(370)، وابن حبان (1139) من طريق روح بن القاسم(1).
وأخرجه: ابن حبان (1135) من طريق أبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة(2).
وأخرجه: الطبراني في " الأوسط " (4974) كلتا الطبعتين من طريق يونس بن عبيد(3).
جميعهم: (سفيان، وابن جريج، ومعمر، وجرير، وأيوب، وأسامة، وابن سمعان، وعلي، وروح، وأبو علقمة، ويونس) عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: دعت امرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاة، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عاد إلى بقيتها فأكلوا،
فحضرت العصر، فلم يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحوه.
فهؤلاء الرواة ومعظمهم من الثقات الأثبات يروونه مطولاً، ولم يخالفهم إلا شعيب، وشعيب بن أبي حمزة وإن كان ثقة، إلا أنه خالف من هم أوثق منه حفظاً وعدداً. والحديث عموماً معلول بعلة أخرى وهي الانقطاع، فقد أعله الشافعي بالانقطاع فيما نقله البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (234) ط. العلمية و (1293) ط. الوعي، وابن حجر في " التلخيص الحبير " 1/ 329 (155) عنه أنه قال: «لم يسمع ابن المنكدر هذا الحديث من جابر، إنَّما سمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل».
وقال البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (234) ط. العلمية و (1294) و (1295) ط. الوعي: «وهذا الذي قاله الشافعي محتمل؛ وذلك لأنَّ صاحبي الصحيح، لم يخرجا هذا الحديث من جهة محمد بن المنكدر، عن جابر في الصحيح، مع كون إسناده من شرطهما، ولأن عبد الله بن محمد بن عقيل قد رواه أيضاً عن جابر».--------------------------------------------
(1) وهو: «ثقة حافظ» " التقريب " (1970).
(2) وهو: «صدوق» " التقريب " (3587).
(3) وهو ابن دينار العبدي: «ثقة ثبت فاضل ورع» " التقريب " (7909).
وأخرجه: ابن حبان (1135) من طريق أبي علقمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة(2).
وأخرجه: الطبراني في " الأوسط " (4974) كلتا الطبعتين من طريق يونس بن عبيد(3).
جميعهم: (سفيان، وابن جريج، ومعمر، وجرير، وأيوب، وأسامة، وابن سمعان، وعلي، وروح، وأبو علقمة، ويونس) عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: دعت امرأة من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاة، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عاد إلى بقيتها فأكلوا،
فحضرت العصر، فلم يتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نحوه.
فهؤلاء الرواة ومعظمهم من الثقات الأثبات يروونه مطولاً، ولم يخالفهم إلا شعيب، وشعيب بن أبي حمزة وإن كان ثقة، إلا أنه خالف من هم أوثق منه حفظاً وعدداً. والحديث عموماً معلول بعلة أخرى وهي الانقطاع، فقد أعله الشافعي بالانقطاع فيما نقله البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (234) ط. العلمية و (1293) ط. الوعي، وابن حجر في " التلخيص الحبير " 1/ 329 (155) عنه أنه قال: «لم يسمع ابن المنكدر هذا الحديث من جابر، إنَّما سمعه من عبد الله بن محمد بن عقيل».
وقال البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (234) ط. العلمية و (1294) و (1295) ط. الوعي: «وهذا الذي قاله الشافعي محتمل؛ وذلك لأنَّ صاحبي الصحيح، لم يخرجا هذا الحديث من جهة محمد بن المنكدر، عن جابر في الصحيح، مع كون إسناده من شرطهما، ولأن عبد الله بن محمد بن عقيل قد رواه أيضاً عن جابر».--------------------------------------------
(1) وهو: «ثقة حافظ» " التقريب " (1970).
(2) وهو: «صدوق» " التقريب " (3587).
(3) وهو ابن دينار العبدي: «ثقة ثبت فاضل ورع» " التقريب " (7909).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 13)