Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(27) (باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آيةً ، فأراهم انشقاق القمر)
787/ 3636 - قال أبو عبد الله: حدثني صدقة بن الفضل قال: أخبرنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهد،
عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: انشقَّ القمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شقَّتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اشهدوا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1617)

(الباب نفسه)

788/ 3637 - قال أبو عبد الله: وحدثني عبد الله بن محمد قال: حدثنا يونس قال: حدثنا شيبان ، عن قتادة ، عن أنس وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زُريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة ، عن أنس أنه حدثهم أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر. قلت: انشقاق القمر. آية عظيمة لا يكاد يعدلها شئٌ من آيات الأنبياء صلوات الله عليهم وذلك أنه أمر ظهر في ملكوت السماء خارج عن جملة طباع ما في العالم المُركَّب من الطبائع الأربع فيطمع في نيله بحيلة وعلاج وتأليف وتركيب ونحوها من الأمور التي يتعاطاها المحتالون ويتصنَّع لها المُتكلفون/ فلذلك صار الخطب فيه أعظم والبرهان به أظهر وأبهر.
وقد أنكر هذا الخبر منكرون وقالوا: لو كان له حقيقة لم يجز أن يخفى أمره على عوامِّ الناس ولتواترت به الأخبار عن قرن إلى قرن لأنه أمر مصدره عن حسٍّ ومشاهدة ، فالناس فيه شركاء وهم مطالبون بفطر العقول ، ومن جهة دواعي النفوس بذكر كل أمر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1618)

عجيب ونقل كل خبر غريب ، فلو كان لما روي من ذلك أصلٌ لكان قد خُلِّد ذكره في الكتب ودوِّن في الصحف ولكان أهل السِّير وأهل التنجيم والحفظة على الأزمان وأهل العناية بالتاريخ يعرفونه ، ولا ينكرونه ، إذ كان لا يجوز الإطباق منهم على تركه وإغفاله مع جلالة شأنه وجلاء أمره.
والجواب: أن الأمر في هذا خارج عمَّا ذهبوا إليه من قياس الأمور النادرة الغريبة إذا ظهرت لعامّة الناس واستفاض العلم بها عندهم ، وذلك أن هذا شئٌ طلبه قوم خاصٌّ من أهل مكة على ما رواه أنس بن مالك فأراهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ليلاً لأن القمر آية الليل ولا سلطان له بالنهار وأكثر الناس في الليل تنام ومُستكنُّون بأبنية وحجب. والأيقاظ البارزون منهم في البوادي والصَّحارى قد يتفق أن (يكونوا) في ذلك الوقت مشاغيل بما يُلهيهم من سمر وحديث وبما يهمّهم من شغل ومهنة ولا يجوز أن يكونوا لا يزالون مقنعي رؤوسهم رافعين لها إلى السماء مترصِّدين مركز القمر من الفلك لا يغفلون عنه حتى إذا حدث بجرم القمر حدثٌ من الإنشقاق أبصروه في وقت انشقاقه قبل التئامه واتِّساقه وكثيراً ما يقع للقمر الكسوف فلا يشعر به الناس حتى يخبرهم الآحاد منهم والأفراد من جماعتهم ، وإنما كان ذلك في قدر اللحظة التي هي

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1619)

مدرك البصر ، ولو أحبّ الله أن تكون معجزات نبيّه عليه السلام أموراً واقعةً/ تحت الحسِّ قائمةً للعيان حتى يشترك في معاينته الخاصة والعامة لفعل ذلك ولكنه سبحانه قد جرت سُنَّته بالهلاك والاستئصال في كل أمّة أتاها نبيُّها بآيةٍ عامة يُدركها الحسُّ فلم يؤمنوا بها وخصَّ هذه الأمة بالرحمة فجعل آية نبيها التي دعاهم إليها وتحدَّاهم بها عقليَّة ، وذلك لما أُتوُه من فضل العقول وزيادة الأفهام ولئلا يهلكوا فيكون سبيلهم سبيل من هلك من سائر الأمم المسخوط عليهم المقطوع دابرهم ، فلم يبق لهم عين ولا أثرٌ والحمد لله على لطفه بنا وحسن نظره لنا وصلى الله على نبيه المصطفى وعلى آله وسلم كثيراً.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1620)

‌‌(28) (باب)
789/ 3642 - قال أبو عبد الله: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا شبيب بن غرقدة قال: سمعت الحيَّ يتحدثون عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه ديناراً يشتري له به شاة فاشترى له به شاتين ،فباع إحداهما بدينار (فجاء بدينار) وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه ، وكان لو اشترى التراب أُربح فيه.
قلت: أمر الوكالة مبني على النظر للموكِّل والحيطة له فيما وُكِّل فيه ، ولا أعلم خلافاً في أن من وَكَّل رجلاً بأن يشتري له شيئاً بعينه بدينارين فاشتراه له بدينار أن بيعه جائز لأنه قد ائتمر له فيما وكَّله به وزاده خيراً، فهذا إذا اشترى بالدينار شاتين كان فعله جائزاً لما ذكرناه من المعنى، وأما بيعه إحدى الشاتين فقد يحتمل أن يكون صلى الله عليه وسلم قد جعل ذلك إليه ووكَّله به وإن لم يكن مذكوراً في الخبر، وأما حكم الظاهر من الحديث وعدم بيان التفويض.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1621)

فدلالته جواز بيع الرجل ملك غيره بغير إذنه إذا أجازه مالكه فيما بعد، وإليه ذهب مالك وأبو حنيفة واسحاق بن راهويه ولم يُجزه الشافعي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1622)

‌‌(62) (كتاب فضائل الصحابة)
‌‌(1) (باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
790/ 3649 - قال أبو عبد الله: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان ، عن عمرو ، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: حدثنا أبو سعيد الخدري قال: قال رسول/الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان فيغزو فيه فئام من الناس، وذكر الحديث.
الفئام: الجماعات، ومنه قول الفزدق:
فئام ينهضون إلى فئام.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1623)

‌‌(5) (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لو كنتُ مُتَّخذاً خليلاً … "قالهُ أبو سعيد)
791/ 3661 - قال أبو عبد الله: حدثني هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا زيد بن واقد ،عن بُسر بن عُبيد الله ،عن عائذ الله أبي إدريس، عن أبي الدرداء قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركُبِتِه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم فقد غامر وذكر الحديث وفيه فجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمعَّر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1624)

قوله:" غامر" معناه: خاصم، فدخل غمرة الخصومة وغمره الشئ مُعظمه كغمرَة الماء وغمرة الحرب ونحوهما ، ورجلٌ مُغامرٌ إذا كان يُلابس الحروب وكذلك هو لابس الخصومات ونحوها من الأمور.
وقوله: يتمعَّر ، معناه يتغيَّر من الضجر وأصله من قولهم:
أمعر المكان ، إذا أجدب ،يريد أنه قد ذهبت نضارته ورونقه فصار كالمكان الأمعر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1625)

‌‌(5) (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:" لو كنت متخذاً خليلاً … ")
792/ 3664 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبدان قال: حدثنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال: أخبرني ابن المسيب عن أبي هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"بينا أنا نائمٌ رأيتني على قليبٍ عليها دلوٌ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها أبو بكر بن أبي قُحافة فنزع ذنوباً أو ذنوبين وفي نزعه ضعفٌ، والله يغفر له ، ثم استحالت غرباً، فأخذها ابن الخطاب فلم أرَ عبقرياً من الناس ينزع نزع عمر، حتى ضرب النَّاس بِعَطَن.
القليب: البئر تُحفر فيُقلب تُرابها قبل أن تُطوى.
والغرب: دلو السَّانية ، وهي أكبر من الذنوب.
والعبقريُّ: كل شيء بلغ النهاية في معناه ، وقد يكون ذلك في الخير والشر.
والعطن: مناخ الإبل إذا صدرت عن الماء رِواءً - وهذا/

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1626)

مثل ضربهُ في ولاية أبي بكر وعمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والذَّنوبان: هما سنتان وليهما أبو بكر وضعف نزعه: إنما هو اشتغاله بقتال أهل الرِّدة فلم يتفرَّغ لافتتاح الأمصار وجباية الأموال ، وكان جودة نزع عمر طول أيامه وما فتح الله في عهده من الممالك، وأغنمه من الأموال، فحسنت بها أحوال المسلمين وأخصبت رحالهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1627)

(الباب نفسه)

793/ 3668 - قال أبو عبد الله: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني سليمان بن بلال ،عن هشام بن عروة قال: أخبرني عروة بن الزبير وعن عائشة رضي الله عنها في قصة وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن أبا بكر خطب الناس وأخبرهم بوفاته فنشج الناس يبكون واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقال حباب بن المنذر: منا أمير ومنكم أميرٌ. فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب داراً وأعربهم أحساباً.
وذكر الحديث.
قوله: فنشج الناس. النشيج: بكاءٌ معه صوت.
وقول الأنصار: منا أمير ومنكم أمير ،إنما قالوا ذلك على عادة العرب الجارية بينهم أن لا يسود القبيلة إلا رجل منها ولم يعلموا إذ ذاك أن حكم الإسلام بخلافه، فلما ثبت عندهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخلافة في قريش ،أذعنوا له وبايعوا أبا بكر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1628)

وقوله: هم أوسط العرب داراً، أراد به سطة النَّسب.
ومعنى الدَّار: القبيلة. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم:"خير دور الأنصار بنو النَّجار ثم بنو فلان ثم بنو فلان ،يريد خير قبائل الأنصار بنو النَّجار"وقوله:
(وأعربهم أحساباً) يريد: أنهم أشبه شمائل وأفعالاً بالعرب.
قال شمر: النسب: الآباء، والحسب: الفِعالُ وأنشد للمَتُلَمِّس:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1629)

ومن كان ذا نسب كريم ولم يكن
له حسب كان اللئيم المُذَمَّما
والحسب: مأخوذ من الحساب إذا حسبوا مناقبهم، فمن كان يَعُدُّ لنفسه ولاية ومناقب أكثر كان أحسب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1630)

(الباب نفسه)

794/ 3637 - قال أبو عبد الله: حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة ،عن الأعمش قال: سمعت ذكوان يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:" لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أُحدٍ ذهباُ ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ".
النَّصيف: النَّصفُ، كالثمين بمعنى الثُّمن، والعشير بمعنى العُشر يقول: إن المُدَّ الذي يُنفقه الواحد منهم من التمر ويتصدق به مع الحاجة إليه أفضل من الكثير الذي يُنفقه مع السعة والوجد. وقد يُروى: ما بلغ مذَّ أحدهم -بفتح الميم- يريد الفضل والطول.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1631)

(الباب نفسه)

795/ 3674 - قال أبو عبد الله: حدثني محمد بن المسكين أبو الحسن قال: حدثنا يحيى بن حسان قال: حدثنا سليمان،
عن شريك بن أبي نمر، عن سعيد بن المسيب، أخبرني أبو موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حتى دخل بئر أريس فتوضأ، فقمت إليه ،فإذا هو جالس على رأس البئر وتوسط قُفَّها. وذكر الحديث بطوله.
يريد بالقُفِّ: الدَّكَّةُ التي جعلت حول البئر.
وأصل القُفِّ: ما ارتفع من متون الأرض ويُجمَع على القِفاف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1632)

‌‌(6) (باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي رضي الله عنه
796/ 3679 - قال أبو عبد الله: حدثنا حجاج بن المنهال قال: حدثنا عبد العزيز بن الماجشون قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"رأيتني دخلت الجنة وسمعت خشفةً فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال ".
أصل الخشفة الحركة ومعناها هاهنا ما يسمع من حسِّ وقع القدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1633)

(الباب نفسه)

797/ 3692 - قال أبو عبد الله: حدثني الصَّلت بن محمد قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا أيوب، عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال: قال عمر رضي الله عنه لما طُعِن: والله لو أن لي طِلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه.
طِلاع الأرض: ملؤها، أي: ما يطلع عليها ويُشرف فوقها من الذهب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1634)

‌‌(8) (باب قصة البيعة ،والإتفاق على عثمان بن عفان رضي الله عنه
798/ 3700 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة ،عن حصين ،/عن عمرو بن ميمون قال: لما طُعِن عمر قال يا ابن عباس: انظر من قتلني؟ فجال ساعة، ثم جاء فقال: غلام المغيرة. فقال:
الصَّنع؟ قال: نعم. فقال: قاتله الله ،كنت أمرت به معروفا،
الحمدلله الذي لم يجعل منيَّتي بيد رجل يدَّعي الإسلام. وقال في وصيته: أوصي الخليفة بعدي بأهل الأمصار فإنهم ردء الإسلام وجباة المال وغيظ العدو. وذكر الحديث بطوله.
يقال: رجل صنع وامرأةٌ صناع: إذا كان في أيديهما صناعة ،ردأ وكان هذا الغلام نجاراً. والرِّدءُ: العون.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1635)

‌‌(9) (باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه
799/ 3701 - قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة قال: حدثنا
عبد العزيز ،عن أبي حازم ،عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه"،فبات الناس يدوكون ليلتهم أيُّهم يُعطيها.
قوله يدوكون، معناه يخوضون في ذلك ويتداولون الرأي فيه أيُّهم يستنبطه. وأصله من الدَّوك وهو كالدَّقِّ والسَّحق.
يقال: دكت الطيب دوكاً، ومنه سُمِّي صلَاّية الطَّيب مداكاً. شبَّه الأمر في ذلك بمن دقَّ شيئاً يستخرج لُبُّه ويعلم باطنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1636)