(40) (باب قصة أبي طالب)
819/ 3883 - قال أبو عبد الله: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثنا عبد الملك قال: حدثنا عبد الله بن الحارث قال: حدثنا العباس بن عبد المطلب قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويمنعك قال: هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل.
الضحضاح: ماء يبلغ الكعب. يريد أنه خفف عنه العذاب بسببي وإنما يناله العذاب وتأخذه النار على قدر ذلك من جسده.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1677)
(42) (باب المعراج)
820/ 3887 - قال أبو عبد الله: حدثني هدبة بن خالد قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثه ليلة أسري به قال: بينما أنا في الحطيم وربما قال في الحجر إذ أتاني آت فقد قال: وسمعته يقول: فشق / ما بين هذه الى هذه، أي: من قصه إلى شعرته، وذكر حديث المعراج إلى أن قال: ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة، فاستفتح فقيل: من هذا؟ قال: جبريل ، قيل: من معك؟ قال: محمد.
قيل: قد أرسل إليه؟ قال: نعم. قال: مرحبا به ونعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا موسى فسلمت عليه ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما تجاوزت: بكى. قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي أن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخل من أمتي. وساق الحديث إلى أن قال: ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1678)
آذان الفيلة إلى أن قال: ثم أمرت بخمسين صلاة كل يوم. قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني اسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، فرجعت إلى ربي فوضع عني عشرا وذكر بقية الحديث إلى أن قال: أمرت بخمس، ونادى مناد إني أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي.
الحطيم: الحجر، وإنما قيل له الحطيم من جداره فلم يسو ببناء البيت وترك خارجا منه محطوم الجدار. والشعرة: العانة.
وقوله: (فقد) معناه قطع ، والقد: القطع، ومثله القط.
وقوله: (قد أرسل إليه) قد تقدم تفسيره، وذكرنا أن معناه هل أرسل إليه ليعرج به إلى السماء؟ إذ كان الأمر في بعثه رسولا معلوما عندهم قبل ذلك والله أعلم.
وفيه وجه آخر: وهو أنه لا ينكر أن يكونوا لم يعلموا ذلك من بعثته لأنهم عباد الله موكلون بالعبادة، مرتبون لما أمروا به، مقصورون على ما أرصدوا له من الأمر الذي هم بإزائه لا غير،
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1679)
وليس عليهم إذا لم يعلموا نفص ولا لوم، إذ كانوا غير مأمورين بأن يؤمنوا بمحمد أمر خطاب، كما أمر محمد أن يؤمن بهم، ووجوب طلب العلم لا يعدو / الإنس والجن، وإنما حظ الملائكة الاجتهاد في العبادة دون طلب العلم وتتبع وجوهه.
وأما بكاء موسى عليه السلام فقد تقدم ذكره وتقسيم ضروب البكاء بوجوهه، وأنه لم يكن على معنى المحاسدة له والمنافسة فيما أوتيه من الكرامة.
وقوله: فإذا نبقها مثل قلال هجر، يريد أن حب ثمرها في الوفور والكبر مثل قلال هجر. والقلال: الجرار، وهي معروفة عند المخاطبين بها معلومة القدر. وهي التي حد بها الكثير من الماء في قوله صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا والتحديد لا يقع بالأمر المجهول.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1680)
وقوله: (ثم أمرت بخمسين صلاة)، فإنه يشبه أن يكون الأمر الأول غير مفروض حتما لو كان عزيمة لم يكن لهما في ذلك مراجعة ولا معاودة وإنما فعلا ذلك على علم منهما بموضع البقيا والتخفيف، وباب مسألة الله تعالى والشفاعة إليه باب الحاجة والافتقار وهو نوع من العبادة وقد كان لموسى صلى الله عليه وسلم من تقدمة المعرفة بأمور المتعبدين من الأمم ربما يعرض من الموانع في سوء احتمال اطباعهم إياها وقلة استقلالهم بها مالم يكن لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فخشي من جهة النصح والشفقة ما أشار به عليه وأرشده إليه من طلب التخفيف عن أمته والله جواد كريم وبعباده رءوف رحيم.
وقد أنجحت الطلبة ونودي قد خففت عن عبادي وأجري الحسنة عشرا، فالصلوات خمس في التخفيف عددا وخمسون في التضعيف مثوبة وأجرا والحمد لله على مننه وإحسانه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1681)
(44) (باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، وقدومها المدينة، وبنائه بها)
821/ 3894 - قال أبو عبد الله: حدثني فروة بن أبي المغراء قال: حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست سنين. فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن خزرج فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة / ومعي صواحب لي، فصرخت: جميمة، فأتيتها ما أدري ما تريد مني، فأخذت بيدي حتى (أوقفتني) على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار وإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن: على الخير والبركة، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1682)
الله عليه وسلم فأسلمتني إليه وأنا يومئذ ابنة تسع سنين.
قولها: وعكت، يعني حممت، والوعك: الحمى، وتمرق الشعر: سقوطه من علة، ومثله التمرط.
وقولها: وإني لأنهج. يقال: أنهج الرجل: إذا علاه البهر والنفس من الإعياء ونحوه.
وقولها: لم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني لم يفاجئني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يقال ذلك في الشيء لا تتوقعه فيهجم عليك في غير حينه أو من غير موضعه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1683)
(الباب نفسه)
822/ 3895 - قال أبو عبد الله: حدثنا معلى قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (أريتك في المنام مرتين أريت أنك في سرقة من حرير).
السرقة: القطعة من السرق وهو الحرير، وكان الأصمعي يقول: السرق، دخيل في العربية من كلام الفرس وأصله في كلامهم سره، أي: جيد ى، ووصف أعرابي رجلا فقال: (له لسان أرق من ورقه وألين من سرقة).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1684)
(45) (باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة)
823/ 3905 - قال أبو عبد الله: حدثني يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث. عن عقيل قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة حتى إذا (بلغ) برك العماد لقيه بن الدغنة وهو سيد القارة فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي وأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي. فقال ابن الدغنة: فإن مثلك لا يخرج، أنت تكسب المعدم وتصل الرحم وتحمل الكل
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1685)
وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، / ارجع فاعبد ربك ببلدك، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف في أشراف مكة، فلم تكذب قريش بجواره وقالوا له: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره وليصل فيها وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك ولا يستعلن به فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا، فلبث أبو بكر يعبد ربه في داره، ثم بدا له فابتنى مسجدا بفناء داره، فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيتقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينه إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف - قريش يعني من المشركين - فأرسلوا إلى ابن الدغنة في ذلك وقالوا: إنا قد كرهنا أن نخفرك ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان. فقال لابن الدغنة: إني أرد جوارك وأرضى بجوار الله /
والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فقال للمسلمين: إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين، فهاجر من هاجر قبل المدينة وساق الحديث إلى أن ذكرت مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو المدينة معه أبو بكر. قالت: ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور وكمنا فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن فيدلج من عندهما بسحر، فيصبح مع قريش كبايت، فلا يسمع أمرًا يكتادان
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1686)
به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حتى يختلط الظلام ويرعى عليهما عامر بن فهيرة - مولى أبي بكر - منحه من غنم فيريحها عليهما حين يذهب ساعة من الليل فيبيتان في رسل منحتهما ورضيفها حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة تعني: بغلس قالت: واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني عبد بن عدي هاديا خريتا.
والخريت: الماهر بالهداية قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما. / وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل، فأخذ بهما طريق السواحل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1687)
(2) (الباب نفسه)
824/ 3906 - قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم. يقول: جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله وأبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره، فينما أنا جالس في مجلس قومي أقبل رجل منهم فقال: إني رأيت آنفا أسودة بالساحل أراها محمدا وأصحابه، ثم ذكر أنه ركب في طلبهم. قال: فركبت فرسي، فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم، فعثرت بي، فخررت عنها، فقمت فأهويت إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها أضرهم أم لا؟، فخرج الذي أكره، فركبت فرسي وعصيت الأزلام تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فخررت عنها، ثم زجرتها،
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1688)
فنهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذ لأثر يديها غبار ساطع في السماء مثل الدخان. قال: وعرضت عليهما الزاد والمتاع فلم يرزآني ولم يسألاني إلا أن قال: أخف عنا. وذكرت القصة في دنوهما من المدينة. قال: فأوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم، فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون. وذكرت باقي الحديث.
قوله: أنت تكسب المعدم، يعني تعطيه المال وتملكه اياه. يقال: كسبت الرجل مالا وأكسبته إياه. وأفصح اللغتين حذف الألف.
وقوله: وتحمل الكل. يعني المنقطع به، وأصل {الكل} العيال ومن لا يقوم بأمر نفسه. ومنه قوله الله عز وجل: {وهو كل على مولاه} والكل أيضا اليتيم ومعناه راجع إلى الأول.
وقوله: فلم تكذب قريش بجواره، يعني لم ترد بجواره، وكل من كذب بشيء فقد رده.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1689)
وقوله: يتقذف عليه نساء المشركين / وأبناؤهم. تصحيف والمحفوظ منه فيتقصف، أي: تزدحم عليه حتى يسقط بعضهم على بعض. وأصل القصف: الكسر. وانقصفت القناة: إذا انكسرت وقصفت الريح الشجرة. هكذا حدثنا في هذه القصة الحسن بن عبد الرحيم قال: حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال:
أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة. وذكر الحديث بطوله وقالت: فتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم وهذا هو المحفوظ.
وأما تتقذف: فلا وجه له هاهنا إلا أن يجعل من القذف، يتدافعون فيقذف بعضهم بعضا فيتساقطون عليه وفي هذا بعد.
وقولهم: إنا كرهنا أن نخفرك، معناه كرهنا أن ننقض ذمتك.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1690)
يقال: خفرت الرجل: إذا حفظته. وأخفرته: إذا كان بينك وبينه عهد فنقضته.
وقوله: بين لابتين، واحدتهما لابة وهي الحرة، يريد المدينة وهي بين حرتين، والحرة، شبه الجبل من حجارة خشنة سود.
وقوله: وهو غلام ثقف. الثقافة: حسن التلقي للأدب. يقال: غلام ثقف وثقف.
واللقن: الحسن التلقي لما يعلمه ويسمعه.
وقوله: يدلج من عندهما بسحر، أي: يخرج في ذلك الوقت منصرفا إلى مكة.
يقال أدلج الرجل إذا سار الليل كله وأدلج - الدال مشددة - إذا سار سحرا.
وقوله: يكتادان به: هو من الكيد، أخرجه على وزن الافتعال. والمنحة: الشاة ذات اللبن، يمنحها الرجل صاحبه فيشرب من لبنها فيرد رقبتها.
والرسل: اللبن. والرضيف: أن تحمى الحجارة فتلقى في اللبن. الحليب، فتذهب وخامته وثقله.
وقوله: حتى ينعق بها. النعيق: دعاء الغنم بلحن تزجرها به. والخريت: الديل الماهر بالهداية، كما جاء في تفسيره في
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1691)
الحديث.
ويقال: إنه مأخوذ من خرت الإبرة كأنه يهتدي لمثل خرتها.
وقوله: قد غمس حلفا في آل / العاص بن وائل هو في الرواية التي ذكرناها من طريق حرملة، قد غمس يمين حلف: يريد أنه كان حليفا لهم وكانوا إذا تحالفوا غمسوا أيديهم في دم أو خلوف أو نحوهما من شيء فيه تلوين فيكون ذلك تأكيدا للحلف.
وقوله: إني قد رأيت أسودة بالساحل. هو جمع سواد الإنسان وهو شخصه.
وقوله: فرفعتها تقرب بي، بالتقريب دون الحضر في سير الدابة وفوق سير العادة.
والأزلام: أقلام كانوا يكتبون على بعضها نعم وعلى بعضها لا، فكانوا إذا أرادوا أمرا استقسموا بها، فإذا خرج سهم الأنعام تموا لوجههم وإذا خرج السهم الآخر أحجموا عن قصدهم.
وواحد الأزلام: زلم، ومعنى الاستقسام طلب معرفة قسمي الخير والشر والنفع والضر في الأمر الذي هم بسبيله.
وقوله: غبار ساطع في السماء هو في سائر الروايات عثان، والعثان: الدخان.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1692)
وقوله: فلم يرزآني، يعني لم يأخذا مني شيئا ولم ينقصاه من مالي.
والأطم: بناء معمول من حجارة كالقصر ويجمع على الآطام.
وقول اليهودي: هذا جدكم الذي تنتظرون، يعني حظكم ودولتكم التي كنتم تتوقعونها.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1693)
(الباب نفسه)
825/ 3909 - قال أبو عبد الله: حدثني زكريا بن يحيى، عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت: فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت بقباء، فولدته بقباء، وكان أول مولود في الاسلام، يعني المدينة.
المتم من ذوات الحمل: هي التي تمت لها مدة الحمل وشارفت الوضع /
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1694)
(45) (الباب نفسه)
826/ 3915 - قال أبو عبد الله: حدثنا يحيى بن بشر قال: حدثنا روح قال: أخبرنا عوف، عن معاوية بن قرة، حدثني أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، عن عبد الله بن عمر قال: قال عمر لأبي موسى وددت أنه برد لنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: الاسلام وأن كل شيء (عملناه) بعده نجونا منه كفافا رأسا برأس.
قوله: بردلنا /، يعني سلم لنا، وأصله في الكلام الثبوت.
يقال: برد الشيء: إذا ثبت، وبرد لي على الغريم حق إذا وجب ويقال: ما برد لك على فلان فهو علي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1695)
(45) (الباب نفسه)
827/ 3917 - قال أبو عبد الله: حدثني أحمد بن عثمان قال: حدثنا شريح بن مسلمة قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي اسحاق، عن البراء بن عازب، عن أبي بكر في قصة مخرجه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة قال: وأقبل راع في غنيمة فقلت: هل لي في غنمك من لبن؟ قال: نعم. فحلب كنفة من لبن.
هكذا قال في هذا الحديث وهو غلط وإنما هو كثبة من لبن، يريد القليل منه، وقد ذكرناه فيما قبل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1696)