Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه ضعيف؛ لضعف سنده، فهو ضعيف متنًا وسندًا (22) (432)، وغرضه: الاستئناس به للترجمة.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال به على الترجمة، والثاني للاستشهاد، والثالث للاستئناس للترجمة.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا المجلد:
من الأبواب: خمسة وعشرون بابًا.
ومن الأحاديث: مئة وثلاثون حديثًا، منها: اثنان وعشرون للاستئناس، وخمسة وعشرون للاستدلال، وواحد للمتابعة، والباقي للاستشهاد.
والله وليُّ التَّوفيق

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 393)

إلى هنا انتهى المجلد الخامس والعشرون من هذا الكتاب نور العيون ويليه المجلد السادس والعشرون نسأل المولى أن ينتفع به المؤمنون أجمعون،
وأوله: تتمة كتاب الزهد
قال المؤلف كتب الله له القَبول، ورزقه شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم: انتهيت بمنٍّ من الله وفضله من رقم هذا المجلد يوم الجمعة بتاريخ (16) جمادى الأولى من سنة (1436 هـ) وقت الغروب، الموافق لـ (6) آذار مارس سنة (2015 م).
وكان تاريخ العودة لتأليف هذا الكتاب المبارك يوم السبت (5) ربيع الأول من سنة (1436 هـ).
اللهم إني أسألك بجميع أسمائك الحسنى كلها ما علمنا منها وما لم نعلم، وأسألك باسمك العظيم الأعظم، الكبير الأكبر" الذي من دعاك به .. أجبته، ومن سألك به .. أعطيته.
اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وإستبرقها، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها.
اللهم إني أسألك تمام النعمة، ودوام النعمة، ولذة النظر إلى وجهك الكريم، والحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 395)

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري)القسم: شروح الحديث
الكتاب: شرح سنن ابن ماجة المسمى «مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه» و «القول المكتفى على سنن المصطفى»
المؤلف: محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
مراجعة لجنة من العلماء برئاسة: الأستاذ الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي
الناشر: دار المنهاج، المملكة العربية السعودية - جدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 26
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 رجب 1440

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12063)

شرح سنن ابن ماجة
المسمى مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى

جمع وتأليف
محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأرمي العلوي الأثيوبي الهرري الكري البويطي
نزيل مكة المكرمة والمجاور بها والمدرس في دار الحديث الخيرية

مراجعة لجنة من العلماء
برئاسة
الأستاذ الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي
المستشار برابطة العالم الإسلامي سابقا - مكة المكرمة

[المجلد السادس والعشرون]
تتمة كتاب الزهد

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 12064)

دَار طوق النجَاة
لبنان - بيروت - فاكس: 786230
ص. ب: 5574/ 13/ بيروت

دَار الْمِنْهَاج
المملكة الْعَرَبيَّة السعودية - جدة
هَاتِف: 6326666 - فاكس: 6320392

الطَّبْعَةُ الأولى
1439 هـ - 2018 م
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة

لَا يسمح بِإِعَادَة نشر هَذَا الْكتاب أَو أَي جُزْء مِنْهُ، وبأيِّ شكل من الأشكال، أَو نسخه، أَو حفظه فِي أَي نظام إلكتروني أَو ميكانيكي يمكِّن من استرجاع الْكتاب أَو أَي جُزْء مِنْهُ، وَكَذَلِكَ لَا يسمح بالاقتباس مِنْهُ أَو تَرْجَمته إِلَى أَي لُغَة أُخْرَى دون الْحُصُول على إِذن خطي مسبقًا.

الرقم المعياري الدولي
8 - 20 - 503 - 9933 - 978: ISBN
www.alminhaj.com
E- Mail: [email protected]

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 2)

شرح سنَن ابْن مَاجَه
[26]

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 3)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 4)

تَفرَّجْ بِمُرْشِدِ ذَوِي الحاجَه … إلى رِيَاضِ سُنَنِ ابنِ مَاجَهْ
وَاسْتَضِئْ بِالقَوْلِ المُكْتفَى … في معرفةِ أحَاديثِ المُصْطفَى
آخر:
كَرِّرْ عليَّ حديثَهم يَا حَادي … فحَدِيثُهم فيه الشِّفَا لفُؤَادي
كَرِّرْ عليَّ حَدِيثَهم فَلَرُبَّما … لَانَ الحَدِيدُ بِضَربةِ الحَدَّادِ
آخر:
ولا تَقل عَاقَني شُغْلٌ فَليْسَ يُرى … فِي التَّركِ للِعلْمِ مِنْ عذرٍ لِمُعْتذِرِ
وأَيُّ شُغْلٍ كَمِثْلِ العِلْمِ تَطْلُبُهُ … ونَقْلِ ما قد رَوَوا عن سَيِّدِ البَشَرِ
أَلْهَى عن العِلْمِ أقوامًا تطلُّبُهُمْ … لَذَّاتِ دُنْيا غَدَوْا مِنْهَا عَلَى غَرَرِ
فكُنْ بِصَحْبِ رَسُولِ اللهِ مُقْتَدِيًا … فَإِنَّهم لِلهُدَى كالأنْجُمِ الزُّهُرِ
آخر:
أجَلُّ ما كَسَبَتْ يَدُ الفَتَى قَلَمٌ … وخَيْرُ مَا جَمعَتْ يَدُ الفَتَى كُتُبُ
آخر:
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يا مَن لَا شَريْكَ لَهُ … يَا سامِعَ الصَّوْتِ يَا مَنْ جَلَّ عَنْ صَمَمِ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا ذَا الجُودِ يَا أَمَلِي … يَا ذَا الجلَالِ وَيَا ذَا اللُّطْفِ في الأُمَمِ

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌تتمة كتاب الزهد

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 7)

الخطبة
الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويدفع نقمه، ويكافيء مزيده، حمدًا كفاء حقه، والصلاة والسلام على خير خلقه، سيدنا محمد النبي المصطفى، وعلى آله وأصحابه الشُّرفا، كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.
وله الحمد أن خصَّنا بهذا النبي الكريم، صاحب الخلق العظيم، فدعا العباد لاتباع شريعته، والاقتداء بهديه، وحثَّ أصحابه صلى الله عليه وسلم على حفظ سنّته، ثم على أدائها إلى من يأتي بعده؛ ليكونوا على علمٍ فيما يلزمهم من استعمال طاعته، واجتناب معصيته، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعترته، فكان صلى الله عليه وسلم يقول: "بلِّغوا عني ولو آية".
أما بعد:
فقد انتهى المجلد الخامس والعشرون من هذا الكتاب الميمون، الذي أسهر منا العيون، ومرَّت علينا في تأليفه السنون، فلله الحمد على إتمامه، وله الشكر على إنعامه، وبدأنا برقم المجلد السادس والعشرين، من هذا الكتاب الرصين، نسأل الله أن ينفع به المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ إنه يقول للشيء: كن فيكون.
* * *

قال المؤلف رحمه الله تعالى، رحمة الأبرار ونفعنا بعلومه؛ آمين:

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌(1) - (1499) - بَابُ الْبَغْيِ
(1) - 4154 - (1) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيه، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ
===
(1) - (1499) - (باب البغي)
(1) - 4154 - (1) (حدثنا الحسين بن الحسن) بن حرب السلمي أبو عبد الله (المروزي) نزيل مكة، صدوق، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ومئتين (246 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(أنبأنا عبد الله بن المبارك) المروزي مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين ومئة (181 هـ). يروي عنه: (ع).
(و) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، المعروف بـ (ابن علية) اسم أمه نسب إليها؛ لشهرته بها، الأسدي البصري، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين ومئة (193 هـ). يروي عنه: (ع).
كلاهما رويا (عن عيينة) بتحتانيتين مصغرًا (ابن عبد الرحمن) بن جَوْشَن - بجيم ومعجمة مفتوحتين بينهما واو ساكنة آخره نون - الغطفاني - بفتح المعجمة والمهملة ثم فاء - صدوق، من السابعة، مات في حدود الخمسين ومئة (150 هـ). يروي عنه: (عم).
(عن أبيه) عبد الرحمن بن جَوْشَن الغطفاني البصري ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (عم).
(عن أبي بكرة) - بزيادة التاء - الثقفي الصحابي رضي الله تعالى عنه،

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 11)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ".
===
اسمه نفيع - مصغرًا - ابن الحارث. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو بكرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما) حجازية عاملة عمل ليس و (من) زائدة للاستغراق (ذنب) اسم ما (أجدر) خبرها؛ أي: أليق وأحق وأولى وأحرى (أن يعجل الله) سبحانه صلة أجدر؛ على تقدير الباء؛ أي: ما ذنب أحق وأولى بتعجيل الله سبحانه الصاحبه) أي: لمرتكب ذلك الذنب (العقوبة) بالنصب، مفعول يعجل؛ أي: أولى بتعجيل الله عقوبته (في الدنيا مع ما يدخر) الله - بتشديد الدال المهملة وكسر الخاء المعجمة - بالبناء للفاعل؛ أي: حالة كون عقوبته في الدنيا مع ما يدخر الله (له) أي: لصاحب ذلك الذنب من العقوبة (في الآخرة من البغي) من تفضيلية متعلقة بأجدر.
قال في "القاموس": بغى عليه يبغي بغيًا؛ من باب رمى؛ إذا عدا عليه وظلم وعدل عن الحق واستطال وكذب.
أي: من الظلم والاستعلاء على غيره بغير حق، أو على السلطان والأمراء والولاة (وقطيعة الرحم) معطوف على البغي؛ أي: ومن قطيعة الأرحام.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الأدب، باب في النهي عن البغي، والترمذي في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، باب (21)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد".

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 12)

(2) - 4155 - (2) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا
===
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث أبي بكرة بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(2) - 4155 - (2) (حدثنا سويد بن سعيد) بن سهل الهروي الأصل ثم الحدثاني، صدوق، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين ومئة (140 هـ). يروي عنه: (م ق).
(حدثنا صالح بن موسى) بن إسحاق بن طلحة التيمي الكوفي، متروك، من الثامنة. يروي عنه: (ت ق). وقد أجمعوا على ضعفه وتركه.
(عن معاوية بن إسحاق) بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبي الأزهر، صدوق ربما وهم، من السادسة. يروي عنه: (خ س ق).
(عن عائشة بنت طلحة) بن عبيد الله التيمية أم عمران، كانت فائقة الجمال، وهي ثقة، من الثالثة، ماتت سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنها: (ع).
(عن عائشة أم المؤمنين) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه صالح بن موسى، وهو متفق على تركه وضعفه.
(قالت) عائشة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرع الخير ثوابًا)

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 13)

الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِم، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَة الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ".
===
أي: أعجلُ أنواع الخير إثابةً من الله تعالى، وهو مبتدأ، خبره (البِرُّ) - بكسر الموحدة وتشديد الراء - وهو الاتساعُ في الإحسان إلى خلق الله تعالى من كل آدمي وحيوان محترم، (وصلة الرحم) معطوف على البر.
(وأسرعُ الشر) أي: أسرعُ أنواع الفساد والظلم وهو مبتدأ، وقوله: (عقوبةً) تمييزٌ لاسم التفضيل.
وقوله: (البَغْيُ) خبر المبتدأ (وقطيعةُ الرحم) معطوف على البغي؛ لأن فاعل ذلك لمَّا افترى باقتحام واكتسابِ ما تطابقَتْ وتوافقَتْ على النهي عنه الكُتُب السماويةُ والإشاراتُ الحكمية، وقطع الوصل التي بها نظامُ العالم وصلاحُه .. كان أسرع إليه الوبالُ في الدنيا، مع ما ادُّخِرَ له من العقاب في العُقْبَى.
والمراد بالسرعة هنا: أنه تعالى يُعجِّل ثواب ذلك وعقابه في الدنيا، ولا يُؤخِّره إلى الآخرة؛ بدليل الحديث المذكور قبل هذا الحديث؛ أعني: قوله: "اثنتان يُعجِّلُ الله عقوبتهما في الدنيا"، وذكر هنا: (البغي، وقطيعة الرحم) وفي حديث آخر: (البَغْيَ، واليمين الفاجرة)، وفي آخر: (البَغْيَ، وعقوق الوالدين) فدل هذا الاختلاف على عدم الانحصار في عدد، وإنما كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يخاطب كل إنسان بما يليق بحاله، وبما هو ملتبس به، أو يريد العزم عليه، فلذلك اختلفت الأجوبة في الحديث، كذا في "الفيض القدير على الجامع الصغير" (1/ 505).
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح بما قبله من حديث أبي بكرة، وإن كان سنده ضعيفًا جدًّا، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي بكرة.

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 14)

(3) - 4156 - (3) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُودَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "حَسْبُ امْرِيءٍ
===
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث أبي بكرة بحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(3) - 4156 - (3) (حدثنا يعقوب بن حميد) بن كاسب (المدني) نزيل مكة، صدوق ربما وهم، من العاشرة، مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني، صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن داوود بن قيس) الفراء الدباغ أبي سليمان القرشي مولاهم المدني، ثقة فاضل، من الخامسة، مات في خلافة أبي جعفر. يروي عنه: (م عم).
(عن أبي سعيد مولى) عبد الله بن عامر بن كريز - مصغرًا - الخزاعي من (بني عامر) روى عن: أبي هريرة، والحسن البصري، ويروي عنه: داوود بن قيس الفراء، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف" ثقة، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، من الرابعة. يروي عنه: (م س ق).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حَسْبُ امرئٍ) وهو خبر مقدم لمبتدأ منسبك من جملة أن المصدرية الآتية، وهو بإسكان السين لا بفتحها

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 15)

مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ".
===
(من) جهة (الشر) والظلم لغيره، وتلك الجملة التي ينسبك منها المبتدأ المؤخر هي قوله: (أن يَحْقِرَ) من باب ضرب (أخاه المسلم) والتقدير: حسب امرئ من جهة الشر والظلم لغيره احتقاره وإهانته أخاه المسلم؛ أي: كافيه من الشر ذلك؛ فإنه النصيب الأكبر والحظ الأوفى، ويفيد أن احتقار المسلم حرام. انتهى من "المفهم".
والمعنى: لا ينظره بعين الاستصغار والقلة، وهذا إنما يصدر في الغالب عمن غلب عليه الكبر والجهل؛ وذلك أنه لا يصح له استصغار غيره حتى ينظر إلى نفسه بعين أنه أكبر منه وأعظم، وذلك جهل بنفسه وبحال المحتقر؛ فقد يكون فيه ما يقتضي عكس ما وقع للمتكبر. انتهى من "المفهم".
وفي "مسلم" هنا زيادة: (كل المسلم) أي: كل ما هو من متعلقاته (على المسلم حرام) بسبب أخوة الدين.
وقوله: (دمه) أي: إراقة دمه (وماله) أي: أخذ ما له (وعرضه) أي: طعن عرضه؛ أي: كل ما ذكر حرام على أخيه المسلم .. تفصيل لقوله: (كل المسلم) كما أشرنا إليه في الحل آنفًا.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الإمام مسلم في كتاب الأدب، باب تحريم ظلم المسلم وخَذْلِه واحتقارِه ودمه وعرضه، وأبو داوود في كتاب الأدب، بابٌ في الغيبة، عن أبي هريرة مطولًا، والترمذي في كتاب البر والصلة، باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم، وقال: حديث حسن غريب، وأحمد في "المسند".
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي بكرة.
* * *

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 16)

(4) - 4157 - (4) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِث، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
===
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث أبي بكرة بحديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(4) - 4157 - (4) (حدثنا حرملة بن يحيى) بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومئتين (244 هـ). يروي عنه: (م س ق).
(حدثنا عبد الله بن وَهْبِ) بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه، ثقة حافظ عابد، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة (197 هـ). يروي عنه: (ع).
(أنبأنا عمرو بن الحارث) بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أمية، ثقة حافظ فقيه، من السابعة، مات قديمًا قبل الخمسين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن يزيد بن أبي حبيب) سويد المصري واختلف في ولائه، ثقة فقيه وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومئة (128 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن سنان بن سعد) ويقال فيه: سعد بن سنان الكندي المصري، وصوب البخاري وابن يونس الأول، صدوق له أفراد. يروي عنه: (د ت ق). روى عن: أنس بن مالك، ويروي عنه: يزيد بن أبي حبيب، وقال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن سعد بن سنان الذي يروي عنه يزيد بن أبي حبيب، فقال: ثقة، وقال النسائي وجماعة: منكر الحديث.
(عن أنس بن مالك) رضي الله تعالى عنه.

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 17)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، وَلَا يَبْغِيَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ".
===
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسن؛ لأن فيه سنان بن سعد، وهو مختلف فيه.
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله) عز وجل (أوحى إلي) بـ (أن تواضعوا) وتخشعوا له تعالى، وانقادوا لله فيما أمر به وما نهى عنه، واخضعوا له بخفض الجناح ولين الجانب، وأن مصدرية ناصبة؛ أي: أوحى إليَّ وَحْيَ إرسالٍ، وزَعْمُ أنَّه وَحْيُ إلهامٍ .. خِلافُ الأصلِ والظاهرِ بلا دليلٍ؛ والوَحْيُ: إعلام مع خفاءٍ.
قال ابن القيم: والتواضع: انكسار القلب لله، وخفض جناح الذل والرحمة للخلق، حتى لا يرى له على أحد فضلًا، ولا يرى له عند أحد حقًّا، والحق له؛ والفَخْرُ: ادعاء العِظَمِ.
(و) أوحى إلي بأن (لا يبغي بعضكم على بعض) بنصبه عطفًا على تواضعوا؛ أي: بألا يَجُور ولا يتعدَّى بعضُكم على بعض ولو ذميًّا أو معاهدًا أو مستأمنًا؛ والبَغْيُ: مجاوزة الحد في الظلم.
قال الطيبي: المراد: أن البغي والفخر شحناءُ الكبير؛ لأن المتكبر هو الذي يرفع نفسه فوق منزلته، فلا يَنْقَادُ لأحدٍ.
وقال المجد بن تيمية: نهى الله على لسان نبيه عن نوعي الاستطالة على الخلق؛ وهي الفخر والبغي؛ لأن المستطيل إن استطال بحق .. فقد افتخر، أو بغير حق .. فقد بغى، فلا يحل هذا ولا هذا، فإن كان الإنسان من طائفة فاضلة؛ كبني هاشم أو غيرهم .. فلا يكن حظه استشعار فضل نفسه والنظر إليها؛ فإنه مخطئ؛ إذ فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص، فرب حبشي أفضل عند الله من جمهور قريش، ثم هذا النظر يوجب نقصه وخروجه عن الفضل فضلًا عن

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 18)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
استعلائه بهذا واستطالته به، كذا قال المناوي في "فيض القدير" (2/ 217).
وهذا الحديث انفرد به بن ماجه، ولكن له شاهد من حديث عياض بن حمار المجاشعي، أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار، وأخرجه أبو داوود في كتاب الأدب، باب التواضع.
ودرجته: أنه صحيح بغيره؛ لأن له شاهدًا وإن كان سنده حسنًا؛ لأن فيه سنان بن سعد، وهو مختلف فيه؛ في درجته، وفي اسمه، وغرضه: الاستشهاد به.

‌‌مذيلة للباب
قال في "العون": قوله: (أن تواضعوا) أن هذه مفسرة لما في الإيحاء من معنى القول (وتواضعوا) أمر من الضعة؛ وهو الذل والهوان والدناءة، قال العزيزي: التواضع: الاستسلام للحق، وترك الإعراض عن الحكم من الحاكم، وقيل: خفض الجناح للخلق ولين الجانب لهم، وقيل: قبول الحق ممن كان كبيرًا أو صغيرًا، شريفًا أو وضيعًا.
(حتى لا يبغي) - بكسر الغين - أي: لا يظلم (ولا يفخر) - بفتح الخاء - والفخر: ادعاء العظمة والكبرياء والشرف. انتهى من "العون".
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: أربعة أحاديث:
الأول للاستدلال، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌(2) - (1500) - بَابُ الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى
(5) - 4158 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ
===
(2) - (1500) - (باب الورع والتقوى)
والورع: اتقاء الشبهات؛ خوفًا من الوقوع في المحرمات.
والتقوى: امتثال المأمورات واجتناب المنهيات؛ لينال الثواب وينجو من العذاب.
* * *

(5) - 4158 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(حدثنا هاشم بن القاسم) بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته، ولَقَبُهُ قَيْصَرٌ، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أبو عقيل) - مكبرًا - عبد الله بن عقيل الثقفي الكوفي نزيل بغداد، صدوق، من الثامنة، وذكره ابن حبان في "الثقات". يروي عنه: (عم).
(حدثنا عبد الله بن يزيد) الدمشقي. روى عن: ربيعة بن يزيد، ويروي عنه: أبو عقيل عبد الله بن عقيل، قال الحافظ: ضعيف، من السادسة. يروي عنه: (ت ق)، وذكره ابن حبان في "الثقات" مُفْرِدًا عن ابن ربيعة.
(حدثني ربيعة بن يزيد) الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين ومئة (123 هـ). يروي عنه: (ع).

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 20)