Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَأَلَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .. قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ؛ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .. قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ؛ أَجِرْه مِنَ النَّارِ".
===
(قال) أنس: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل الجنة ثلاث مرات .. قالت الجنةُ: اللهم؛ أدخله الجنة، ومن استجار) أي: استعاذ (من النار ثلاث مرات .. قالت النار: اللهم؛ أجره) أي: أَمِّنْهُ (من النار).
قوله: (من سأل الجنة) بأن قال: اللهم؛ إني أسألك الجنة، أو قال: اللهم؛ أدخلني الجنة (ثلاث مرات) أي: كرره في مجالسَ أو في مجلسٍ بطريق الإلحاح على ما ثبت أنه من آداب الدعاء (قالت الجنةُ) بلسانِ الحال أو بلسان المقال؛ لقدرته تعالى على إنطاق الجمادات، وهو الظاهر، وفيه الحث على كثرة سؤال الجنة والتعوذ من النار.
(اللهم؛ أدخله الجنة) أي: دخولًا أوليًا أو لحوقًا آخريًا.
(ومن استجار) أي: استحفظ (من النار) بأن قال: اللهم؛ أجرني من النار .. (قالت النار: اللهم؛ أجره) أي: احفظه (من النار) أي: من دخوله أو خلوده فيها.
قال الطيبي: وفي وضع الجنة والنار موضع ضمير المتكلم تجديد ونوع من الالتفات.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة أنهار الجنة، والنسائي في كتاب الاستعاذة، باب الاستعاذة من حر النار، وفي "عمل اليوم والليلة" (ص 52)، باب من استجار بالله ثلاث مرات من النار وسأل الجنة ثلاث مرات، والحاكم في "المستدرك" في كتاب

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 401)

(131) - 4284 - (14) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
===
الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة الأول.
ثم استشهد المؤلف ثاني عَشَرِهِ لحديث أبي هريرة الأول بحديث آخر له أيضًا رضي الله تعالى عنه، فقال:
(131) - 4284 - (14) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي، ثقة متقن له تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين ومئتين (235 هـ). يروي عنه: (خ م د س ق).
(وأحمد بن سنان) بن أسد بن حبان - بكسر المهملة بعدها موحدة - أبو جعفر القطان الواسطي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وخمسين ومئتين (259 هـ)، وقيل قبلها. يروي عنه: (خ م د س ق).
(قالا: حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضَّرير التميمي الكوفي، ثقة، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) سليمان (الأعمش) الكاهلي الكوفي، ثقة، من الخامسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي صالح) ذكوان السمان، ثقة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه.

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 402)

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ؛ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ؛ فَإِذَا مَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ .. وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ؛ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} ".
===
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم) أيها الناس (من أحد .. إلا له منزلان؛ منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإذا مات) أحدكم أيها الناس (فدخل النار) بكفره أو نفاقه، لا بالمعاصي، ولو كانت كبائر؛ لأنه لا يخلد في النار، فلا يورث منزله .. (ورث أهل الجنة منزله) الذي كان له على طريق الأصالة (فـ) شاهد (ذلك) أي: شاهد إرث أهل الجنة منزله؛ أي: مصداقه وشاهده (قوله تعالى: {أُولَئِكَ}) الفاعلون المتصفون بالأعمال المذكورة قبل هذه الآية: ({هُمُ الْوَارِثُونَ}) (1) لمنازل أهل النار التي كانت لهم في الجنة بطريق الوراثة عنهم.
ختم المؤلف كتابه بهذه الكلمة؛ تفاؤلًا بإرثه وفوزه من ذلك الميراث الذي كان لأهل الجنة.
قال ابن جرير: معنى قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ}؛ أي: من عمل بما ذكر في هذه الآيات .. فهم الوارثون؛ أي: يرثون منازل أهل النار من الجنة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به لحديث أبي هريرة الأول.--------------------------------------------
(1) سورة المؤمنون: (10).

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 403)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: خمسة عشر حديثًا:
الأول للاستدلال، والخامس للاستئناس، والسابع للمتابعة، واثنا عشر للاستشهاد.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا المجلد:
من الأبواب: سبعة عشر بابًا.
ومن الأحاديث: مئة وثلاثة وثلاثون حديثًا، منها: اثنا عشر للاستئناس، وسبعة عشر للاستدلال، واثنان للمتابعة، والباقي للاستشهاد.
والله ولي التوفيق

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 404)

وهذا آخر ما أكرمني الله به من هذا المجلد بإتمامه بعد أن عاقني العوائق وصرفني عنه المعائق، وبتمامه تَمَّ هذا الشرحُ المبارك في أواخر ليلة الأربعاء المباركة (16) من شهر شعبان المبارك، من سنة: (1436) من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصَّلاة والصِّلات والتحية، وعلى آله وصحبه وجميع الأمة المحمدية، الموافق لـ (3) حزيران يونيو (2015 م).
فالحمد لله على توفيقه في الابتداء، والثناء له على تيسيره إلى الانتهاء، والشكر له على ما أكرمنا به في هذا السنن المبارك من الخدمات، بقدر فَهْمِنا والطاقات، والصلاة والسلام على من هو منبع الحِكَم والعلومات، سيدنا محمد وعلى آله وجميع الصحابات، وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم المحاسبات، ما تعاقبت الليالي والأيام والعصورات.
* * *

وقد مكثتُ في تسويد هذا الشرح: زهاء عشر سنوات، بعدما رجعت إليه من بعدما طبع الجزء الأول منه وانتشر، في تاريخ: (4) رمضان (1421 هـ) مع ما لازمني من الشواغل والعوائق.
ولقد أجاد من قال:
وقلَّ من جدَّ في أمرٍ يحاوله … واستعمل الصبر إلا فاز بالظفرِ
* * *

ثم الحمد لله على ما حبانا، والشكر له على ما أولانا، وأسأله أن يديم نفعه بين عباده، ويردَّ عنه جدل منكره وجاحده، ويطمس عنه عين حاسده وكائده، ممن هدفه كشف العورات، وستر الحسنات، وإظهار السيئات، وإفشاء الوصمات، مع أن به أسوأ العورات، وأقبح البسمات.

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 405)

وقد مُلِئَ بأمثاله هذا الزمان، والعياذ بالله الرحيم الرحمن، من شرور هذا الفتَّان.
والمرجو ممن نظر إليه بعين القبول والرغبة لديه: أن يصلح خطأه وسقْطَته، ويُزيلَ زلَلَه وهفَوْتَه، بعد التأمُّل والإمعان، لا بمجرد النظر والعيان؛ لأن الإنسان مركز الجهلِ والنسيان، لا سيما حليف البَلَاهة والتَّوان، وأسيرُ الشهوات والنَّومان؛ ليكون ممن يدفع السيئة بالحسنة، لا مما يجازي الحسنة بالسيئة.
علمني الله وإياكم علوم السالفين، وجنَّبني وإياكم زُيوف الخالفين، وأدَّبَني وإياكم بآداب الأخيار، وزيَّنني وإياكم بحُلُيِّ الأبرار، وطهرني وإياكم من دَنَس الفُجَّار، وأذَاقني وإياكم كُؤوسَ المعارف والأسرار، وجعلني وإياكم ممن أعرض عن دار الفناء، وجعلَ هدفه دار البقاء.
ورزقني وإياكم منه صلى الله عليه وسلم شفاعة يوم الحسرة؛ جبرًا لما فاتني وإياكم من بيعة يوم الشجرة، مع مَشْرَبِ العارفين، ومنسك العابدين، ولذَّة الواصفين، وخمرة العاشقين، سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأولين والآخرين، عليه صلوات الله وسلامه وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وآل كلٍّ وجميع الأولياء والمقربين، وعلينا وعلى سائر عباد الله الصالحين.
والحمد لله رب العالمين

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 406)

وما ألْطفَ قول من قال في نداء ربه:
يا رب يا رب يا مَنْ لا شريكَ له … يا سامع الصوت يا من جَلَّ عن صممِ
يا رب يا رب يا ذا الجود يا أَمَلي … يا ذا الجلال ويا ذا اللُّطْفِ في الأممِ
وما أحسن قولَ القائل:
وما مِن كاتبٍ إلا سيَفنَى … ويُبقِي الدَّهْرُ ما كتَبَتْ يدَاهُ
فلا تكتبْ بكفك غير شيءٍ … يسرُّك في القيامة أن تراهُ
آخر:
حمدًا لربنا على جمعه … ثم غفرانه لمؤلفه
ولناشره ولطابعه … ولقارئه ولسامعه
ولوالِدِيهِ وكلِّ من … أسدى له الإسعاف في تعلُّمه
ثم صلاة الله على حبه … محمد وآله وحزبه
وقال بعض العارفين:
لا تَخضَعَن لمخلوق على طمعٍ … فإن ذلك نقصٌ منك في الدينِ
لن يملك العبدُ أن يعطيك خَرْدَلةً … إلا بإذن الذي سَوَّاكَ مِن طِينِ
فلا تصاحب غَنِيًّا تَسْتَعِينُ به … وكُنْ عفيفًا وعظِّمْ حرمةَ الدينِ
واسْترزق الله مِمَّا في خزائنِه … فإن رِزْقَك بيْنَ الكافِ والنونِ

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 407)

قال الشافعي رحمه الله تعالى:
سافرْ تجدْ عوضًا عمن تفارقه … وانصَبْ فإن لذيذ العيش في النصبِ
إني وجدت وقوف الماء يفسده … إن سال طاب وإن لم يجر لم يَطِبِ
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست … والسهم لولا فراق القوس لم يُصِبِ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام؛ صلِّ وسلم أفضل الصلوات وأزكى السلام، على سيدنا ومولانا محمد من أرسلته رحمةً للأنام، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته السادات الكرام، صلاة تحل بها العقد، وتفكُّ بها الكرب، صلاة أرقى بها مراقي الإخلاص، وأنال بها غاية الاختصاص، صلاة دائمة بدوامك، باقية ببقائك، عدد ما أحاط به علمك، وجرى به قلمك.
هذه الصلاة من الكبريت الأحمر، علَّمَنِي بها، وأجازني فيها بعضُ العارفين في منامي في المَحْبَس، فعليك بها في حال الشدة والكروب.
* * *

(খণ্ড: 26) (পৃষ্ঠা: 408)