السمان ولا باذام، هذا بصريٌ أراه ميزان يعني: اسمه ميزان أبو صالح"، فيكون الحديث في كلتا الروايتين ضعيف؛ لضعف ميزان فهو مقبول(1) حيث يتابع.
والحديث روي عن أبي هريرة مرفوعًا وموقوفًا من غير وجه.
فالمرفوع:
أخرجه: الطحاويُ في " شرح معاني الآثار " 1/ 174 وفي ط. العلمية (1007)، وفي كتاب " الرد على الكرابيسي " كما في " الجوهر النقي " 1/ 460 من طريق محمَّد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان(2)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلاةُ الوسطى صلاةُ العصر".
وهذا حديث ضعيف؛ فيه محمَّد بن أبي حميد، قال عنه يحيى بن معين فيما نقله العقيلي في " الضعفاء الكبير " 4/ 61، وابن حبان في " المجروحين " 2/ 268: "ليس بشيء" وقال أحمد بن حَنْبل في " الجامع في العلل " 1/ 347 (2719): "أحاديثه أحاديث مناكير"، وقال فيما نقله العقيلي في " الضعفاء الكبير " 4/ 61: "ليس هو بقوي الحديث"، وقال البخاريُ في " التاريخ الكبير" 1/ 72 (168) وفي "الضعفاء الصغير" له (315): "منكر الحديث"، ونقل ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 7/ 313 (1276) عن أبيه أنَّه قال: "منكر الحديث، ضعيف الحديث"، وعن أبي زرعة أنَّه قال: "ضعيف الحديث"، وقال ابن حبان في " المجروحين " 2/ 268: "كان شيخًا مغفلًا، يقلب الأسانيد ولا يفهم، ويلزق به المتن ولا يعلم، فلما كثر ذلك في أخباره بطل الاحتجاج بروايته".
والموقوف:
أخرجه: عبد الرزاق (2040) و (2197)، وسعيد بن منصور في "التفسير " (396)، والبخاري في " التاريخ الكبير" 5/ 221 (1135)، والطبريُ--------------------------------------------
(1) " التقريب " (7036).
(2) وهو: "صدوق ربما أخطأ" " التقريب " (7023).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 551)