حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد فيتوهمون أنَّه يريد أبا سعيد الخدري وإنَّما أراد به الكلبي، فلا يحل كتب حديثه إلا من جهة التعجب».
وروي الحديث من طرق أخر عن أبي سعيد من غير طريق عطية.
فأخرجه: ابن أبي شيبة (32713)، وأحمد 3/ 3 و 62 و 64 و 82، والترمذي (3768)، والنسائي في " الكبرى " (8169) و (8514) و (8525) - (8528) ط. العلمية و (8113) و (8461) و (8472) - (8475) ط. الرسالة، وأبو يعلى (1169)، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (1967) وفي (تحفة الأخيار) (6421)، وابن حبان (6969)، والطبراني في " الكبير " (2610) - (2613)، والحاكم 3/ 166 - 167، وأبو نعيم في " الحلية " 5/ 71 وفي " تاريخ أصبهان "، له (1847)، والخطيب في " تاريخ بغداد " 4/ 207 و 11/ 90 وفي ط. الغرب 5/ 338 و 12/ 378، والبغوي (3936)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 5/ 366 و 14/ 45 و 46 و 146 و 15/ 225 و 68/ 19 و 20 من طرق عن عبد الرحمان بن أبي نُعْم.
وأخرجه: الطبراني في " الكبير " (2614) وفي " الأوسط "، له (5644) كلتا الطبعتين من طريق عطاء بن يسار.
كلاهما: (عبد الرحمان، وعطاء) عن أبي سعيد الخدري، به زاد بعضهم: «إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا» وبعضهم زاد: «وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم ابنة عمران».
قال الحاكم: «هذا حديث قد صحّ من أوجه كثيرة وأنا أتعجب أنَّهما لم يخرجاه»(1).
انظر: " تحفة الأشراف " 3/ 371 (4134)، و" أطراف المسند " 6/ 274 (8305).--------------------------------------------
(1) لا داعي لتعجب الحاكم فالبخاري ومسلم لم يريدا استيعاب جميع الصحيح، وهذا يعلمه الحاكم وغيره ممن له أدنى عناية بعلم الحديث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 302)