وأخرجه: ابن ماجه (489) من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وعبد الله بن محمد بن عقيل(1)، عن جابر، به.
وعبد الله بن محمد بن عقيل فيه لين سُئِلَ عنه يحيى بن معين، فقال: «ليس بذاك»، وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه 5/ 188 (706): «لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يحتج بحديثه، وهو أحب إليَّ من تمام بن نجيح»(2).
غير أنَّ متابعة عمرو بن دينار أذهبت ما كنا نخشاه من ضعف عبد الله بن محمد.
وانظر: "تحفة الأشراف" 2/ 267 (2368) و 2/ 490 (3037)
و 2/ 494 (3047) و 2/ 500 (3063)، و"أطراف المسند" 2/ 48 (1575) و 2/ 151 (1974)، و"التلخيص الحبير" 1/ 329 (155)، و"إتحاف المهرة" 3/ 536 (3688) و 3/ 543 (3701) و 3/ 544 (3702).

وقد تدرج لفظة في الحديث المرفوع من كلام الصحابي بسبب
الاختصار، كما حصل لسفيان بن عيينة، وحينذاك لا يظهر للناظر أول وهلة أن ذلك إدراج، بل يظهر له الخلل في الرواية دون التفصيل بأن ذلك مدرج، مثل هذا كثير لا نجده عند المحدثين، وقد صنف في المصنفات التي عنت بالإدراج، أو أنهم لا يذكرون ذلك في المدرج، مثاله ما روى سفيان ابن عيينة، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة(3)، عن أبي--------------------------------------------
(1) وبالنظر إلى صحة هذا الإسناد، ورواية الجماعة عن محمد بن المنكدر فإنَّ ادعاء وجود انقطاع في السند لا يمكن الجزم به.
(2) وهو في " التقريب " (3592): «صدوق في حديثه لين».
(3) ورد في " إتحاف المهرة " 10/ 397 (13020): «عمارة بن أبي زرعة» ولعله هكذا في النسخة التي اعتمدها الحافظ رحمه الله، ولهذا ذكره بين علي بن رباح، وعمران بن حصين، عن ابن مسعود، ولم أعثر على ترجمة له، علماً أنَّه أورده في 10/ 546 و 550: «عمارة، عن أبي زرعة».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 15)