(45) (الباب نفسه)
828/ 3920 - قال أبو عبد الله: حدثنا دحيم قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا أبو عبيد، عن عقبة بن وساج قال: حدثني أنس بن مالك قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فكان أسن أصحابه أبو بكر، فغلفها بالحناء والكتم حتى قنا لونها.
القاني: من الألوان الشديد الحمرة الذي يضرب إلى السواد.
يقال: قنأ يقنأ قنوءا.
والكتم: يقال إنه الوسمة بل هو نبت آخر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1697)
(45) (الباب نفسه)
829/ 3921 - قال ابو عبد الله: حدثني أصبغ قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أن أبا بكر تزوج امرأة من كلب يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكر طلقها، فتزوجها ابن عمها الشاعر الذي قال هذه القصيدة رثى كفار قريش:
وماذا بالقليب قليب بدر
من الشيزى تزين بالسنام
وماذا بالقليب قليب بدر
من القينات والشرب الكرام
تحيا بالسلامة أم بكر
وهل لي بعد قومي من سلام
يحدثنا الرسول بأن سنحيا
وكيف حياة أصداء وهام
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1698)
الشيزى: شجر يتخذ منه الجفان وكانوا يسمون الرجل المطعم جفنة لأنه يطعم الناس في الجفان.
والقينات: واحدتهن قينة وهي المغنية.
الشرب: جمع الشارب، يعني الندماء الذي يجتمعون للشرب.
وأما قوله: تحيا بالسلامة أم بكر. فإنه يدل على معنى السلام الذي هو التحية السلامة. ومصدر قولهم: سلم الرجل سلاما وسلامة. ألا تراه كيف عطف عليه في المصراع الآخر بالسلام؟ يريد وهل لي بعد هلاك قومي من سلام؟
والأصداء: جمع الصدى وهو ما كان يزعمه أهل الجاهلية من أن روح الانسان تصير طائرا يقال له الصدى. ويقال إنه الذكر من الهام وذلك من ترهات أهل الجاهلية وأباطيلهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1699)
(46) (باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة)
830/ 3931 - قال أبو عبد الله: حدثني محمد بن المثنى قال: حدثني غندر قال: حدثنا شعبة، عن هشام، عن أبيه، ى عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها قينتان تغنيان بما تعازفت الأنصار يوم بعاث.
يريد بالقنيتين جاريتين لا مغنيتين. يقال للحرة من الجواري قينة، وللأمة المملوكة قينة وللمغنية قينة وللماشطة التي تزين العرائس قينة.
ويوم بعاث: يوم مذكور من أيام الجاهلية كان للأوس على الخزرج.
وقوله: تعازفت، يحتمل أن يكون من عزف اللهو وضرب المعازف على تلك الأشعار وإنشادها، يتذامرون بذلك على القتال ويحتمل أن يكون من العزيف وهو أصوات الوغا كعزيف
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1700)
الرياح وهو ما يسمع من دويها. ومنه عزيف الجن وهو جرس أصواتها فيما يقال والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1701)
(64) كتاب المغازي
(4) (باب قول الله تعالى {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ..})
831/ 3953 - قال أبو عبدالله: حدثني محمد بن عبدالله بن حوشب قال: حدثنا عبدالوهاب قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: " إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شت لم تعبد " فأخذ أبو بكر بيده وقال: حسبك، فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر}.
قلت: قد بينا أن ابتهال النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء يوم بدر، ومناشدته ربه إنما كان من أصحابه لتسكن إلى ذاك نفوسهم، وتطمئن قلوبهم، إذ كان بدر / أول يوم لقوا فيه العدو وكان المسلمون في قلة من العدد ورثاثة من الحال وأعداؤهم في وفور من العدد والعدة وكانوا يثقون بأنه إذا دعا الله وابتهل أجيب، فكان مناشدته ربه وإلحاحه في الدعاء لذاك، فلما رأى صلى الله عليه وسلم أبا بكر
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1702)
قد سكن إلى ذلك وقد قال له: حسبك، اقصر عن الدعاء وأقبل يبشرهم بالنصر، وتلا قوله {سيهزم الجمع ويولون الدبر} ولولا أن الأمر على ماتأولناه لكان أبو بكر أصح يقينا منه وأقوى عزيمة وهذا مالا يجوز لمسلم أن يتوهمه بوجهه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1703)
(8) (باب قتل أبي جهل)
832/ 3961 - قال أبو عبدالله: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا اسماعيل قال: حدثنا قيس، عن عبدالله أنه أتى أبا جهل وبه رمق يوم بدر. فقال أبو جهل: هل أعمد من رجل قتلتموه؟
قوله: أعمد من رجل. قال أبو عبيد يقول: هل زاد على رجل قتله قومه، أي هل كان إلا هذا؟
يقول: إن هذا ليس بعار قال: وحكاه (أبوعبيدة) عن العرب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1704)
(الباب نفسه)
833/ 3962 - قال أبو عبدالله: وحدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير، عن سليمان التيمي، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من ينظر ماصنع أبو جهل؟ فانطلق ابن مسعود فوجده (قد ضربه) ابنا عفراء حتى برد. قال: أنت أبو جهل؟ قال: فأخذ بلحيته قال: وهل فوق رجل قتلتموه أو رجل قتله قومه؟
قلت: وهذا يؤكد ماحكاه أبو عبيد من كلام العرب في هذا المعنى.
834/ 4020 - قال: قال أبو مجلز: قال أبو جهل: فلو غير أكار قتلني، يريد الأنصار لأنهم أصحاب نخل وزرع.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1705)
(8) (الباب نفسه)
835/ 3975 - قال أبو عبدالله: حدثني أحمد بن محمد قال: أخبرنا عبدالله قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير يوم اليرموك: ألا تشد؟ فنشد معك. فقال: إني إن شددت كذبتم.
يقال: كذب الرجل في القتال وهلل وعرد إذا حمل ثم كاع وانصرف.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1706)
(8) (الباب نفسه)
836/ 3976 - قال أبو عبدالله: حدثني عبدالله بن محمد، سمع روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: ذكر / لنا أنس بن مالك، عن ابي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعه وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوى من أطواء بدر.
الصناديد: العظماء. يقال: رجل صنديد. وكان الحسن يقول في دعائه: اللهم إنا نعوذ بك من صناديد القدر، يريد ما يأتي به القدر من البلايا العظام.
والطوى: البير المطوية، وهي التي قد ضرست بالحجارة لئلا تنهار والاطواء: جمع الطوي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1707)
(8) (الباب نفسه)
837/ 3980 - قال أبو عبدالله: حدثني عثمان قال: حدثنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر قال: وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟
ثم قال: إنهم الآن يسمعون ما أقول، فذكر لعائشة فقالت: إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم الحق، ثم قرأت: {إنك لا تسمع الموتى}.
838/ 3976 - قلت: في حديث قتادة، عن انس، عن أبي طلحة الذي رويناه قبيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال لهم هذا القول.
قال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال: والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم. قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم توبيخاً وتصغيراً ونقمة وحسرة وندامة.
قلت: تأويل قتادة في هذا أحسن من رأي عائشة وادعائها على ابن عمر الغلط، وحديث أبي طلحة يؤكد ما رواه ابن عمر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1708)
(10) (باب)
839/ 3991 - قال أبو عبدالله: وقال الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن أباه كتب إلى عمر ابن عبدالله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية، فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب عمر إلى عبدالله بن عتبة يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد ابن خولة، فتوفى عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تعلمت من نفسها، تجملت للخطاب، فدخل عليها ابو السنابل بن بعكك ــ رجل من بني عبدالدار فقال: مالي أراك تجملت للخطاب ترجين النكاح؟ وإنك والله ما أنتِ بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر ، قالت سبيعة: فلما قال ذلك، جمعت علي ثيابي حين أمسيت، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزوج إن بدا لي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1709)
قوله: تعلت من نفاسها، معناه: ارتفعت من نفاسها وطهرت من دمها. وقوله: ما أنت بناكح. يقال: امرأة ناكح، أي ذات زوج، كما يقال: حائض وطالق ولا يقال ناكحة إلا إذا أرادوا بناء الاسم من الفعل، فيقال: نكحت فهي ناكحة، وفيه أن للمرأة أن تنكح حين وضع حملها وإن لم تتعل من نفاسها. ودم النفاس لا يمنع من عقد النكاح، كما لا يمنع دم الحيض منه، وإلى هذا الحديث ذهب في انقضاء العدة بوضع الحمل عمر بن الخطاب وابن مسعود وأكثر الصحابة وهو قول عامة فقهاء
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1710)
الأمصار وتأولوا قوله عز وجل {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن اربعة اشهر وعشرا} في الحول دون الحوامل.
وروى عن علي وابن عباس: أنها تعتد آخر الأجلين، وتفسيره أن تمكث حتى تضع حملها، فإن كانت مضت من مدة الحمل من وقت وفاة زوجها أربعة أشهر وعشراً فقد حلت.
وإن وضعت قبل ذلك تربصت إلى أن تستوفي المدة من الأيام والليالي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1711)
(12) (باب)
840/ 4019 - قال أبو عبدالله: حدثني إسحاق قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب؟ عن عمه، أخبرني عطاء بن يزيد الليثي أن عبيدالله بن عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمرو الكندي ــ وكان ممن شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ أخبره أنه قال لرسول صلى الله عليه وسلم: أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار، فاقتتلنا، فضرب إحدى يدي، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت / لله أقتله يا رسول الله؟ فقال: لا تقتله. فقال: يا رسول الله: إنه قطع إحدى يدي، ثم قال ذلك بعد ما قطعها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1712)
لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال؟
قلت: معنى هذا أن هذا الكافر مباح الدم بحكم الذين قبل أن يقول كلمة التوحيد فإذا قالها حقن دمه فصار محظور الدم بمنزلة المسلم الذي قطعت يده ، فإن قتله المسلم بعد ذلك صار مباحا بحق القصاص بمنزلة دم الكافر بحق الدين ولم يرد بقوله: إنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قالها إلحاقا له بحكمه في الكفر على ما يتأوله الخوارج ومن يكفر المسلم بالكبيرة تكون منه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1713)
(12) (باب)
841/ 4024 - قال أبو عبدالله: وقال الليث، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب: وقعت الفتنة الأولى، يعني مقتل عثمان، فلم يبق أحد من أصحاب بدر، ثم وقعت الثانية، يعني الحرة، فلم يبقى من أصحاب الحديبة أحد، ووقعت الثالثة فلم ترتفع للناس طباخ.
هكذا قال: وإنما هو فلم ترتفع، وفي الناس طباخ، أي: خير.
وأصل الطباخ: القوة والسمن، ثم استعمل في غيرهما فقالوا: فلان لا طباخ له، أي: لا خير له ولا عقل. قال حسان:
المال يفشى رجالا لا طباخ لهم … كالسيل يغشى أصول الدندن البالي
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1714)
(16) (باب قتل أبي رافع عبدالله بن ابي الحقيق، ويقال سلام بن أبي الحقيق)
842/ 4039 - قال أبو عبدالله: حدثني يوسف بن موسى قال: حدثني عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن ابي اسحاق، عن البراء في قصة قتل أبي رافع بن أبي الحقيق اليهودي، قال عبدالله بن عتيك: فأضربه ضربةً أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ضبيب السيف في بطنه، حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته.
قوله: ضبيب السيف، هكذا قال وما أراه محفوظاً، إنما هو ظبة السيف وهو حرف حد السيف في طرفه ويجمع على الظبات والظبين /، وإنما الضبيب فلا أدري له معنى يصح في هذا، إنما هو من سيلان الدم من الفم. يقال: ضبت لثته ضبيباً.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1715)
(17) (باب غزوة أحد)
843/ 4043 - قال أبو عبدالله: حدثنا: عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي اسحاق، عن البراء قال: لقينا المشركين ــ يعني يوم أحد ــ فهزموا حتى رأيت النساء يسندن في الجبل، رفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخيلهن. وذكر الحديث بطوله.
يقال: سند الرجل يسند: إذا صعد فيه.
والسند: ما ارتفع من الأرض في قبل واد.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1716)