وروى علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تدخل الملائكة بيتاً فيه جنب، ولا كلب، ولا صورة(1). روى المطلب(2) أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد أن يدخل المسجد وهو جنب، إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ لأن بيته كان في المسجد(3).--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود في سننه: 1/ 58 باب في الجنب يؤخر الغسل كتاب الطهارة، و 4/ 72 باب في الصور كتاب اللباس، والنسائي في سننه: 1/ 154 باب في الجنب إذا لم يتوضأ كتاب الطهارة، و 7/ 210 باب امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب كتاب الصيد، وأحمد في مسنده: 1/ 83، والدارمي في سننه: 2/ 369 باب لا تدخل الملائكة بيتاً فيه تصاوير كتاب الاستئذان، والقاضي إسماعيل في أحكام القرآن الورقة: 11/ب، والبزار في مسنده: 3/ 99، وأبو يعلى في مسنده: 1/ 164، وابن حبان في صحيحه: 4/ 5، والحاكم في المستدرك: 1/ 278 كتاب الطهارة وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه: 1/ 201 باب كراهية نوم الجنب من غير وضوء كتاب الطهارة.
(2) المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث المخزومي، روى عن جمع من الصحابة، وقيل: إنه لم يسمع من أحد منهم، وعنه: ابن جريج، وكثير بن زيد، صدوق كثير التدليس والإرسال.
[تهذيب الكمال: 28/ 81، جامع التحصيل: 281، التقريب: 949].
(3) رواه القاضي إسماعيل في أحكام القرآن الورقة: 11/ب، وابن جزم في المحلى: 2/ 186 وضعفه، وذكره الجصاص في أحكام القرآن: 2/ 289، وابن العربي في أحكام القرآن: 1/ 558، والقرطبي في تفسيره: 5/ 207.
قال ابن حجر بعد أن ذكره من أحكام القرآن للقاضي إسماعيل، قال: وهذا مرسل قوي، يشهد له ما أخرجه الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنباً غيري وغيرك. [القول المسدد: 21].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 872)