قلت: هذا الحديث إسناده صحيح ورواته ثقات وظاهره السلامة من العلل. إلا أنَّ بعض العلماء قد أعل هذا الحديث:
قال يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي في " الكامل " 4/ 510: «حديثُ ابن عباس: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بشاهدٍ ويمين، ليس بمحفوظٍ».
وقال الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 145 وفي ط. العلمية عقيب (5972): «أما حديث ابن عباس فمنكرٌ؛ لأنَّ قيسَ بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيء فكيف يحتجونَ به في مثل هذا؟!».
وقال ابن التركماني في " الجوهر النقي " 10/ 168: «ولم يصرحْ أحدٌ من أهل هذا الشأن فيما علمنا بأنَّ قيساً سمع من عمرو».
إلا أنَّ قيس بن سعد صرّح بالتحديث من عمرو.
قال البيهقي كما في " مختصر الخلافيات " 5/ 157: «وليس ما لا يعلمه الطحاوي لا يعلمه غيره … - واستدل بحديث جرير - قال: سمعت
قيس بن سعد يحدث عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً وَقَصَتْهُ ناقته وهو محرمٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغْسلوهُ بماءٍ وسدرٍ، ولا تُخمروا رأسَهُ؛ فإنَّ الله يبعثُهُ يومَ القيامةِ وهو يُلبي» ولا يبعد أنْ يكون له عن عمرو غير هذا .. ».
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " 1/ 359: «وفي اليمين مع الشاهد آثار متواترة حسانٌ ثابتةٌ متصلةٌ، أصحها إسناداً وأحسنها حديث ابن عباس، وهو حديث لا مطعن لأحد في إسناده، ولا خلاف بين أهل المعرفة بالحديث في أنَّ رجاله ثقات».
وقال النووي في " شرح صحيح مسلم " 6/ 203: «قال الحفاظ: أصح أحاديث الباب حديث ابن عباس .. ».
وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 5/ 347 عقب (2670): «أما قول الطحاوي: إنَّ قيس بن سعد لا تعرف له رواية عن عمرو بن دينار، لا يقدح في صحة الحديث، لأنَّهما تابعيان ثقتان مكيان، وقد سمع قيس من أقدم من عمرو، وبمثل هذا لا ترد الأخبار الصحيحة».
قال يحيى بن معين فيما نقله ابن عدي في " الكامل " 4/ 510: «حديثُ ابن عباس: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قضى بشاهدٍ ويمين، ليس بمحفوظٍ».
وقال الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4/ 145 وفي ط. العلمية عقيب (5972): «أما حديث ابن عباس فمنكرٌ؛ لأنَّ قيسَ بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيء فكيف يحتجونَ به في مثل هذا؟!».
وقال ابن التركماني في " الجوهر النقي " 10/ 168: «ولم يصرحْ أحدٌ من أهل هذا الشأن فيما علمنا بأنَّ قيساً سمع من عمرو».
إلا أنَّ قيس بن سعد صرّح بالتحديث من عمرو.
قال البيهقي كما في " مختصر الخلافيات " 5/ 157: «وليس ما لا يعلمه الطحاوي لا يعلمه غيره … - واستدل بحديث جرير - قال: سمعت
قيس بن سعد يحدث عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً وَقَصَتْهُ ناقته وهو محرمٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغْسلوهُ بماءٍ وسدرٍ، ولا تُخمروا رأسَهُ؛ فإنَّ الله يبعثُهُ يومَ القيامةِ وهو يُلبي» ولا يبعد أنْ يكون له عن عمرو غير هذا .. ».
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " 1/ 359: «وفي اليمين مع الشاهد آثار متواترة حسانٌ ثابتةٌ متصلةٌ، أصحها إسناداً وأحسنها حديث ابن عباس، وهو حديث لا مطعن لأحد في إسناده، ولا خلاف بين أهل المعرفة بالحديث في أنَّ رجاله ثقات».
وقال النووي في " شرح صحيح مسلم " 6/ 203: «قال الحفاظ: أصح أحاديث الباب حديث ابن عباس .. ».
وقال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 5/ 347 عقب (2670): «أما قول الطحاوي: إنَّ قيس بن سعد لا تعرف له رواية عن عمرو بن دينار، لا يقدح في صحة الحديث، لأنَّهما تابعيان ثقتان مكيان، وقد سمع قيس من أقدم من عمرو، وبمثل هذا لا ترد الأخبار الصحيحة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)