Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(22) (باب ذكر أم سليط)
844/ 4071 - قال أبو عبدالله: حدثني يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب وقال ثعلبة بن أبي مالك: أن عمر بن الخطاب قسم مروطاً بين نساء ــ يعني من نساء أهل المدينة ــ فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض من عنده: ياأمير المؤمنين، أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ يريدون أم كلثوم بنت علي ــ فقال عمر: أم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1717)

‌‌(23) (باب قتل حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه
845/ 4072 - قال أبو عبدالله: حدثني أبو جعفر محمد بن عبدالله عن حجين بن المثنى قال: حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله ابن أبي سلمة، عن عبدالله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري قال: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص قال لي: هل لك في وحشي فنسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم وكان وحشي يسكن حمص، فسألنا عنه.
فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت وعبيدالله معتجر بعمامته ما يرى إلا عينه ورجله، فكشف عبيد الله عن وجهه،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1718)

ثم قال: ألا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، لما أصطف الناس خرج سباع فقال: هل من مبارز؟ فخرج اليه حمزة فقال: يا ابن أم أنمار، مقطعة البظور أتحاد الله ورسوله! قال: ثم شد عليه، فكان: كأمس الذاهب. قال: وكمنت لحمزة تحت صخرة، فلما دنا مني رميته بحربتي، فأضعها في ثنيته، حتى (خرجت) من بين وركيه.
الحميت: الزق، وأكثر ما يقال ذلك في أوعية السمن / أو الزيت وهو النحي أيضا.
والاعتجار بالعمامة: لفها على الرأس من غير تحنيك، وكذلك الاعتجاز بالثوب إنما هو التلفف به. وإنما سب سباعا بالمقطعة لأن أمه كانت خافضة. والثنة: العانة.
وقوله: أتحاد الله ورسوله! معناه: المعاندة، وأصل المحادة أن يكون هذا في حد وصاحبه في حد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1719)

‌‌(19) (باب غزوة الخندق وهي الأحزاب)
846/ 4101 - قال أبو عبدالله: حدثنا خلاد بن يحيى قال: حدثنا عبدالواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كبدة شديدة، فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: هذه كبدة عرضت في الخندق، فقام وبطنه معصوب بحجر، ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقاً، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعون، فضرب فعاد كثيباً أهيل او أهيم.
الكبدة: ان كانت محفوظة، فهي القطعة الصلبة من الأرض، وأرض كبداء ومثله قوس كبداء. أي: شديدة.
والأهيل: هو الذي ينهال فيسيل من لينه ويتساقط من جوانبه، والأهيم مثله. والهيام من الرمل: ما كان دقاقاً يابساً.
والمحفوظ من هذا أنهم عرضت لهم كدية: وهي القطعة الصلبة من الأرض لا يحيك (فيها) المعول. ويقال: أكدى الحافر: إذا حفر حتى يبلغ كدية لا تنحفر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1720)

(الباب نفسه)
847/ 4102 - قال أبو عبدالله: حدثني عمرو بن علي قال: حدثنا أبو عاصم قال: أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان قال: أخبرنا سعيد بن مينا قال: سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: لما حفر الخندق رأيت النبي صلى الله عليه وسلم خمصاً، فانكفيت إلى امرأتي، فأخرجت الى جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن فذبحتها وطحنت، ففزعت إلى عناقي ـ فقطعتها في برمتها، ثم (وليت) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت يا رسول الله: ذبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من شعير كان عندنا، فتعال أنت ونفر من قومك، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أهل الخندق إن جابراً قد صنع سوراً، فحى هلا بكم. وذكر الحديث. قال جابر: فبسق النبي صلى الله عليه وسلم فيه وبارك وهم ألف، فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط وإن عجيننا ليخبز كما هو.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1721)

الخمص: ضمور البطن من الجوع. وانكفيت: انقلبت، وأصله الهمز. والبهيمة، وهي الصغيرة من أولاد الغنم وقد ذكر أنها كانت عناقاً.
والداجن من الغنم: مايربى في البيوت ولا يخرج إلى المراعي.
والدجن: الإقامة بالمكان.
والسؤر: بلسان الفرس: العرس.
وقوله: فحى هلا: كلمة استدعاء، وفيها حث واستعجال.
وقوله: لتغط، يعني أنها ممتلئة تفور، فيسمع لها غطيط.
وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قد عوده الله تعالى أن يبارك له في الطعام القليل فيكثر، فجعل أكثر أسباب معجزاته ما يتجلى للبصائر على التدبر والتأمل دون ما يتكشف للأبصار ويتراءى للعيان على ماجرت به عادة الأمم المتقدمة التي سبق لها من الله تعالى القضاء لها بالهلاك كقوم صالح حين أخرجت لهم الناقه من الصخرة ونحوها من الآيات رفقاً من الله تعالى بهذه الأمة وحفظاً لنبيه فيها، وذلك لما أعطوه من وفارة العقول وزيادة الأفهام، فهي الأمة المرحومة، والله بعبادة رءوف رحيم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1722)

(الباب نفسه)
848/ 4104 - قال أبو عبدالله: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة، عن ابي إسحاق، عن البراء قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق، حتى أغمر بطنه أو اغبر بطنه يقول: والله لولا الله ما اهتدينا.
اما قوله: اغبر، فمعروف من الغبار، وأما اغمر فإن كان محفوظا، فمعناه حتى وارى التراب جلدة بطنه. ومنه غمار الناس وهو جمعهم إذا تكاثف واترس بعضهم ببعض، ورجل غمر: وهو الذي يلتبس عليه الرأي، ومنه غمرة الوجه وهو ما يطلى به من شيء يلونه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1723)

‌‌(29) (الباب نفسه)
849/ 4108 - قال أبو عبدالله: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام عن معمر، عن الزهرى /، عن سالم، عن ابن عمر قال: دخلت على حفصة ونسواتها تنطف. قال: وقال محمود ونوساتها.
قلت: نسواتها، ليس بشيء، إنما هو نوساتها تنطف، يريد ذؤابتها تقطر وكل شيء جاء وذهب فقد ناس، والنوس: الاضطراب. وقد قيل إنما سمى ذا تواس القيل بالتومتين في أذنيه كانتا تنوسان. ومنه قول الشاعر:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1724)

على البعير نائساً (ذباذبي)

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1725)

‌‌(34) (باب حديث الإفك)
850/ 4145 - قال أبو عبدالله: حدثني عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه قال: ذهبت أسب حساناً عند عائشة فقالت: لا تسبه فإنه كان ينافح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
يعني أنه كان يذب بلسانه عنه. وأصل النفح: الضرب، وأكثر ما يقال ذلك فيما كان منه شزراً عن بعد. يقال: نفحه بالسيف، وقد يكون النفح أيضا من رمح الدواب إذا رمحت بحد حافرها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1726)

(الباب نفسه)
851/ 4146 - قال أبو عبدالله: حدثني بشر بن خالد قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: دخلت على عائشة وعندها حسان ينشدها أبياتاً له:
حصان رزان ماتزن بريبة … وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
فقالت له عائشة: لكنك لست كذاك. قال مسروق، قلت: تأذنين له أن يدخل عليك، وقد قال الله تعالى: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم}.
يقال: ــ امرأة حصان ــ بفتح الحاء ــ إذا كانت عفيفة،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1727)

وفرس حصان ــ بكسر الحاء ــ ويقال: رجل رزين، وامرأة رزان.
وقوله: لا تزن بريبة، يقال: أزننت الرجل (بالشر) اذا اتهمته به.
وقوله: غرثى، يعني جائعة. يقال: رجل غرثان وامرأة غرثى، يريد أنها لا تغتاب الناس، فتكون بمنزلة من يأكل لحومهم فيشبع منها، لكنها غرثى جائعة منها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1728)

‌‌(35) (باب غزوة الحديبية)
852/ 4156 - قال أبو عبدالله: حدثني إبراهيم بن موسى قال: حدثنا / عيسى، عن إسماعيل، عن قيس أنه سمع مرداساً الأسلمي يقول: وكان من أصحاب الشجرة: يقبض الصالحون الأول فالأول، وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير لا يعبأ الله بهم شيئاً.
حفالة التمر: رديئة، وهو آخر ما يبقى منه، وهي الحثالة أيضا والفاء والثاء تتعاقبان كقولهم: جدف وجدث، ثوم وفوم.
والحثالة ــ بالثاء ــ أشهرهما.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1729)

(الباب نفسه)
853/ 4160 - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه -، فَلَحِقَتْه امْرَأَةٌ شَابَّةٌ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: هَلَكَ زَوْجِي وَتَرَكَ صِبْيَةً صِغَاراً، وَاللَّهِ مَا يُنْضِجُونَ كُرَاعاً، وَلَا لَهُمْ زَرْعٌ وَلَا ضَرْعٌ، وَخَشِيتُ أَنْ تَاكُلَهُمُ الضَّبُعُ، وَأَنَا ابنةُ خُفَافِ بْنِ إِيْمَاءَ الْغِفَارِىِّ، وَقَدْ شَهِدَ أَبِي الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَوَقَفَ مَعَهَا عُمَرُ، وَلَمْ يَمْضِ، ثُمَّ قَالَ مَرْحَباً نَسَبٍ قَرِيبٍ. ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بَعِيرٍ ظَهِيرٍ مَرْبُوطاً فِي الدَّارِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ غِرَارَتَيْنِ مَلأَهُمَا طَعَاماً، بَيْنَهُمَا نَفَقَةً وَثِيَاباً، ثُمَّ نَاوَلَهَا بِخِطَامِهِ ثُمَّ قَالَ: اقْتَادِيهِ فَلَنْ يَفْنَى حَتَّى يَاتِيَكُمُ اللَّهُ بِخَيْرٍ. فَقَالَ رَجُلٌ: أَكْثَرْتَ لَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عُمَرُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرَى أَبَا هَذِهِ وَأَخَاهَا قَدْ حَاصَرَا حِصْناً زَمَاناً، فَافْتَتَحَاهُ، ثُمَّ أَصْبَحْنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا فِيهِ.
قولها: ما ينضجون كراعا، يريد أنهم لا يكفون أنفسهم خدمة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1730)

ما يأكلونه، والضبع: من أسماء السنة والجدب. والبعير الظهير: هو القَوِىّ الظهر، الشديد على الرحلة.
وقوله: نستفاء يعني نسترجعها وهي الفيء وسمي فيئا، لأنه مال استرجعه المسلمون من أيدي الكفار.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1731)

(الباب نفسه)
854/ 4177 - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مسلمة قال: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه - يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً، فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ شَيءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عُمَرُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عُمَرُ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ.
قوله: نزرت رسول الله: أي: ألححت عليه في المسألة.
وعطاءٌ منزور: إذا استُخرج بعد شدة سؤال وإلحاح.
ومنه قول الشاعر:
فخذ عفو ما أتاك لا تنزرنه
فعند بلوغ الكد رنق المشارب

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1732)

(الباب نفسه)
855/ 4186 - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ سَمِعَ النَّضْرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قال: حَدَّثَنَا صَخْرٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عُمَر كان يَسْتَلْئِمُ لِلْقِتَالِ، فَأُخْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُبَايَعُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَانْطَلَقَ حَتَّى بَايَعَ في حديثٍ ذكره.
قوله: كان يستلئم، يعني أنه كان يلبس اللأمة، وهي الدرع.
قال عنترة:
*طبٌ بأخذ الفارس المستلئمِ *

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1733)

(الباب نفسه)
856/ 4189 - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ هو حسنويه البقال المروزي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مِنْ صِفِّينَ أَتَيْنَا نَسْتَخْبِرُهُ فَقَالَ: مَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا لأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَاّ أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِف قَبْلَ هَذَا الأَمْرِ، مَا نَسُدُّ مِنْه خُصْماً

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1734)

إِلَاّ انْفَجَرَ عَلَيْنَا خُصْمٌ مَا نَدْرِى كَيْفَ نَاتِي لَهُ.
الخُصم: الجانب من الشيء ويُجمع على الأخصام.
وقوله: أسهل بنا أي أفضى بنا إلى سهولة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1735)

‌‌(38) (باب غزوة خيبر)
857/ 4196 - قال أبو عبدالله: حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قال: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ - رضى الله عنه - قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَسِرْنَا لَيْلاً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ: أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ؟ وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلاً شَاعِراً فَلم يَزَل يَحْدُو بِالْقَوْمِ:
لاهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا … ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا … ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا … ... وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا
قوله: من هنيهاتك، يريد من أراجيزك وهي تصغير هنة، بناها بنية الأرجوزة أو الكلمة أو نحوها، وجعل أصلها من الهاء، كما قال قوم في تصغير السِّنة: سنيهة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1736)