النوع الخامس: تصحيف اللفظ وتحريفه:
قَالَ ابن الصَّلَاحِ: «تصحيف اللفظ وَهُوَ الأكثر»(1).
ومثاله: ما ورد عن الدَّارَقُطْنِيِّ: أنَّ أبا بكر الصولي(2) أملى في الجامع حَدِيْث أبي أيوب: «مَنْ صامَ رمضانَ وأتبعَهُ ستّاً(3) منْ شَوّالٍ»(4)، فَقَالَ فِيْهِ: «شيئاً» - بالشين والياء -(5).
النوع السادس: تصحيف المعنى وتحريفه:
مثاله: قَوْل مُحَمَّد بن المثنى(6): «نحنُ قومٌ لنا شرفٌ، نحن منْ--------------------------------------------
(1) " مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث ": 389 بتحقيقي.
(2) هُوَ محمد بن يحيى بن عَبْد الله بن العباس بن محمد بن صول، أبو بكر المعروف بالصولي: بضم الصاد المهملة، وفي آخرها اللام، كَانَ أحد العلماء بفنون الآداب، حسن الْمَعْرِفَة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء، ومآثر الأشراف، وطبقات الشعراء، توفي سنة (335 هـ). انظر: " تاريخ بغداد " 3/ 427 وفي ط. الغرب 4/ 675، و" معجم الأدباء " 19/ 109، و " الأنساب " 3/ 572، و" السير " 15/ 301.
(3) سأل الإمامُ النووي شيخَه ابن مالك: «ما الذي أوجب حذف (التاء) من ستة؟» فأجابه: «لما كان أول الشهر ليلة، وآخره يوماً، جَعلت العرب التاريخ بالليالي، واستغنوا بذكرها عن التصريح بالأيام، فقالوا: كُتِب لخمس … فلما استمر هذا في التاريخ التزم في غيره، بشرط أمن اللبس، كقوله تعالى: {يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً} البقرة: 234 و {يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً} طه: 103 ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «وأتبعه ستاً من شوال»». أجوبة على مسائل سألها النووي، مجلة الحكمة، العدد (30): 311.
(4) أخرجه: الطيالسي (594)، وعبد الرزاق (7918)، والحميدي (381) و (382)، وابن أبي شيبة (9811)، وأحمد 5/ 417 و 419، وعبد بن حميد (228)، والدارمي (1754)، ومسلم 3/ 169 (1164) (204)، وأبو داود (2433)، وابن ماجه (1716)، والترمذي (759)، والطحاوي في "شرح المشكل" (2337) و (2338) و (2339) و (2340) وفي (تحفة الأخيار) (1419) و (1420) و (1421) و (1422)، وابن حبان (3634)، والبيهقي 4/ 392، والبغوي (1780).
(5) انظر: "تاريخ بغداد " 3/ 431 وفي ط. الغرب 4/ 681، و" معرفة أنواع علم الْحَدِيْث ": 388 بتحقيقي.
(6) هُوَ مُحَمَّد بن المثنى بن عبيد العنَزي -بفتح العين المهملة والنون- أبو موسى البصري المعروف بالزمن: ثقة ثبت توفي (252 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" 5/ 493 (6170)، و"الكاشف" (5134)، و" التقريب " (6264).
قَالَ ابن الصَّلَاحِ: «تصحيف اللفظ وَهُوَ الأكثر»(1).
ومثاله: ما ورد عن الدَّارَقُطْنِيِّ: أنَّ أبا بكر الصولي(2) أملى في الجامع حَدِيْث أبي أيوب: «مَنْ صامَ رمضانَ وأتبعَهُ ستّاً(3) منْ شَوّالٍ»(4)، فَقَالَ فِيْهِ: «شيئاً» - بالشين والياء -(5).
النوع السادس: تصحيف المعنى وتحريفه:
مثاله: قَوْل مُحَمَّد بن المثنى(6): «نحنُ قومٌ لنا شرفٌ، نحن منْ--------------------------------------------
(1) " مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث ": 389 بتحقيقي.
(2) هُوَ محمد بن يحيى بن عَبْد الله بن العباس بن محمد بن صول، أبو بكر المعروف بالصولي: بضم الصاد المهملة، وفي آخرها اللام، كَانَ أحد العلماء بفنون الآداب، حسن الْمَعْرِفَة بأخبار الملوك وأيام الخلفاء، ومآثر الأشراف، وطبقات الشعراء، توفي سنة (335 هـ). انظر: " تاريخ بغداد " 3/ 427 وفي ط. الغرب 4/ 675، و" معجم الأدباء " 19/ 109، و " الأنساب " 3/ 572، و" السير " 15/ 301.
(3) سأل الإمامُ النووي شيخَه ابن مالك: «ما الذي أوجب حذف (التاء) من ستة؟» فأجابه: «لما كان أول الشهر ليلة، وآخره يوماً، جَعلت العرب التاريخ بالليالي، واستغنوا بذكرها عن التصريح بالأيام، فقالوا: كُتِب لخمس … فلما استمر هذا في التاريخ التزم في غيره، بشرط أمن اللبس، كقوله تعالى: {يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً} البقرة: 234 و {يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً} طه: 103 ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «وأتبعه ستاً من شوال»». أجوبة على مسائل سألها النووي، مجلة الحكمة، العدد (30): 311.
(4) أخرجه: الطيالسي (594)، وعبد الرزاق (7918)، والحميدي (381) و (382)، وابن أبي شيبة (9811)، وأحمد 5/ 417 و 419، وعبد بن حميد (228)، والدارمي (1754)، ومسلم 3/ 169 (1164) (204)، وأبو داود (2433)، وابن ماجه (1716)، والترمذي (759)، والطحاوي في "شرح المشكل" (2337) و (2338) و (2339) و (2340) وفي (تحفة الأخيار) (1419) و (1420) و (1421) و (1422)، وابن حبان (3634)، والبيهقي 4/ 392، والبغوي (1780).
(5) انظر: "تاريخ بغداد " 3/ 431 وفي ط. الغرب 4/ 681، و" معرفة أنواع علم الْحَدِيْث ": 388 بتحقيقي.
(6) هُوَ مُحَمَّد بن المثنى بن عبيد العنَزي -بفتح العين المهملة والنون- أبو موسى البصري المعروف بالزمن: ثقة ثبت توفي (252 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" 5/ 493 (6170)، و"الكاشف" (5134)، و" التقريب " (6264).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 569)