قال الله تبارك وتعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(1)
روى مالك(2) عن هشام بن عروة(3) عن أبيه(4) عن زينب بنت أم سلمة(5) عن … أم سلمة(6) أنها قالت: قال * رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم ألحن(7)--------------------------------------------
(1) [سورة البقرة: الآية 188]
(2) الإمام مالك بن أنس رأس المفتين، تقدم.
(3) هشام بن عروة بن الزبير ثقة فقيه ربما دلس، تقدم.
(4) عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور، تقدم.
(5) المشهور تسميتها زينب بنت أبي سلمة، وهي: زينب بنت أبي سلمة: عبدالله بن عبدالأسد، المخزومية، ربية رسول الله صلى الله عليه وسلم، روت عنه، وعن أمها، وعنها: عروة، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، ماتت سنة 73 هـ.
[الكاشف: 2/ 508، والتقريب: 1356].
(6) أم سلمة: هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي، أم المؤمنين، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة سنة أربع، عنها ولداها: عمر، وزينب، وهي آخر أمهات المؤمنين موتاً رضي الله عنها ماتت سنة 62 هـ.
[الكاشف: 2/ 519، والتقريب: 1375].
* لوحة: 22/ب.
(7) اللحن: الميل عن جهة الاستقامة، ومعناه هنا أي: أن بعضكم يكون أعرف بالحجة، وأفطن لها من غيره.
[النهاية في غريب الحديث: 4/ 241].
روى مالك(2) عن هشام بن عروة(3) عن أبيه(4) عن زينب بنت أم سلمة(5) عن … أم سلمة(6) أنها قالت: قال * رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم تختصمون إلي، وإنما أنا بشر، ولعل بعضكم ألحن(7)--------------------------------------------
(1) [سورة البقرة: الآية 188]
(2) الإمام مالك بن أنس رأس المفتين، تقدم.
(3) هشام بن عروة بن الزبير ثقة فقيه ربما دلس، تقدم.
(4) عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور، تقدم.
(5) المشهور تسميتها زينب بنت أبي سلمة، وهي: زينب بنت أبي سلمة: عبدالله بن عبدالأسد، المخزومية، ربية رسول الله صلى الله عليه وسلم، روت عنه، وعن أمها، وعنها: عروة، وأبو سلمة بن عبدالرحمن، ماتت سنة 73 هـ.
[الكاشف: 2/ 508، والتقريب: 1356].
(6) أم سلمة: هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي، أم المؤمنين، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة سنة أربع، عنها ولداها: عمر، وزينب، وهي آخر أمهات المؤمنين موتاً رضي الله عنها ماتت سنة 62 هـ.
[الكاشف: 2/ 519، والتقريب: 1375].
* لوحة: 22/ب.
(7) اللحن: الميل عن جهة الاستقامة، ومعناه هنا أي: أن بعضكم يكون أعرف بالحجة، وأفطن لها من غيره.
[النهاية في غريب الحديث: 4/ 241].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)