وقال ابن مسعود رضي الله عنه: القبلة والجسّة من الملامسة(1). وقال ابن عمر رضي الله عنه: القبلة والجسة هي الملامسة(2). وتابعهما على ذلك خلق كثير من التابعين(3)، وروي في هذا الباب أحاديث مرفوعة أنكرها النقاد، وطعنوا بها على حديث بن أبي ثابت(4)،--------------------------------------------
(1) مصنف عبد الرزاق: 1/ 133، سنن سعيد بن منصور: 4/ 1257، 1259، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 153 في الموضع السابق، تفسير الطبري: 5/ 104، الأوسط: 1/ 117، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 96، تفسير ابن أبي حاتم: 3/ 961، المستدرك: 1/ 299 كتاب الطهارة، سنن البيهقي: 1/ 125 الموضع السابق
(2) الموطأ: 1/ 65 الطهارة حديث: 64، الأم: 1/ 15، مصنف عبد الرزاق: 1/، تفسير الطبري: 5/ 104، الأوسط: 1/ 117، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 96، سنن الدارقطني: 1/ 144 حديث 36، سنن البيهقي: 1/ 124 الموضع السابق.
(3) ممن روي عنه هذا القول: عمر، وعبيدة، وأبو عبيدة، والشعبي، وإبراهيم النخعي، والزهري، وعطاء بن السائب، ومكحول، والحكم، وحماد، وغيرهم. انظر المراجع السابقة في تخريج أثر ابن مسعود وابن عمر.
(4) حبيب بن أبي ثابت، واسمه: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند، أبو يحيى الكوفي مولى بني أسد بن عبد العزى، عن: إبراهيم بن سعد، وعن عروة بن الزبير، وقيل: الصحيح عن عروة المزني، قال علي بن المديني: لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، وعنه: سفيان الثوري، والأعمش، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة 122 هـ.
[تهذيب الكمال: 5/ 258، جامع التحصيل: 158، التقريب: 218].
ووجه تضعيفه لهذا الحديث الذي سبق ذكره راجع إلى أمرين: إما لأن حبيب بن أبي ثابت لم يثبت له سماع من عروة بن الزبير، أو لأن عروة الذي روى عنه هو عروة المزني وهو مجهول.
قال أبو داود في سننه: 1/ 46: قال يحيى بن سعيد القطان لرجل احك عني أن هذين يعني حديث الأعمش هذا عن حبيب، وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل صلاة، قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء، قال أبو داود: وروي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء، قال أبو داود: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثاً صحيحاً. =
(1) مصنف عبد الرزاق: 1/ 133، سنن سعيد بن منصور: 4/ 1257، 1259، مصنف ابن أبي شيبة: 1/ 153 في الموضع السابق، تفسير الطبري: 5/ 104، الأوسط: 1/ 117، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 96، تفسير ابن أبي حاتم: 3/ 961، المستدرك: 1/ 299 كتاب الطهارة، سنن البيهقي: 1/ 125 الموضع السابق
(2) الموطأ: 1/ 65 الطهارة حديث: 64، الأم: 1/ 15، مصنف عبد الرزاق: 1/، تفسير الطبري: 5/ 104، الأوسط: 1/ 117، أحكام القرآن للطحاوي: 1/ 96، سنن الدارقطني: 1/ 144 حديث 36، سنن البيهقي: 1/ 124 الموضع السابق.
(3) ممن روي عنه هذا القول: عمر، وعبيدة، وأبو عبيدة، والشعبي، وإبراهيم النخعي، والزهري، وعطاء بن السائب، ومكحول، والحكم، وحماد، وغيرهم. انظر المراجع السابقة في تخريج أثر ابن مسعود وابن عمر.
(4) حبيب بن أبي ثابت، واسمه: قيس بن دينار، ويقال: قيس بن هند، أبو يحيى الكوفي مولى بني أسد بن عبد العزى، عن: إبراهيم بن سعد، وعن عروة بن الزبير، وقيل: الصحيح عن عروة المزني، قال علي بن المديني: لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة، وعنه: سفيان الثوري، والأعمش، ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس، مات سنة 122 هـ.
[تهذيب الكمال: 5/ 258، جامع التحصيل: 158، التقريب: 218].
ووجه تضعيفه لهذا الحديث الذي سبق ذكره راجع إلى أمرين: إما لأن حبيب بن أبي ثابت لم يثبت له سماع من عروة بن الزبير، أو لأن عروة الذي روى عنه هو عروة المزني وهو مجهول.
قال أبو داود في سننه: 1/ 46: قال يحيى بن سعيد القطان لرجل احك عني أن هذين يعني حديث الأعمش هذا عن حبيب، وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل صلاة، قال يحيى: احك عني أنهما شبه لا شيء، قال أبو داود: وروي عن الثوري قال: ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير بشيء، قال أبو داود: وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثاً صحيحاً. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 879)