239 - 240 (12882)، و"إتحاف المهرة " 15/ 177 (19110)، و"أطراف المسند" 8/ 81 (10405) و"نصب الراية" 2/ 16 و 17.
وقد روي هذا الحديث بهذه الزيادة من حديث أنس بن مالك.
أخرجه: البيهقي في " القراءة خلف الإمام ": 135 من طريق الحسن بن علي بن شبيب المعمري، قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا
الطفاوي، قال: حدثنا أيوب، عن الزهري، عن أنس.
وأخرجه: ابن عدي في " الكامل " 3/ 194 قال: سمعت عبدان، يقول: كتبوا إليَّ من بغداد أنَّ المعمريَّ حدَّث بهذا الحديث، عن أبي الأشعث - يعني: عن الطفاوي -، عن أيوب، عن الزهري، عن أنس: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صُرِعَ عن فرسٍ … فذكر الحديث وزاد في آخره: «وإذا قرأ فأنصتوا».
تفرّد بروايته بهذه الزيادة المعمري فقد ذكر ابن عدي في " الكامل " 3/ 194 عن عبدان أنَّه أجاب سائليه فقال: «فأجبتهم أنَّ أبا الأشعث حدثنا وغيره وليس فيه: «وإذا قرأ فأنصتوا»».
والمعمري هذا قال عنه الدارقطني: «صدوق، حافظ»، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال " 1/ 504 (1894): «واسع العلم والرحلة … وله غرائب وموقوفات يرفعها». إلا أنَّ ابن عدي قال عنه في " الكامل " 3/ 193
:
«رفع أحاديث وهي موقوفة، وزاد في المتون أشياء ليس فيها». ونقل ابن عدي عن ابن سعيد أنَّه قال: «سألت عبد الله بن أحمد بن حَنْبل عن
المعمري، فقال: لا يتعمد الكذب، ولكن أحسب أنَّه صحب قوماً يوصلون الحديث»(1).
وقد خالف المعمري في هذه الرواية الإمام النَّسائيَّ الذي روى هذا الحديث عن أبي الأشعث في " الكبرى " (7515) ط. العلمية و (7473) ط.--------------------------------------------
(1) قال ابن عدي في آخر ترجمة المعمري: «وأما ما ذكر عنه أنَّه رفع أحاديث وزاد في المتون فإنَّ هذا موجود في البغداديين خاصة، وفي حديثهم، وفي حديث ثقاتهم، فإنَّهم يرفعون الموقوف ويوصلون المرسل، ويزيدون في الأسانيد، ولولا التطويل لذكرتُ شيئاً من ذلك. والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد: لا يتعمد الكذب، ولكن صحب قوماً من البغداديين يزيدون ويوصلون، والله أعلم».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 230)