Arabic source text

📘 মাআল ইসনা আশারিয়্যাহ ফিল উসূলি ওয়াল ফুরূ (আলী আল-সালুস - মৃত্যু 1445 হিজরী)

📘 مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع (علي السالوس - ت 1445 هـ)

📘 মাআল ইসনা আশারিয়্যাহ ফিল উসূলি ওয়াল ফুরূ (আলী আল-সালুস - মৃত্যু 1445 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والعجيب أن يقرن هذين الزنديقين بالإمام الحسين وغيره من الأئمة الأطهار.
إلي هنا نرى أن توثيق الخمينى للدعاء المذكور، وما نقلناه من كتابه " الحكومة الإسلامية " فيه الكفاية لبيان استمرار ضلال الرافضة وغلوهم، ولكن لننظر إلي شيىء مما جاء في بعض كتبه الأخرى لمزيد تأكيد ما أردنا إثباته.
في محاضرات طبعت في تفسير آية البسملة قال في ص 31 تحت عنوان: على (ع) التجلي الإلهي العظيم:
" إذا أنشد قصيدة في مدح الأمير على (ع) فهو يريد أن يقول إنه يدرك أنها لله، لأن الإمام عليه السلام هو التجلي العظيم لله، ولكونه كذلك لذا فإن ما فرضتموه مدحا له فهو مدح لله من خلال مدح تجليه "
ويقول في ص 49: " ضربة على يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين "!
وله كتاب " كشف أسرار " باللغة الفارسية، وقد تفضل أحد الإخوة فجمع مجموعة من نصوصه وذكر كل نص بالفارسية وترجمته بالعربية، ولطوله أكتفي بذكر بعض التراجم العربية أو خلاصتها:
في ص 30 يقول: الاستعانة والاستمداد من الأموات ليس بشرك، لأن الشرك هو الاستعانة والاستمداد من دون الله معتقدا بأنه هو الله، وإن لم يكن كذلك فليس بشرك ولا فرق في ذلك بين الحي والميت، حتى لو طلب حاجة من حجر أو مدر مع أن هذا لغو وباطل. ونحن نستعين ونستمد من أرواح الأنبياء والأئمة لأن الله أعطاهم القدرة والتصرف
وفي ص 40-41 يقول: إذا استشفي أحد بقبر أو أي شيىء اعتقادا بأنه هو الله أو مستقل بالتأثير مثل الله فهذا شرك، أما إذا كان يعتقد بأن هذا الشخص له مكانة عند الله لأنه كان يقدر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1150)

الله ويضحى بنفسه في سبيله، ولذلك جعل الله في تربته شفاء، فإن الاستشفاء بالقبر لا يكون شركا وكفرا أبدا!!
ويقول في ص 44، 45: من أكبر مظاهر التواضع وعلامات الخضوع السجدة التي لا نجيزها لغير الله تعالي لوجود النهي الإلهي عن ذلك، وهذه السجدة إذا لم يقصد بها العبادة لا تعتبر شركا إذا كانت لغير الله!!
ويقول في ص 60، 61: إذا كان بناء القبب والعتبات والأضرحة لعبادة الأصنام والأنبياء والأئمة فهذا شرك وكفر، أما إذا كان القصد من ذلك احترامهم واستراحة القادمين للزيارة فهذا ليس بشرك.
وفي الكتاب يذكر مثل ما نقلناه من الحكومة الإسلامية غلوا في الأئمة، ويطعن في الصحابة الكرام وعلى الأخص أبو بكر وعمر وعثمان، ويرى أنهم أظهروا الإسلام طمعا في الرياسة، وأنهم خالفوا القرآن الكريم، وأن تصرف عمر في مرض النبي صلى الله عليه وسلم يدل على الكفر والزندقة، وأن الله عز وجل لو ذكر أسماء أئمة الرافضة في القرآن الكريم لحرفه الصحابة، ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخشى ذكر الآيات التي تنص على إمامة على بالاسم مخافة أن يقع بين المسلمين شجار بعده، وتحريف في القرآن … إلخ. (انظر على سبيل المثال في الصفحات التالية 68، 112، 114، 115، 117، 130)
وفي بداية هذا الجزء وفي غير موضع تحدثت عن المراد بالنواصب عند الرافضة، والخمينى كالغلاة السابقين، بل من أشدهم غلوا، فتراه في " تحرير الوسيلة " يقول: " وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك إلي جحودهما الراجع إلي إنكار الرسالة ". (1/118)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1151)

ويقول: " فلو أرسل ـ أي كلب الصيد ـ كافر بجميع أنواعه أو من كان بحكمه كالنواصب لعنهم الله لم يحل ما قتله " (1/136)
" فتحل ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب وإن أظهر الإسلام " (1/146) .
ويقول: " ولا تجوز ـ الصلاة ـ على الكافر بأقسامه حتى المرتد ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام كالنواصب والخوارج ". (1/79)
ويقول: " والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر أخذ ماله أينما وجد وبأي نحو كان، ووجوب إخراج خمسه ". (1/352)
وهكذا كفر أمة الإسلام التي رضيت بخلافة أبى بكر وعمر ولم تأخذ بقول ابن سبأ، ولعن خير أمة أخرجت للناس، وحكم بنجاستهم، واستباح أموالهم وأخذها بطريقة قطاع الطرق، ومع إعطاء الخمس لزعيم عصابة المجرمين ولمعرفة المزيد راجع كتاب " وجاء دور المجوس "، المبحث السابع: الخمينى والنواصب. ص185 وما بعدها. ومجلة المجاهد ـ الأعداد من الثالث والأربعين إلي السادس والأربعين ـ موضوع " الرفض … الشر المستطير ".
هؤلاء هم أكبر ثلاثة وجهوا الشيعة الاثنى عشرية في عصرنا، فجعلوهم امتداداً لغلاة الرافضة وزنادقتهم بدءا من أتباع دعوة عبد الله بن سبأ، وابتعدوا بهم عن منهج الاعتدال، وبهذا يستيقن قارئ هذا الكتاب بأن الموضوع الذي يعالجه قديم معاصر متصل الحلقات من ابن سبأ إلي الحكيم والخوئى والخمينى مرورا بالقمي والعياشى والكليني وغيرهم!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1152)

وفي هذا الكتاب مر ذكر غيرهؤلاء الثلاثة من غلاة الرافضة في عصرنا، وما أكثر من ذكر! أما من لم يذكر فهم أشد كثرة.
وعلى سبيل المثال وجدنا عبد الحسين شرف الدين الموسوى يقدم في اللقاءات التي عقدها الشيعة للتقريب بين الشيعة وأهل السنة على أنه من دعاة التقريب! وهو صاحب كتاب المراجعات الذي رددت علية بكتابي " المراجعات المفتراة على شيخ الأزهر البشرى "، وأثبت أنه من أشد الرافضة غلوا وضلالا وزندقة، حيث حرف القرآن الكريم نصا ومعنى، وبين أن الكتب الأربعة عندهم مقدسة، ورواياتها مضمونها متواتر، وهي كتب الحديث عندهم التي تحدثت عنها في الفصل الرابع من الجزء الثالث، ونقلت منها شيئا مما جاء فيها من الكفر والضلال والزندقة، وذهب إلي إسقاط كتب الحديث عند جمهور المسلمين. وقد مر ما يبين هذا في الفصل الرابع من الجزء الأول.
وعبد الحسين هذا هو أيضا صاحب كتاب " الفصول المهمة في تأليف … الأمة "، والتأليف الذي أراده هذا الزنديق هو أن ترتد أمة الإسلام فتصبح كلها رافضة تابعة لدعوة عبد الله بن سبأ، وتجتمع كلها على التحريف والتكفير..!!
هذا علم من أعلام دعاة ـ التقريب الشيعة، وهذا هو منهج التقريب الذى يسلكه الشيعة بعد التحذير من الفرقة والاختلاف!
فما رأي دعاة التقريب من جمهور المسلمين؟
أفيدونا أفادكم الله تعالى..
نسأل الله جلت قدرته أنه يجمع المسلمين على الحق، وأن يكفينا شر اعداء الإسلام، وأن يهدينا جمعيا سواء السبيل، وأن يفتح بيننا وبين إخواننا بالحق، إنه نعم المولي ونعم النصير، وهو المستعان.
"" سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1153)

السيد حسين الموسوى عالم شيعى من علماء النجف، له كتاب كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار، وهو مرجع سبق ذكره فى بعض المواضع، وننقل هنا خاتمة هذا الكتاب.
قال المؤلف: بعد هذه الرحلة المرهقة فى بيان تلك الحقائق المؤلمة، ما الذى يجب على فعله؟
هل أبقى فى مكانى ومنصبى وأجمع الأموال الضخمة من البسطاء والسذج باسم الخمس والتبرعات للمشاهد، وأركب السيارات الفاخرة (!!) وأتمتع بالجميلات؟ أم أترك عرض الدنيا الزائل وأبتعد عن هذه المحرمات، وأصدع بالحق ـ لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟
لقد عرفت أن عبد الله بن سبأ اليهودى هو الذى أسس التشيع. وفرق المسلمين وجعل العداوة والبغضاء بينهم، بعد أن كان الحب والإيمان يجمع بينهم ويؤلف قلوبهم، وعرفت أيضاً ما صنعه أجدادنا ـ أهل الكوفة ـ بأهل البيت، وما روته كتبنا فى نبذ الأئمة والطعن بهم، وضجر أهل البيت من شيعتهم كما سبق القول، ويكفى قول أمير المؤمنين عليه السلام فى بيان حقيقتهم:
" لو ميزت شيعتى لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد " " الكافى " (8 / 338) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1154)

وعرفت أنهم يكذبون على الله تعالى، فإن الله تعالى بين أن القرآن الكريم لم تعبث به الأيادى، ولن تقدر، لأن الله تكفل بحفظه، وأما فقهاؤنا فيقولون إن القرآن محرف، فيردون بذلك قول الله تعالى، فمن أصدق؟ أأصدقهم؟ أم أصدق الله تعالى؟ وعرفت أن المتعة محرمة، ولكن فقهاءنا أباحوها، وجرت إباحتها، إلى إباحة غيرها، كان آخرها اللواطة بالمردان من الشباب.
وعرفت أن الخمس لا يجب على الشيعة دفعه ولا إعطاؤه للفقهاء المجتهدين، بل هو حل لهم حتى يقوم القائم، ولكن فقهاءنا هم الذين أوجبوا على الناس دفعه وإخراجه وذلك لمآربهم ـ أي الفقهاء ـ الشخصية ومنافعهم الذاتية.
وعرفت أن التشيع قد عبث به أياد خفية، هي التى صنعت فيه ما صنعت كما أوضحنا فى الفصول السابقة، فما الذى يبقينى فى التشيع بعد ذلك؟
ولهذا ورد عن محمد بن سليمان عن أبيه قال: قلت لأبى عبد الله عليه السلام: " جعلت فداك، فإنا قد نبزنا نبزاً أثقل ظهورنا، وماتت له أفئدتنا، واستحلت له الولاة دماءنا، فى حديث رواه لهم فقهاؤهم.
قال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ فقلت: نعم.
قال: " لا والله ما هم سموكم به، ولكن الله سماكم به "، " روضة … الكافى " (5 / 34) .
فإذا كان أبو عبد الله قد شهد عليهم بأنهم رافضة ـ لرفضهم أهل البيت ـ وأن الله تعالى سماهم به فما الذى يبقينى معهم؟
وعن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله يقول: " لو قام قائمنا بدأ بكذابى الشيعة فقتلهم "، " رجال الكشى " (ص 253) ، ترجمة ابن الخطاب.
لماذا يبدأ بكذابى الشيعة فيقتلهم؟
يقتلهم قبل غيرهم لقباحة ما افتروه وجعلوه ديناً يتقربون به إلى الله تعالى به، كقولهم بإباحة المتعة واللواطة، وقولهم بوجوب إخراج خمس الأموال،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1155)

وكقولهم بتحريف القرآن، والبداء لله تعالى، ورجعة الأئمة، وكل السادة الفقهاء والمجتهدين يؤمنون بهذه العقائد وغيرها، فمن منهم سينجو من سيف القائم ـ عجل الله فرجه ـ؟؟
وعن أبى عبد الله عليه السلام قال: " ما أنزل الله سبحانه آية فى المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع "، " رجال الكشى " (ص 254) ، أبى الخطاب.
صدق أبو عبد الله بأبى هو وأمى، فإذا كانت الآيات التى نزلت فى المنافقين منطبقة على من ينتحل التشيع، فكيف يمكننى أن أبقى معهم؟؟
وهل يصح بعد هذا أن يدعوا أنهم على مذهب أهل البيت؟؟ ، وهل يصح أن يدعوا محبة أهل البيت؟
لقد عرفت الآن أجوبة تلك الأسئلة التى كانت تحيرنى وتشغل بالى.
بعد وقوفى على هذه الحقائق وعلى غيرها، أخذت أبحث عن سبب كونى ولدت شيعياً، وعن سبب تشيع أهلى وأقربائى، فعرفت أن عشيرتى كانت على مذهب أهل السنة، ولكن قبل حوالى مئة وخمسين سنة جاء من إيران بعض دعاة التشيع إلى جنوب العراق فاتصلوا ببعض رؤساء العشائر واستغلوا طيب قلوبهم وقلة علمهم فخدعوهم بزخرف القول، فكان ذلك سبب دخولهم فى المنهج الشيعى.
فهناك الكثير من العشائر والبطون تشيعت بهذه الطريقة بعد أن كانت على مذهب أهل السنة.
ومن الضرورى أن أذكر بعض هذه العشائر أداء لأمانة العلم:
فمنهم بنو ربيعة، بنو تميم، الخزاعل، الزبيدات، العمير وهم بطن من تميم، الخزرج، شرطوكة الدوار، الدفافعة، آل محمد وهم من عشائر العمارة، عشائر الديوانية وهم آل أقرع وآل بدير وعفج والجبور والجليحة، وعشيرة كعب، وبنو لام، وغيرها كثير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1156)

وهؤلاء العشائر كلهم من العشائر العراقية الأصيلة المعروفة فى العراق، وهم معروفون بشجاعتهم وكرمهم ونخوتهم، وهم عشائر كبيرة لها وزنها وثقلها، إذ هم من العشائر العربية الأصيلة، ولكن مع الأسف تشيعوا منذ أكثر من مئة وخمسين سنة، بسبب موجات دعاة الشيعة الذين وفدوا إليهم من إيران، فاحتالوا عليهم وشيعوهم بطريقة أو بأخرى.
ونسيت هذه العشائر الباسلة ـ رغم تشيعها ـ فإن سيف القائم ينتظر رقابهم ليفتك بهم كما مر بيانه، إذ أن الإمام الثانى عشر المعروف بالقائم، سيقتل العرب شر قتلة، رغم كونهم من شيعته، وهذا ما صرحت به كتبنا ـ معاشر الشيعة ـ فلتنتظر تلك العشائر سيف القائم ليفتك بها.
لقد أخذ الله تعالى العهد على أهل العلم أن يبينوا للناس الحق، وها أنا ذا أبينه للناس، وأوقظ النيام الغافلين، وأدعو هذه العشائر العربية الأصيلة أن ترجع إلى أصلها، وألا تبقى تحت تأثير أصحاب العمائم، الذين يأخذون منهم أموالهم باسم الخمس والتبرعات للمشاهد، ويعتدون على شرف نسائهم باسم المتعة، وكل من الخمس والمتعة محرم كما سبق بيانه، وأدعو هذه العشائر الأصيلة لمراجعة تاريخها وتاريخ أسلافها ليقفوا على الحقيقة التى طمسها الفقهاء والمجتهدون وأصحاب العمائم، حرصاً منهم على بقاء منافعهم الشخصية.
وبهذا أكون قد أديت جزءاً من الواجب.
اللهم أسألك بمحبتى لنبيك المختار وبمحبتى لأهل بيته الأطهار أن تضع لهذا الكتاب القبول فى الدنيا والآخرة، وأن تجعله خالصاً لوجهك الكريم، وأن تنفع به النفع العميم، والحمد لله من قبل ومن بعد.
انتهي كلام السيد حسين الموسوى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1157)

‌‌مراجع الكتاب بعد القرآن الكريم

1- الإتقان في علوم القرآن:
جلال الدين عبد الرحمن السيوطى - تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم - مكتبة ومطبعة المشهد الحسينى - الطبعة الأولى.
2- أجوبة المسائل الدينية:
نشرة شهرية تصدر عن لجنة الثقافة الدينية في كربلاء.
3- أجود التقريرات في الأصول:
السيد أبو القاسم الخوئى - مكتبة المصطفوى في قم.
4- أحكام القرآن:
أبو بكر أحمد بن على الرازى الجصاص - دار الكتاب العربى بيروت - طبعة مصورة عن الطبعة الأولى سنة 1335 هـ.
5- أحكام القرآن:
لأبى بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربى - تحقيق على محمد البيجاوى - الطبعة الأولى - دار إحياء الكتب العربية بمصر.
6- إحياء علوم الدين:
أبو حامد محمد بن محمد الغزالى - دار الشعب بالقاهرة.
7- إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب المعروف بمعجم الأدباء:
ياقوت الرومى الحموى - مطبعة هندية بمصر - الطبعة الثانية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1160)

8-الأرض والتربة الحسينية:
محمد الحسين آل كاشف الغطاء - ملحق بكتاب الوضوء لنجم الدين العسكرى - الطبعة الأولى - مطبعة دار التأليف.
9- أساس البلاغة:
جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى.
10- أساس التأويل:
النعمان بن حيون التميمى - تحقيق وتقديم عارف تامر - دار الثقافة بيروت.
11- أسباب اختلاف الفقهاء:
على الخفيف - مطبعة الرسالة سنة 1375 هـ.
12- الاستبصار فيما اختلف من الأخبار:
أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسى - دار الكتب الإسلامية - طهران - الطبعة الثالثة.
13- الاستيعاب في معرفة الأصحاب:
يوسف بن عبد الله محمد بن عبد البر - الطبعة الأولى سنة 1328 هـ بهامش الإصابة.
14- الإصابة في تمييز الصحابة:
ابن حجر العسقلانى - الطبعة الأولى سنة 1328 هـ.
15- أصل الشيعة وأصولها:
محمد الحسين آل كاشف الغطاء - المطبعة العربية بالقاهرة - الطبعة العاشرة.
16- أصول التشريع الإسلامي:
على حسب الله - الطبعة الرابعة - دار المعارف بمصر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1161)

17- الأصول العامة للفقه المقارن:
محمد تقى الحكيم - دار الأندلس ببيروت - الطبعة الأولى.
18- أصول الفقه:
محمد الخضرى - مطبعة الاستقامة - الطبعة الثالثة.
19- أصول الفقه:
محمد رضا المظفر - طبع النجف - سنة 1382 هـ.
20- الأضواء:
نشرة إسلامية عامة تشرف عليها اللجنة التوجيهية لجماعة العلماء بالنجف.
21- الأعلام:
خير الدين الزركلى - الطبعة الخامسة سنة 1980.
22- أعلام الموقعين عن رب العالمين:
ابن قيم الجوزية - دار الكتب الحديثة سنة 1389 هـ.
23- الألفين في إمامة أمير المؤمنين:
الحسن بن يوسف بن المطهر الحلى - تعليق محمد الحسين المظفر - المطبعة الحيدرية في النجف سنة 1372 هـ.
24- الإمام الصادق:
محمد أبو زهرة - دار الفكر العربى.
25- الأم:
للإمام أبى عبد الله محمد بن إدريس الشافعى - الطبعة الأولى بالمطبعة الكبرى الأميرية سنة 1321 هـ.
26- الأموال:
حميد بن زنجوية - تحقيق شاكر ذيب فياض - الطبعة الأولى 1406 هـ.

27 -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1162)

الأموال لأبى عبيد:
أبو عبيد القاسم بن سلام - تحقيق محمد خليل هراس - الطبعة الثانية 1395 هـ.
28- الانتصار:
للسيد الشريف علم الهدى أبى القاسم المرتضى - طبع حجر.
29- أنساب الأشراف:
للبلاذرى أحمد بن يحيى - نسخة مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة رقم 32 ملكية.
30- أنوار التنزيل وأسرار التأويل:
(تفسير البيضاوى) - المطبعة العثمانية سنة 1305 هـ.
31- الإيقاظ من الهجعة:
للحر العاملى - المطبعة العلمية بقم.
32- آية التطهير بين أمهات المؤمنين وأهل الكساد:
د. على أحمد السالوس - مكتبة ابن تيمية بالكويت - الطبعة الأولى.
33- الباعث الحثيث:
شرح اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير. أحمد محمد شاكر - الطبعة الثانية سنة 1370 هـ.
34- بحار الأنوار:
المولى محمد باقر المجلسى - دار الكتب الإسلامية - طهران سنة 1385 هـ (والجز ءالثامن طبع حجر) .
35- البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار:
أحمد بن يحيى بن المرتضى - الطبعة الأولى - مطبعة السعادة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1163)

36- البحر المحيط:
أبو عبد الله محمد بن يوسف بن على بن يوسف بن حبان الأندلسى الشهير بأبى حيان - الطبعة الأولى سنة 1328 هـ - مطبعة السعادة.
37- بداية المجتهد ونهاية المقتصد:
لأبى الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبى - مكتبة الكليات الأزهرية سنة 1386 هـ.
38 - البداية والنهاية:
أبو الفداء إسماعيل بن كثير - الطبعة الثانية، مكتبة المعارف بيروت.
39- البرهان في تفسير القرآن:
السيد هاشم البحرانى - الطبعة الثانية - طهران.
40- البرهان في علوم القرآن:
بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشى - تحقيق: محمد أبوالفضل إبراهيم - الطبعة الأولى - عيسى البابى الحلبى.
41 -البيان في تفسير القرآن:
السيد أبو القاسم الموسوى الخوئى - طبع الآداب في النجف - الطبعة الثانية.
42- تاج العروس:
محب الدين أبو الفيض السيد محمد مرتضى الزبيدى.
43- تاريخ المذاهب الإسلامية:
محمد أبو زهرة - دار الفكر العربى.
44- تأويل الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة:
شرف الدين بن على النجفى - نسخة مصورة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة - رقم 97 تاريخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1164)

45- التبيان في تفسير القرآن:
أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسى - طبع النجف سنة 1376 هـ.
46- تجريد الأصول:
المولى محمد مهدى - مطبعة السيد مرتضى سنة 1317 هـ.
47- تحرير الوسيلة:
للخمينى.
48- التحفة الاثنا عشرية (أصله بالفارسية) :
للمولى غلام حكيم بن الشيخ قطب الدين أحمد بن أبى الفيض الدهلوى. وترجمه إلى العربية المولى غلام محمد بن محيى الدين بن الشيخ عمر المدعو بالأسلمى. (مخطوط بدار الكتب: عقائد تيمور رقم 332) .
49- تدريب الراوى في شرح تقريب النواوى:
جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى - تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف - الطبعة الثانية - منشورات المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.
50- تطهير الجنان واللسان عن المحظور والتفوه بثلب سيدنا معاوية بن أبى سفيان:
للمحدث أحمد بن حجر الهيتمى المكى (ملحق بكتابة الصواعق المحرقة) - خرج أحاديثه د. عبد الوهاب عبد اللطيف - الطبعة الثانية - شركة الطباعة الفنية المتحدة.
51- تعليق على مقال:
إبراهيم جمال الدين - طبع سنة 1960م.
52 -تعليل الأحكام:
د. محمد مصطقى شلبى - مطبعة الأزهر سنة 1947 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1165)

53- تفسير الإمام الحسن العسكرى:
طبع حجر بإيران سنة 1315 هـ.
54 - تفسير القرآن العظيم:
أبو الفداء إسماعيل بن كثير - طبع عيسى البابى الحلبى.
55 - تفسير القمي:
أبو الحسن على بن إبراهيم القمي - تقديم وتعليق: السيد طيب الموسوى الجزائرى - مطبعة النجف سنة 1386 هـ.
56 - التفسير الكاشف:
محمد جواد مغنية - دار العلم للملايين - بيروت: الطبعة الأولى سنة 1986 م.
57 - تفسير الماتريدى المسمى تأويلات أهل السنة:
أبو منصور محمد بن محمد الماتريدى - طبع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سنة 1391 هـ.
58 - تفسير مجاهد:
تحقيق عبد الرحمن الطاهر السورتى - مجمع البحوث الإسلامية - باكستان. نسخة أخرى: تحقيق الدكتور محمد عبد السلام.
59 - تفسير شبر:
السيد عبد الله شبر.
60- التفسير ورجاله:
محمد الفاضل بن عاشور.
61 - التفسير والمفسرون:
محمد حسين الذهبى - دار الكتب الحديثة - الطبعة الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1166)

62 - تلخيص الشافى:
للشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى - ملحق بكتاب الشافى للسيد المرتضى أبو القاسم على بن الحسن بن موسى - طبع حجر.
63 - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة:
لأبى الحسن على بن محمد عرق الكتانى - تحقيق عبد الوهاب عبد الله وعبد الله محمد الصديق.
64 - تنقيح المقال:
عبد الله المامقانى - المطبعة المرتضوية بالنجف سنة 1352 هـ.
65 - تهذيب الاثار:
أبو حعفر محمد بن جرير الطبرى - تحقيق د. ناصر بن مسعد الرشيد وعبد القيوم عبدرب النبى - مطابع الصف مكة المكرمة سنة 1402 هـ.
66- تهذيب التهذيب:
أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلانى - طبعة أولى بالهند سنة 1326هـ.
67 - تهذيب الوصول إلى علم الأصول:
حسن بن يوسف بن على بن المطهر الحلى - دار الخلافة بطهران سنة 1308 هـ.
68 - توجيه النظر إلى أصول الأثر:
طاهر بن صالح بن أحمد الجزائرى الدمشقي - المطبعة الجمالية بمصر - الطبعة الأولى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1167)

69 - جامع البيان عن تأويل أي القرآن (تفسير الطبرى) :
أبو جعفر محمد بن جرير الطبرى - حققه وعلق حواشيه: محمود محمد شاكر - دار المعارف: 16 جزءا - ج 22، 29: طبعة الحلبى - الطبعة الثانية) .
70 - جامع الرسائل:
لابن تيمية أبى العباس تقى الدين أحمد بن عبد الحليم - المجموعة الأولى تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم - مطبعة المدنى بالقاهرة.
71 - الجامع الصحيح:
وهو سنن الترمذى لأبى عيسى بن سورة - بتحقيق أحمد محمد شاكر - مطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده. (طبعة أخرى مع شرحه: تحفة الأحوذى للمبار كفورى) .
72 - الجرح والتعديل:
لابن أبى حاتم الرازى - الطبعة الأولى.
73 - الجمعة:
للشيخ محمد الخالصى - مطبعة المعارف - بغداد سنة 1369 هـ.
74- جوامع الجامع:
أبو على الفضل بن الحسن الطبرسى - مطبعة مصباحى بتبريز إيران سنة 1379 هـ.
75- جوامع الكلم:
للشيخ أحمد بن زين الدين الإحسائى - طبع حجر.
76 - جواهر الأخبار والآثار المستخرجة من لجة البحر الزخار:
محمد بن يحيى بهران الصعيدى (ملحق بكتاب البحر الزخار) .

77-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1168)

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام:
الشيخ محمد حسن النجفى - مطبعة النجف بالنجف - الطبعة السادسة سنة 1381 هـ.
78 - حاشية البجيرمى على شرح الخطيب المسماة تحفة الحبيب على شرح الخطيب - طبع بولاق سنة 1294 هـ.
79 - حاشية السيد محمد أمين بن عمر الشهير بابن عابدين المسماة رد المحتار على الدر المختار - طبع بولاق سنة 1272 هـ.
80- حاشية الشيخ محمد عرفة الدسوقى على الشرح الكبير لأبى البركات أحمد الدردير - المطبعة الأزهرية سنة 1350 هـ.
81 - الحاشية على الكفاية:
محمد على القمي - المطبعة المرتضوية في النجف سنة 1345 هـ.
82 - حجة النبى صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه:
محمد ناصر الدين ألبانى - منشورات المكتب الإسلامي - الطبعة الثالثة.
83 - الحقائق في الجوامع والفوارق:
حبيب آل إبراهيم - مطبعة العرفان بصيدا سنة 1356 هـ.
84 - الحكومة الإسلامية:
الخمينى - الطبعة الرابعة.
85 - الخطط المقريزية المسماة بالمواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار:
تقى الدين أحمد بن على المعروف بالمقريزى - مطبعة النيل بمصر سنة 1326 هـ.
86 - الخلاف في الفقه:
لشيخ الطائفة الطوسى - الطبعة الثانية 1377 هـ.
87 -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1169)

خلفاء الرسول الاثنا عشر:
السيد محمد على - مطبعة أهل البيت بكربلاء سنة 1382هـ.
88 - الخوارج والشيعة:
يوليوس قلهزون - ترجمة عبد الرحمن بدوى - مكتبة النهضة المصرية سنة 1958 م.
89 - دائرة المعارف الإسلامية:
يصدرها باللغة العربية أحمد الشنتناوى وإبراهيم زكى خورشيد وعبد الحميد يونس.
90 - دراسات في الحديث النبوى وتاريخ تدوينه:
د. محمد مصطفى الأعظمى - مطابع جامعة الرياض.
91 - دراسات في الكافى للكلينى والصحيح للبخارى:
هاشم معروف الحسنى - مطبعة صور الحديثة بلبنان - الطبعة الأولى.
92 - الدر المنثور في التفسير بالمأثور:
جلال الدين السيوطى وبهامشه تنوير المقباس تفسير ابن عباس - دار المعرفة ااطباعة والنشر - بيروت.
93- الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية:
للإمام أبو الحسن الخنيزى - الطبعة الأولى.
94- دقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية:
د. محمد السيد الجليند.
95- دليل العروة الوثقى:
حسن السعيد - مطبعة النجف سنة 1379 هـ.

96-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1170)

الدين والإسلام:
محمد الحسين آل كاشف الغطاء - مطبعة العرفان صيدا سنة 1330 هـ -الطبعة الثانية.
97- الذريعة إلى تصانيف الشيعة:
آغا برزك الطهرانى.
98- ذو النورين عثمان بن عفان:
محب الدين الخطيب - الطبعة الأولى 1394هـ.
99- الرسالة:
للإمام الشافعى - تحقيق أحمد محمد شاكر.
100- رسالة أبى داود إلى أهل مكة في وصف سننه:
حققها محمد الصباغ - طبع بيروت سنة 1394هـ - الطبعة الثانية.
101- رسالة الإسلام:
مجلة تصدر عن دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة.
102- رسالة للصدوق في الاعتقادات:
أبو جعفر محمد بن على بن بابويه القمي - ملحق بكتاب النافع يوم الحشر للسيورى.
103- روح الإسلام:
سيد أمير على - نقله إلى العربية عمر الديراوى- دار العلم للملايين بيروت - الطبعة الأولى.
104- روح المعانى في تفسير القرآن العظيم والسبع المثانى:
السيد محمود الآلوسى البغدادى - المطبعة الأميرية ببولاق - الطبعة الأولى.
105- الروض الباسم في الذب عن سنة أبى القاسم:
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الوزير اليمانى - إدارة الطباعة المنيرية بمصر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1171)