(1914)، ومسلم 3/ 125 (1082) (21)، وأبو داود (2335)، وابن ماجه (1650)، والترمذي (685)، والنسائي 4/ 149 وفي " الكبرى "، له (2448) ط. العلمية و (2459) ط. الرسالة، وأبو يعلى (5999) و (6030)، وابن الجارود (378)، وأبو عوانة 2/ 169 - 170 (2703) و (2705) و (2706)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 84 وفي ط. العلمية (3260) و (3261)، وابن حبان (3586)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 282، والبيهقي 4/ 207 وفي "المعرفة"، له (2453) ط. العلمية و (8580) ط. الوعي، والبغوي (1718).
وهناك من رواه عن أبي هريرة رضي الله عنه غير أبي سلمة بروايات توافق الرواية المحفوظة:
فقد أخرجه: ابن أبي شيبة (9109)، وأحمد 2/ 287، ومسلم 3/ 124 (1081) (20)، والنسائي 4/ 134 وفي " الكبرى "، له (2433) ط. العلمية و (2444) ط. الرسالة من طريق الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 263، ومسلم 3/ 124 (1081) (17)، وابن ماجه (1655)، والنسائي 4/ 133 وفي " الكبرى "، له (2429) ط. العلمية و (2440) ط. الرسالة، والبيهقي 4/ 206 من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: عبد الرزاق (7305)، وأحمد 2/ 281، وابن حبان (3457)، والدارقطني 2/ 160 ط. العلمية و (2164) ط. الرسالة من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، كلاهما عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 422 من طريق عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
قلت: وتظافر هذه الروايات يؤكد خطأ أبي معاوية، ويبين شذوذ هذه اللفظة التي جاء بها.
وكما تقدم فإنَّ أبا معاوية قد خولف، خالفه الثقات عن محمد بن
عمرو، وكذا خالفه من روى عن أبي سلمة وعن أبي هريرة رضي الله عنه، ولم يتابع بمن يصلح للمتابعة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 445)