أخرجه: الطبراني وابن شاهين في "تفسيره" كما في "إتحاف المهرة" 3/ 201 (2832)، وابن مردويه كما في "الدر المنثور" 2/ 68، وأبو نعيم في "دلائل النبوة": 258، والواحدي في "أسباب النزول" (121) بتحقيقي، واللفظ له، من طريق بشر بن مهران، عن محمد بن دينار، به.
هذا حديث ظاهرهُ الصحةُ، رواته ثقات إلا محمد بن دينار. ومحمد هذا اختلفوا فيه، قال يحيى بن معين: «ليس به بأس» وقال مرة: «ضعيف»، وقال أبو حاتم: «لا بأس به»، وقال أبو زرعة: «صدوق»، وقال أبو داود: «تغير قبل أنْ يموت»، وقال النسائي: «ليس به بأس» وقال مرة: «ضعيف»، وقال ابن حبان: «كان يخطئ لم يفحش خطأه حتى استحق الترك .. ترك الاحتجاج بما انفرد .. »، وقال ابن عدي: «حسن الحديث، وعامة حديثه ينفرد به». انظر: " الجرح والتعديل " 7/ 333 (1367)، والكامل 7/ 413، والمجروحين 2/ 268، وتهذيب الكمال 6/ 303 (5793).
هذا الإسناد فيه بشر بن مهران ذكره ابن حبان في " الثقات " 8/ 140، وقال عنه: «روى عنه البصريون العجائب»، وقال الذهبي في " الميزان " 1/ 325 (1224): «قال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه»»، وعند الرجوع إلى كتاب " الجرح والتعديل " 2/ 290 (1416) وجدت النص هكذا: «كتب عنه أبي» على أنَّ ما في " لسان الميزان " (1511) بنحو ما في " الميزان "، وقال عنه يعقوب بن شيبة فيما نقله عنه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " 35/ 47: «رجل صالح» فعلى هذا يكون مستوراً، ومما يزيدنا يقيناً أن بشر بن مهران هو المتفرد به أنَّ أبا الشيخ أخرجه في " طبقات المحدّثين " 3/ 38 - 39 (269) و 3/ 69 (298) من طريقه مختصراً على قول الشعبي.
أخرجه: الحاكم 2/ 593 - 594 من طريق علي بن حجر، عن علي بن مسهر، عن داود بن أبي هند بالإسناد المتقدم دون قولِ الشعبيِّ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 221)