قال الله عز من قائل: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ}(1) الآية.
ذهب قوم إلى أن السر: الزنا(2)؛ لأن الغشيان في اللغة يسمى السر(3)،--------------------------------------------
(1) [سورة البقرة: الآية 235]
(2) هذا يروى عن: جابر بن زيد، وأبي مجلز، والحسن، وإبراهيم، وقتادة، والضحاك، وعطاء، وهو ما رجحه ابن جرير الطبري. تفسير عبد الرزاق: 1/ 95، ومصنفه: 7/ 56، وسنن سعيد بن منصور: 3/ 874، ومصنف ابن أبي شيبة: 3/ 529 في قوله: ولا تواعدوهن سرا، وتفسير الطبري: 2/ 522، والمستدرك: 2/ 440 كتاب التفسير سورة البقرة، وسنن البيهقي: 7/ 179 باب التعريض بالخطبة كتاب النكاح.
(3) لسان العرب: 4/ 358.
* لوحة: 56/ب.
ذهب قوم إلى أن السر: الزنا(2)؛ لأن الغشيان في اللغة يسمى السر(3)،--------------------------------------------
(1) [سورة البقرة: الآية 235]
(2) هذا يروى عن: جابر بن زيد، وأبي مجلز، والحسن، وإبراهيم، وقتادة، والضحاك، وعطاء، وهو ما رجحه ابن جرير الطبري. تفسير عبد الرزاق: 1/ 95، ومصنفه: 7/ 56، وسنن سعيد بن منصور: 3/ 874، ومصنف ابن أبي شيبة: 3/ 529 في قوله: ولا تواعدوهن سرا، وتفسير الطبري: 2/ 522، والمستدرك: 2/ 440 كتاب التفسير سورة البقرة، وسنن البيهقي: 7/ 179 باب التعريض بالخطبة كتاب النكاح.
(3) لسان العرب: 4/ 358.
* لوحة: 56/ب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 626)