وهذا كان الحد الأول * في الزنا، ثم نزل بعد ذلك: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا}(1) يعني: حكماً غير هذا، ثم أنزل الله الجلد للبكر، والرجم للثيب. فخطب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلاً -(2) وقد كان اليهود قبل ذلك زنا رجل ذو قرابة من ملك من ملوكهم فدفع عنه الرجم، ثم زنا آخر في نسوة من الناس فأراد رجمه، فحال قومه دونه، وقالوا: والله لا ترجم صاحبنا حتى تأتي بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا بينهم على التجبية والتحميم الذي كان يفعل فينا(3).--------------------------------------------
(1) [سورة النساء: الآية 15]
(2) هذا الكلام شرح من المؤلف، وقد سبق تخريج الحديث ص: 475.
(3) كون هذه الآيات نزلت في قصة زنا اليهوديين وقصة الرجم، هذا أحد الأقوال قي سبب نزول هذه الآيات، وقد روي هذا من طريق البراء بن عازب - وسيأتي ص: 664 - ومن طريق أبي هريرة، وهو ماذكر المؤلف هنا، وقد رواه أبو داود في سننه: 4/ 155 باب في رجم اليهوديين كتاب الحدود، وعبد الرزاق في تفسيره: 1/ 189، ومصنفه: 7/ 316، وابن جرير في تفسيره: 6/ 232، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1138، وابن عبد البر في التمهيد: 14/ 400، والواحدي في أسباب النزول: 197، والبيهقي في دلائل النبوة: 6/ 269، وسننه: … 8/ 246 ما جاء في حد الذميين كتاب الحدود.
(1) [سورة النساء: الآية 15]
(2) هذا الكلام شرح من المؤلف، وقد سبق تخريج الحديث ص: 475.
(3) كون هذه الآيات نزلت في قصة زنا اليهوديين وقصة الرجم، هذا أحد الأقوال قي سبب نزول هذه الآيات، وقد روي هذا من طريق البراء بن عازب - وسيأتي ص: 664 - ومن طريق أبي هريرة، وهو ماذكر المؤلف هنا، وقد رواه أبو داود في سننه: 4/ 155 باب في رجم اليهوديين كتاب الحدود، وعبد الرزاق في تفسيره: 1/ 189، ومصنفه: 7/ 316، وابن جرير في تفسيره: 6/ 232، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1138، وابن عبد البر في التمهيد: 14/ 400، والواحدي في أسباب النزول: 197، والبيهقي في دلائل النبوة: 6/ 269، وسننه: … 8/ 246 ما جاء في حد الذميين كتاب الحدود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1042)