ومن الفوائد أنَّ ابن جريج، صرّح بسماعه من ابن شهاب في روايتي أحمد ومسلم.
وانظر: " تحفة الأشراف " 10/ 436 (15247) و 10/ 458 (15326)، و"إتحاف المهرة" 16/ 96 (20444).

حديث ابن عباس رضي الله عنه.
أخرجه: أبو داود (740)، والنسائي 2/ 232 وفي " الكبرى "، له (732) ط. العلمية و (736) ط. الرسالة، وأبو يعلى (2704)، وابن حزم في "المحلى" 4/ 62 من طرق عن النضر بن كثير، قال: صلى إلى جنبي عبدُ الله ابن طاووس في مسجد الخَيْفِ فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها، رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرتُ ذلك، فقلت لوُهيب بن خالد، فقال له وهيبُ بنُ خالد: تصنعُ شيئاً لم أر أحداً يصنعُهُ؟ فقال ابن طاووس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: ابن عباس يصنعه، ولا أعلم إلا أنه قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصنعه.
والحديث بهذا الإسناد منكر فقد ذكر ابن حبان النضر بن كثير في "المجروحين " 3/ 49 وساق هذا الحديث مما استنكر عليه فقال: «كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، على قلة روايته حتى إذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنَّها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال قال: رأيت ابن طاووس صلى إلى جنبي … »، وقد تكلم فيه غير ابن حبان، فقد نقل المزي في "تهذيب الكمال " 7/ 335 (7026) عن أحمد أنَّه قال فيه: «ضعيف الحديث»، ونقل عن البخاري أنَّه قال فيه: «عنده مناكير»(1)، ونقل عن النسائي قوله فيه: «صالح»، وعن أبي حاتم أنه قال: «شيخ فيه نظر»، وعن الدارقطني قوله: «فيه نظر»(2).
قال أبو الطيب آبادي في " عون المعبود " 2/ 438: « .. لكن--------------------------------------------
(1) قال البخاري في " التاريخ الكبير " 7/ 397 (2303): «فيه نظر».
(2) وهو في " التقريب " (7147): «ضعيف».

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 110)