والدارمي (2656)، والبخاري 8/ 79 (6287)، ومسلم 6/ 155 (2100) (76)، والترمذي (2765) وفي " الشمائل "، له (128) بتحقيقي، وأبو عوانة 5/ 269 (8692)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 277 وفي ط. العلمية (6742) و (6743)، وأبو القاسم البغوي في زياداته على " مسند ابن الجعد " (2865) ط. العلمية و (2971) ط. الفلاح، والبيهقي 2/ 224 وفي " شعب الإيمان " (4715) ط. العلمية و (4390) ط. الرشد وفي " الآداب "، له (722) من طريق سفيان بن عيينة.
وأخرجه: مسلم 6/ 155 (2100) (76)، وأبو عوانة 5/ 270 (8693) و (8694)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 277 وفي ط. العلمية (6745)، وأبو القاسم البغوي في زياداته على "مسند ابن الجعد" (2866) ط. العلمية و (2972) ط. الفلاح، وابن عبد البر في " التمهيد " 4/ 138 من طريق يونس بن يزيد الأيلي(1).
وأخرجه: الطيالسي (1101)، وأبو عوانة 5/ 270 (8696)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 277 وفي ط. العلمية (6744)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (4174) من طريق ابن أبي ذئب(2).
وأخرجه: البخاري 7/ 219 (5969) من طريق إبراهيم بن سعد.
وأخرجه: أحمد 4/ 39، وابن عدي في " الكامل " 9/ 79، وابن الأثير في " أسد الغابة " 3/ 251 من طريق يحيى بن جرجه(3).--------------------------------------------
(1) وهو: "ثقةٌ إلا أنَّ في روايته عن الزهري وهمًا قليلًا" " التقريب " (7919).
(2) وهو: "ثقةٌ فقيه فاضل" " التقريب " (6082).
(3) قال عنه أبو حاتم في " الجرح والتعديل " لابنه 9/ 163 (560): "شيخ"، وقال الذهبي في " الميزان " 4/ 367 (9473): "لا يعرف، حدث عن الزهري بحديث معروف، قال ابن عدي: أرجو أنَّه لا بأس به"، ولا بد من التنبيه على معنى: (لا بأس به) عند ابن عدي، راجع مقدمة الشيخ عبد الله السعد على كتاب " تعليقة على كتاب العلل لابن أبي حاتم ": 50، وقال المعلمي اليماني في تعليقه على " الفوائد المجموعة ": 38: "هذه الكلمة رأيت ابن عدي يطلقها في مواضع تقتضي أن يكون مقصوده "أرجو أنَّه لا يتعمد الكذب" وقارن بكلام الشيخ العلامة محمَّد ناصر الدين الألباني 3/ 112 (1031).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 272)