأولى عام 1419 هـ.
16 - كتاب البحر، لجمال الدين عبد الحميد بن عبد الرحمن الشيرازي الشافعي، توفي سنة نيف وثلاثين وسبعمئة، وبحثت عن الكتاب فلم أجده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌المبحث الثالث: عرض لأهم قضايا الكتاب
يحتوي الكتاب على مسائل متنوعة، وقضايا عديدة، ومن أهمها:

‌‌أولاً: النُّزول:
ذكر المؤلف رحمه الله صفة النزول في موضعين من كتابه: الموضع الأول ضمن الفصل الأول، والآخر حيث عقد له فصلاً كاملاً، وهو الفصل التاسع.
وقد بيّن أنه يجب الإيمان بهذه الصفة دون تأويل، ولا تكييف لها، وأنه تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا، ويوم عرفة، وليلة النصف من شعبان كيف يشاء، نزولاً يليق به سبحانه وتعالى.
كما بين أن حديث النزول رواه جمع من السلف من طرق عديدة عن كثير من الصحابة رضي الله عنهم، ثم ساق حديث نزول الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل عن أبي هريرة رضي الله عنه، وحديث نزوله عشية عرفة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وأثر أم سلمة رضي الله عنها في نزوله يوم عرفة، وكذلك حديث نزوله تعالى ليلة النصف من شعبان عن عائشة رضي الله عنها.
ثم ذكر أقوالاً في إثبات صفة النزول عن الإمام الحافظ أبي بكر الإسماعيلي رحمه الله، وشيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)