Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(36) (باب الرياء والسمعة)
1165/ 6499 - قال أبو عبد الله: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني سلمة بن كهيل ح وحدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن سلمة قال: سمعت جندبا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سمع سمع الله به ومن يرائى يرائى الله به.
يقول: من عمل عملا على غير إخلاص، وإنما يريد أن يراه الناس ويسمعوه جوزى على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه فيشيدوا عليه ما كان يبطنه ويسره من ذلك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2257)

‌‌(38) (باب التواضع)
1166/ 6502 - قال أبو عبد الله: حدثني محمد بن عثمان قال: حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال: حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إليً بالنوافل حتى (أحبه) فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده (التي) يبطش بها ورجله التي يمشي بها، إن سألني لأعطينه وإن استعاذني لأعيذنًه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2258)

قوله: "فكنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها"، هذه أمثال ضربها. والمعنى -والله أعلم- توفيقه للأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء وتيسير المحبة له فيها، فيحفظ جوارحه عليه ويعصمه عن مواقعة ما يكره الله من إصغاء إلى اللهو بسمعه ونظر إلى ما نهى عنه ببصره وبطش إلى مالا يحل له بيده، وسعى في الباطل برجله وقد يكون معناه سرعة إجابة الدعاء والإنجاح في الطلبة وذلك؟ أن مساعي الإنسان إنما تكون بهذه الجوارح الأربع.
وقوله: ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، فإنه أيضا مثل، والتردد في صفة الله عز وجل غير حائز والبداء عليه في الأمور غير سائغ وتأويله على وجهين:
أحدهما: أن العبد قد يشرف في أيام عمره (على المهالك) مرات ذوات عدد من داء يصيبه وآفة تنزل به، فيدعو الله فيشفيه منا ويدفع مكروهها عنه، فيكون ذلك من فعله كتردد من يريد امرا، ثم يبدو له في ذل ويتركه ويعرض عنه ولا بد له من لقائه إذا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2259)

بلغ الكتاب أجله، فإنه قد كتب الفناء على خلقه واستأثر بالبقاء لنفس، وهذا على معنى ما روى أن الدعاء يرد البلاء والله أعلم.
وفيه وجه أخر: وهو أن يكون معناه ما رددت رسلي في شيء أنا فاعله ترديدي إياهم في نفس المؤمن، كما روى من قصة موسى وملك الموت صلوات الله عليهما وما كان من لطمه عينة وتردده إليه مرة أخرى وحقيقة المعنى في الوجهين معاً عطف الله على العبد ولطفه به وشفقته عليه والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2260)

‌‌(40) (باب طلوع الشمس من مغربها)
1167/ 6506 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو اليمان قال: اخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الساعة فقال لتقومن الساعة وقد رفع (أحدكم) أكلته إلى فيه فلا يطعمها، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه.
يقال: لاط الرجل حوضه وألاطه إذا مدره وهو أن يعمل من لوط حجارة فيسد خصاصه بالمدر ونحوه لئلا يتسرب الماء.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2261)

‌‌(41) (باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه)
1168/ 6507 - قال أبو عبد الله: حدثنا حجاج قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءة، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فقالت عائشة أو بعض أزواجه وإنا لنكره الموت.
قال: ليس ذلك ولك المؤمن إذا حضره الموت يبشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره (إليه) مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه.
قلت: قد تضمن الحديث من تفسير اللقاء ما فيه كفاية وغنيةٌ عن غيره وشرح هذا المعنى إنما إيثار العبد الآخرة على الدنيا واختيار ما عند الله على ما بحضرته فلا يركن إلى الدنيا ولا يحب طول المقام فيها، لكن يستعد للارتحال عنها ويتأهب للقدوم على الله تعالى.
وكراهته اللقاء ما كان على ضد هذا المعنى من ركونه إلى الدنيا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2262)

وإخلاده إلى حياتها وتركه الاستعداد للموت.
واللقاء على وجوه منها الرؤية والمعاينة. ومنها البعث والنشور كقوله عز وجل: {قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله}. أي: بالبعث والنشور.
واللقاء: الموت كقوله تعالى: {قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم}. وقوله: {من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت} أي: خاف الموت، والرجاء المخافة هاهنا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2263)

وقال ابن الأحمر: لقاؤك خير من ضمان وفتنة .... وقد عشت أياما وعشت لياليا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2264)

‌‌(44) (باب يقبض الله الأرض يوم القيامة، رواه نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
1169/ 6520 - قال أبو عبد الله: حدثني يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن خالد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفأها الجبار بيده، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة، فأتى رجل من اليهود فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبر بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى. قال: تكون الأرض خبزة واحدة، كما قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالام ونون. قالوا: وما هذا؟ قال: ثورونون يأكل من زيادة كبدهما سبعون ألفا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2265)

قلت: هكذا رووه لنا وتاملت النسخ المسموعة من أبى عبد الله من طريق حماد بن شاكر وإبراهيم بن معقل والفربري، فإذا كلها متفقة على نحو واحد باللام ونون.
فاما النون فهو الحوت على وفاق ما فسر في الحديث.
واما باللام فإنه شيء مبهم وقد دل الجواب من اليهودي على أنه اسم للثور وهو ما لم ينتظم لم يصح أن يكون على التفرقة اسماً لشيء، فيشبه أن يكون اليهودي أراد أن يعمى الاسم، فقطع الهجاء وقد احد الحرفين فقال: يالام وإنما هو في حق الترتيب لام ياء هجاء: لأي على وزن لعا، أي ثور.
يقال للثور الوحشي اللأى، وجمعه الآلاء، فصحف فيه الرواة فقالوا: باللام-بالباء- وإنما هو يالام بحرف العلة وكتبوه بالهجاء المضاعف، فأشكل واستبهم كما ترى وهذا أقرب ما يقع لي فيه إلا أن يكون ذل بغير لسان العرب، فإن المخبر به يهودي، فلا يبعد أن يكون إنما عبر عنه بلسانه، ويكون ذلك في لسانهم بلا وأكثر العبرانية فيما يقوله أهل المعرفة بها مقلوب عن لسان العرب-بتقديم الحروف وتأخيرها- وقد قيل: إن العبراني هو العرباني، فقدموا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2266)

وأخروا الراء والله أعلم بصحته.
وقوله: كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، يريد خبزة الملة التي يصنعها السفر، فإنها لا تدحى كالرقاقة وإنما تقلب على الأيدي حتى تستوي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2267)

‌‌(44) (الباب نفسه)
1170/ 6521 - قال أبو عبد الله: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثني أبو حازم قال: سمعت سهل بن سعد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضائء عفراء كقرصة نقي، قال سهل أو غيره: ليس فيها معلم لأحد.
العفرة: بياض ليس بالناصع. والنقي: الحوار، نقي من القشر والنخالة. وقوله: ليس فيها معلم لأحد يريد ان تلك الأرض مستوية ليس فيها حدب يرد البصر ولا بناء يستر ما وراءه، والمعلم: واحد معالم الأرض، أي أعلامها التي يهتدى بها في الطرق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2268)

‌‌(45) (باب الحشر)
1171/ 6522 - قال أبو عبد الله: حدثنا معلى بن أسد قال: حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، اثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسى معهم حيث أمسوا.
قلت: الحشر المذكور في هذا الحديث إنما يكون قبل قيام الساعة، يحشر الناس أحياء إلى الشام. فأما الحشر الذي يكون بعد البعث من القبور، فإنه على خلاف هذه الصورة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها، إنما هو على ما ورد في الخبر أنهم يبعثون يوم القيامة حفاة عراة بهما غرلا وقد قيل: إن هذا البعث دون الحشر، فليس بين الحديثين تدافع، ولا تضاد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2269)

وقوله: وعشرة على بعير، يعني أنهم يعتقبون البعير الواحد يركب بعضهم ويمشي الباقون عقبا بينهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2270)

‌‌(45) (الباب نفسه)
1172/ 6527 - قال أبو عبد الله: حدثنا قيس بن حفص قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عبد الله بن أبي مليكة قال: حدثني القاسم بن محمد بن أبي بكر أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحشرون حفاة عراة غرلا قالت عائشة: فقلت يارسول الله: الرجال والنساء ينظر بعظمهم إلى بعض فقال: الأمر أشد من أن يهمهم ذلك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2271)

‌‌(51) (باب صفة الجنة والنار)
1173/ 6558 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير. قلت: وما الثعارير قال: الضغابيس.
الثعارير: يقال إنها ثمر الطراثيث وفسره في هذا الحديث الضغابيس والضغابيس يقال إنها هناة في أصول الثمام طوال رخصة تؤكل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2272)

(الباب نفسه)
1147/ 6560 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يقول الله تعالى: من كان في قلبة مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون، قد امتحشوا وعادوا حمما، فيلقون في نهر الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل أو قال: في حمأة السيل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألم تروا أنها تنبت صفراء ملتوية.
قوله: امتحشوا، يعني احترقوا وحميل السيل ما يحمله السيل من الغثاء، والحبة- بكسر الحاء- بذور النبات. والحمأة: الطين الأسود المنتن.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2273)

‌‌(35) (باب في الحوض)
1175/ 6576 - قال أبو عبد الله: حدثني عمرو بن علي قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا فرطكم على الحوض وليرفعن رجال منكم، ثم ليختلجن دوني، فأقول: يارب أصحابي. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
الفرط والفارط هو الذي يسبق إلى الماء، فيستقي لهم ويقرى في الحياض، حتى يردوا فيشربوا.
وقوله: ليختلجن دوني، أي يعدل بهم عن الحوض وأصل الخلج الجذب وكل شيئين فرق بينهما فقد خلج أحدهما عن صاحبه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2274)

‌‌(53) (الباب نفسه)
1167/ 6585 - قال أبو عبد الله: وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي. فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى.
قوله: يحلؤون، أي: يمنعون عن الحوض ويذادون عنه.
يقال حلات الرجل عن الماء إذا منعته أن يرد. كقول الشاعر:
محلأٍ عن سبيل الورد مصدود

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2275)

‌‌(53) (الباب نفسه)
1177/ 6587 - قال أبو عبد الله: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فليح قال: حدثنا أبي قال: حدثني هلال، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم (فقال: هلم) فقلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله قلت: ما شأنهم؟ قال: انهم ارتدوا بعدك على ادبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص إلا مثل همل النعم.
الهمل من النعم: ما لا يرعى ولا يستعمل، يترك مهملا لا يتعهد حتى يضيع ويهلك، وقد يكون المهمل أيضاً بمعنى الضوال.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2276)