Arabic source text

📘 আল-ইতিকাদুল খালিস মিনাশ শাক্কি ওয়াল ইন্তিকাদ (ইবনুল আত্তার - মৃত্যু 724 হিজরী)

📘 الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد (ابن العطار - ت 724 هـ)

📘 আল-ইতিকাদুল খালিস মিনাশ শাক্কি ওয়াল ইন্তিকাদ (ইবনুল আত্তার - মৃত্যু 724 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
12 - إيراده لمسائل في الفروع قررها أهلُ السُّنة والجماعة مخالفةً لأهل البدع.
13 - تضمنه ردوداً رائعةً على المتصوفة، كما في الفصل السَّادس والأربعين، والسَّابع والأربعين.

‌‌المطلب الثاني: المآخد على الكتاب
لا يسلم أيُّ كتاب - عدا كتاب الله عز وجل من المآخذ، والملحوظات، والانتقادات، وقد وجدتُ بعضَ المآخذ على هذا الكتاب التي لا تقللُ من قيمته، كاستعمال المؤلف رحمه الله بعض الألفاظ المجملة التي تحتملُ حقاً وباطلاً من حيث المعنى، ومن ذلك:
نفي الحد عن الله، والاستواء من غير مماسة، ولفظ الجسم، وقوله نقلاً عن الطحاوي: (لتعاليه عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات)، وقياس الغائب على الشاهد، وتنزيه الله عن الانحدار، وغيرها.
واستخدامه رحمه الله لبعض العبارات الموهمة التي تحتاج إلى توضيح وبيان.
ومنهجي فيما أشكل من عباراته المحتمله للصواب وضده، أني أحملها على أحسن المحامل وأولاها، وأردُّها إلى الواضح المحكم من عباراته الأخرى. وإن كانت لا تحتملُ إلا خطأً، فإني لا أتكلفُ في تبريرها، بل أتعقبُ عليه بكل أدب وعدل؛ مع الترحم عليه، وسؤال الله أن يعفوَ عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

القادم مخطوطات
نماذجُ مصوَّرة من النُّسخ الخطية
الصفحة الأولى من (ص)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

الصفحة الثانية من (ص)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

الصفحة قبل الأخيرة من (ص)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

الصفحة الأخيرة من (ص)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

الصفحة الأولى من (ط)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

الصفحة الثانية من (ط)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

الصفحة الثالثة من (ط)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

الصفحة الأخيرة من (ط)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

الصفحة الأولى من (ن)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

الصفحة الثانية من (ن)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

الصفحة الأخيرة من (ن)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

القسم الثاني: التحقيق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلَّى الله على محمد، [ربِّ يسِّر يا كريم] (1).
الحمدُ لله، الواحد، الأحد (2)، الفرد (3)، الصَّمد، الذي لم يلد،--------------------------------------------
(1) زيادة من (ظ)، وفي (ن): (اللهم يسر يا كريم، بجاه محمد، واختم بخير).
(2) الواحد والأحد اسمان ثابتان لله عز وجل، أما الفرق بينهما فهو:
أن الواحد هو المنفرد بالذات لا يضامُّه آخر، والأحد هو المنفرد بالمعنى لا يشاركه فيه أحد، ولذلك قيل للمتناهي في العلم والمعرفة هو أحد الأحدين. كما ذكر ذلك الخطابي في شأن الدعاء (ص 82 - 83).
وقال العسكري في الفروق اللغوية (ص 160): (أن معنى الواحد أنه لا ثاني له، فلذلك لا يقالُ في التثنية واحدان كما يقال رجل ورجلان، ولكن قالوا: اثنان حين أرادوا أن كل واحد منهما ثانٍ للآخر، وأصلُ أحد: أوحد، مثل أكبر، وإحدى مثل كبرى ..... والواحد هو الذي لا ينقسم في وهم ولا وجود، وأصله الانفراد في الذات).
وقيل الواحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك، والأحد: الذي لا شبيهَ له ولا نظيرَ. كما ذكر ذلك البيهقي في الاعتقاد (ص 55، 58). وقال السَّعدي في تيسير الكريم الرحمن (ص 945): (الواحد الأحد: وهو الذي توحد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك. ويجب على العبيد توحيده: عقلاً وقولاً وعملاً، بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة).
(3) الفرد ليس اسماً من أسماء الله؛ إذ لم يردْ به دليل صحيح من الكتاب أو السنة، ويجوز أن يكونَ من باب الإخبار عن الله؛ لأنه لا يتضمن نقصاً، وباب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات، وقد اعتمده البيهقي اسماً عن أسماء الله تعالى في الأسماء والصفات (ص 116)، قال ابنُ حزم رحمه الله في: الدرة فيما يجب اعتقاده (ص 261): فصل: ولا يجوز أن يقال: إن الله تعالى فرد، ولا جواد؛ لأنه لم يأتِ =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

ولم يولد، ولم يكن له كُفُواً أحد. أوجد الموجودات كلَّها، من العدم، صادرةً عن كلمة كن من غير تردُّد؛ فكانت إظهاراً لقدرته. وجعل النوعَ الإنسانيَّ مدركاً لصنعته (1) بالعلم، وإن كانت كلها مسبحةً بحمده على الأبد. أحمده على ما هدانا له من غير تردُّدٍ ولا حَيَد (2).
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من أيقن بها من غير فَقَد.
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوثُ إلى الثقلين: الجنِّ والإنس، الوالدِ منهم والولد، المنعوتُ بنعوت الكمال حتى صار سيّد مَنْ عبد، صلى الله عليه وسلم وعلى آله (3) وأزواجه وصحابته وذريته، أهل العلم والعمل والمعتقد، صلاةً دائمةً بدوام المُدد والمَدد.
أما بعد: فهذا كتابٌ صنّفته على أصول أهل السُّنة في الاعتقاد من غير زِيَد، ذكرتُ فيه ما يحتاج إليه كلُّ عارفٍ من أهل الزُّبَد (4) (5)،--------------------------------------------
= بهذا نص أصلاً. وانظر كذلك: معجم المناهي اللفظية (ص 124 - 125) للدكتور بكر بن عبد الله أَبو زيد.
(1) في (ظ) و (ن): (لصنعه).
(2) الحيْد: هو الميل والصد والعدول عن طريق الحق، قال ابن فارس في: معجم مقاييس اللغة (2/ 123): الحاء والياء والدال أصل واحد، وهو الميل والعدول عن طريق الاستواء. يقال: حَاد عن الشيء يحيد حَيدة وحُيوداً، والحُيُود: الذي يحيد كثيراً.
وأما حَيَدٌ بتحريك الياء، قال ابن منظور في لسان العرب (3/ 159): ويقال: اشتكت الشاة حَيَداً إذا نشب ولدها فلم يسهل مخرجه.
وبذلك يظهر أن المعنى قريب بين (الحيْد) و (الحيَد).
(3) في (ظ): (صلى الله عليه وعلى أزواجه).
(4) في (ظ) و (ن): (الزيد).
(5) زبد: الزاء والباء والدال أصل واحد، يدل على تولد شيء عن شيء. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

رجاءَ نفعِهم به (1) في الأولى والعقبى، ووصله إلى دار الكرامة والأبد.
وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلتُ وإليه أُنيب، سبحانه هو السَّيدُ (2) السَّند (3)، وأعوذُ به سبحانه من التفنيد عنه والفَنَد (4)، إنَّه--------------------------------------------
= والزُّبْدة: ما خلُص من اللبن إذا مُخض، واذا أخذ الرجل صفو الشيء قيل: تَزبَّده، والزَّبْد: العون، والرفد، والعطاء.
ولعلّ المقصود بأهل الزُّبد: هم أهل العلم الذين هم الصَّفوة، والخلاصة.
انظر: معجم مقاييس اللُّغة لابن فارس (3/ 43)، ولسان العرب لابن منظور (3/ 192 - 193).
(1) ليست في (ظ) و (ن).
(2) السيد: اسم ثابت لله سبحانه وتعالى بالسُّنة الصَّحيحة، والدليلُ ما رواه البخاريّ في الأدب المفرد رقم (211) باب: (157) هل يقول سيدي) عن مطرف قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أنت سيدنا، قال: "السيد الله"، قالوا: وأفضلنا فضلاً، وأعظمنا طولاً، قال: فقال: "قولوا بقولكم، ولا يستجرينكم الشيطان". وقد رواه أحمد في مسنده من طريقين عن عبد الله بن الشخير (12/ 520 - 522) برقمي: (16259 - 16268)، ورواه أبو داود في سننه (3/ 259 - 260) كتاب الأدب، باب في كراهية التمادح برقم (4806)، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد (ص 97) برقم (155)، وفي سلسلة الأحاديث الصَّحيحة (2/ 438)، وفي صحيح الجامع (1/ 689) برقم (3700).
(3) السند ليس اسماً من أسماء الله تعالى، ولا صفة من صفاته؛ إذ لم يردّ به دليل، من كتاب أو سنة، وأسماء الله وصفاته توقيفية، ويجوز أن يكونَ من باب الإخبار، ولا نقص فيه، فالله هو سندنا ومعتمدنا، والعبد يفوضُ أموره كلها لله، ويتوكل عليه حق التوكل، وهذا هو مقصودُ المؤلِّف رحمه الله، وربما حمله على ذلك سجع الكلام، وبراعة الاستهلال.
(4) التفنيد: اللوم وتضعيف الرأي. والفند: الخرف وإنكار العقل من الهرم أو المرض، قاله ابن منظور في لسان العرب (3/ 338)، وقال ابن الأثير في النهاية (3/ 474 - 475): الفند في الأصل: الكذب. وأفند: تكلم بالفند، ثمّ قالوا للشيخ إذا هرم: قد =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

خير مسؤولٍ، وأولى من رُغِبَ إليه وعُبد، وهو الشَّهيد على كلِّ من شَهد (1).--------------------------------------------
= أفند؛ لأنه يتكلم بالمحرف من الكلام عن سنن الصحة. وأفنده الكبر: إذا أوقعه في الفند.
(1) (الشهيد) اسم من أسماء الله الحسنى، تتعدد معانيه باختلاف إضافاته واعتباراته. قال العلّامة السَّعدي في تيسير الكريم الرّحمن (ص 948): (الشَّهيد أي: المطلع على جميع الأشياء. سمع جميع الأصوات خفيها وجليها، وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها، صغيرها وكبيرها، وأحاط علمه بكل شيء، الذي شهد لعباده وعلى عباده بما عملوه).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

‌‌فصل (1)
يجبُ أن نعتقدَ (1) أن الله سبحانه وتعالى كان ولا شيءَ معه (2)، وهو سبحانه وتعالى على ما كان، وأنَّه سبحانه واحدٌ في ذاته، واحدٌ في صفاته، واحدٌ في مخلوقاته (3).--------------------------------------------
(1) في (ظ) و (ن): (يُعتقد).
(2) كما في الحديث الذي رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم (4/ 533) برقم (7418) عن عمران بن حصين قال: إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قومٌ من بني تميم فقال: "اقبلوا البشرى يا بني تميم" قالوا: بشَّرتنا فأعطنا، فدخل ناسٌ من أهل اليمن فقال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن،. إذ لم يقبلها بنو تميم" قالوا: قبلنا جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن هذا الأمر ما كان؟ قال: "كان الله ولم يكن شيء قبله وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كلّ شيء". ورواه أيضاً في كتاب بدء الخلق بلفظ (غيره) (2/ 408 - 409) برقم (3191) باب ما جاء في قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}.
ورواه مختصراً برقمي (4365) و (4386) في كتاب المغازي (3/ 137 - 146).
وعبارة (ولا شيء معه) لم أجدها بهذه اللفظة فيما بحثت فيه، ولعلها تكون من عبارات المتكلمين؛ التي يقصدون بها نفي الصفات عنه سبحانه، ويتضح الأمر أكثر بعد قراءة التعليق القادم.
(3) واحد في مخلوقاته، أي: أنه لا خالق للمخلوقات إلا الله سبحانه وتعالى، وتوحيد الربوبية هو: توحيد الله بأفعاله، والخلق من أفعاله تبارك تعالى.
وقوله رحمه الله: (وأنه سبحانه واحد في ذاته، واحد في صفاته، واحد في مخلوقاته) هذا حق، ولكن هذه العبارة من عبارات المتكلمين عند تعريفهم للتوحيد، إذ من المعلوم أن التوحيد الذي من أجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب هو توحيد الألوهية، فالله =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

وأنَّه سبحانه بائنٌ (1) من خلقه، لا (2) يَحُلُّ (3) في شيءٍ ولا يتّحدُ (4) به.--------------------------------------------
= تعالى كما أنه واحد في ذاته وصفاته وخلقه، هو أيضاً واحد في ألوهيته وعبادته، وهذا الأخير هو المطلوب من المكلفين الإتيان به عملاً، وإرادة، وقصداً.
(1) لفظة (بائن) وردت عن السلف رحمهم الله، فقد أورد الدارمي في الرد على الجهمية (ص 47) ونقضه على بشر المريسي (1/ 224) أثراً عن عبد الله بن المبارك، قيل له: كيف نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق السماء السابعة على العرش، بائن من خلقه. ورواه البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 336) برقم (903)، وانظر اجتماع الجيوش الإسلامية (134 - 135).
(2) في (ظ): (ولا).
(3) حلول الشيء في الشيء عبارة عن نزوله فيه، وعرّف الحلول: بأنه اختصاص شيء بشيء؛ بحيث يكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر. وقيل كذلك هو: الاختصاص الناعت، أي: التعلّق الخاص الذي يصير به أحد المتعلّقين نعتاً للآخر، والآخر منعوتاً به.
والحلول عندهم نوعان: الحلول السرياني، وهو: عبارة عن اتحاد جسمين؛ بحيث يكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر، كحلول ماء الورد في الورد، ويُسمَّى الساري حالًا، والمسري فيه محلًا.
والثاني الحلول الطرياني أو الحلول الجواري، وهو: كون أحد الجسمين ظرفاً للآخر؛ كحلول الماء في الكوز.
انظر: جامع العلوم الملقب بدستور العلماء (2/ 62 - 63)، وكشاف اصطلاحات الفنون (2/ 105 - 108)، والتعريفات للجرجاني (ص 125)، والمعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية (76).
والحلولية هم الذين يعتقدون أن الله تعالى بذاته حلَّ في مخلوقاته كما يحل الماء في الإناء، وأنه تعالى بذاته في كل مكان، وقد عُرف الحسين بن منصور الحلاج باعتناقه لهذا المذهب.
انظر: مجموع الفتاوى (2/ 294 - 361).
(4) الاتحاد كما قال الجرجاني في التعريفات (ص 22): هو تصيير الذاتين واحدة، ولا يكون إلا في العدد من الاثنين فصاعداً. وقيل: هو امتزاج الشيئين واختلاطهما =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

وأنَّ صفاتهِ سبحانه قديمةٌ بقدم ذاتِهِ (1) لا ينفصل عنها، وأن الموجوداتِ كلَّها حادثةٌ، وأنَّه سبحانه الأوَل ليس قبله شيء، والآخر (2)--------------------------------------------
= حتى يصيرا شيئاً واحداً؛ لاتصال نهايات الاتحاد.
وهو عند أرباب التصوف: شهود الوجود الحق الواحد المطلق؛ الذي الكل موجود بالحق، فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجوداً به معدوماً بنفسه، لا من حيث إن له وجوداً خاصاً اتحد به؛ فإنه محال.
وانظر كذلك: جامع العلوم الملقب بدستور العلماء (1/ 38 - 39)، والمعجم الفلسفي لمجمع اللغة (ص 2)، والمعجم الفلسفي لجميل صليباً (1/ 34 - 35)، والموسوعة الفلسفية العربية (1/ 18)، والمبين في شرح معاني ألفاظ الحكماء والمتكلمين للآمدي (ص 115).
والاتحادية: هم قوم يزعمون أن الخالق اتحد بالمخلوق، وعندهم من الضلال والكفر العظيم ما لا يخفى على من عرف مذهبهم، وحقيقة قولهم تعطيل الصانع بالكلية، والقول بما تقوله الدهرية الطبيعية، ويقولون: إن وجود الكائنات هو عين وجود الله تعالى، ليس وجودها غيره ولا شيء سواه ألبتة، ومن كبارهم ابن عربي، وابن الفارض، وابن سبعين، والعفيف التلمساني.
انظر: مجموع الفتاوى (2/ 142)، والاستقامة (1/ 113).
(1) الأولى التعبير بأنه تعالى لا زال متصفاً بصفاته، دون إطلاق لفظ القدم عليها؛ لأن وصفها بذلك يفيد مجرد تقدمها على غيرها لا أزليتها، وهذا غير مراد.
والمصنف رحمه الله وافق بلفظه هذا قول الإمام الطحاوي في عقيدته: (ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه، ولم يزدد لكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفته، وكما كان بصفاته أزلياً، كذلك لا يزال عليها أبدياً) متن العقيدة الطحاوية (ص 7).
قال ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية (1/ 96) شارحاً عبارة الطحاوي السابقة: (أي: أن الله سبحانه وتعالى لم يزل متصفاً بصفات الكمال: صفات الذات، وصفات الفعل، ولا يجوز أن يعتقد أن الله وصف بصفة بعد أن لم يكن متصفاً بها؛ لأن صفاته سبحانه صفات كمال، وفقدها صفة نقص).
أما الصفات الفعلية فهي قديمة باعتبار أصلها ونوعها، وحادثة باعتبار آحادها وأفرادها.
(2) في (ظ) و (ن): (الآخر ليس بعده شيء).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)