وهذه الآيات، وهذه القصة نزلت في يهود، زنا رجل منهم بامرأة منهم، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبي، فإنه نبي بعث بالتخفيف، فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها، واحتججنا بها عند الله، وإن أفتانا بالرجم لم نقبل، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: يا أبا القاسم ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا، وكان الحد يومئيذ فينا التجبية والتحميم؟ - وهو قول الله عز وجل: {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا}(1)--------------------------------------------
(1) [سورة النساء: الآية 16]
* لوحة: 126/أ.
(1) [سورة النساء: الآية 16]
* لوحة: 126/أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1041)